قوله : وَزَرَابِيُّ : جمع «زَرْبيَّة » [ بفتح الزاي وكسرها ]١ لغتان مشهورتان، وهي البسط العراض.
وقيل : ما له منها خملة. قال أبو عبيدة :«الزَّرَابِيُّ » : الطنافس التي لها خمل رقيق، واحدتها : زَرْبيّة.
قال الكلبيُّ والفراءُ «المَبْثُوثَة » : المبسوطة٢.
وقال عكرمةُ : بعضها فوق بعض٣.
وقال الفراء : كثيرة.
وقال القتبي : متفرقة في المجالس.
قال القرطبي٤ : وهذا أصح، فهي كثيرة متفرقة، ومنه قوله تعالى : وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ [ البقرة : ١٦٤ ].
وقال أبو بكر بنُ الأنباريِّ : وحدَّثنا أحمدُ بنُ الحُسينِ، قال : حدثنا حُسَيْنُ بنُ عرفةَ قال : حدثنا عمَّار بنُ محمدٍ، قال : صليت خلف منصور بنِ المعتمرِ، فقرأ : هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الغاشية وقرأ٥ : وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ : متكئين فيها ناعمين.
٢ ذكره القرطبي (٢٠/٢٣) عن الكلبي ومثله عن قتادة أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٢/٥٥٥) وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٥٧٤) وزاد نسبته إلى عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم..
٣ ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٥٧٤) وعزاه إلى عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن عكرمة..
٤ الجامع لأحكام القرآن ٢٠/٢٤..
٥ ينظر السابق؟.
اللباب في علوم الكتاب
أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني
عادل أحمد عبد الموجود