ﮬﮭﮮ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢:ثم بين كتاب الله أن للحق سبحانه على عباده حقوقا ثابتة في ذممهم، مقابل نعمه المتوالية عليهم، فهو سبحانه الذي انفرد بخلقهم وإبداعهم : الذي خلق فسوى٢ .
وهو سبحانه الذي حدد لكل مخلوق رسالته المنوطة به في هذا الوجود، وهداه إلى وسائلها ومسالكها : والذي قدر فهدى٣ .



وهو سبحانه الذي أكرم الإنسان والحيوان، فيوفر لكل منهما ما يحتاج إليه من أنواع الغذاء الضرورية للعيش في مختلف فصول السنة، وفي مختلف أجواء الأرض، الحارة والباردة والمعتدلة : والذي أخرج المرعى٤ فجعله غثاء أحوى٥ ، والمراد " بالمرعى " هنا جميع صنوف النباتات والزروع، والشأن في النبات أن يخرج أخضر، وهو معنى " أحوى "، ثم يذوي وييبس فإذا هو " غثاء ".

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير