ﯪﯫ

(فرعون وثمود) وهو بدل من الجنود، فالمراد بفرعون هو وقومه والمراد بثمود القوم المعروفون، والمراد بحديثهم ما وقع منهم من الكفر والعناد والضلال، وما وقع عليهم من العذاب والنكال، وقصتهم مشهورة، وقد تكرر في الكتاب العزيز ذكرها في غير موضع، واقتصر على الطائفتين لاشتهار أمرهما عند أهل الكتاب، وعند مشركي العرب ودل بهما على أمثالهما.
ثم أضرب عن مماثلة هؤلاء الكفار الموجودين في عصره صلى الله عليه

صفحة رقم 170

وآله وسلم إضراباً إنتقالياً لمن تقدم ذكرهم وبين أنهم أشد منهم في الكفر والتكذيب فقال

صفحة رقم 171

فتح البيان في مقاصد القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي

راجعه

عبد الله بن إبراهيم الأنصاري

الناشر المَكتبة العصريَّة للطبَاعة والنّشْر
سنة النشر 1412
عدد الأجزاء 15
التصنيف التفسير
اللغة العربية