ﯩﯪﯫﯬ

المعنى الجملي : بعد أن ذكر سبحانه مجيء يوم القيامة، وبين أن الناس حينئذ صنفان أشقياء وسعداء ؛ وأن الأشقياء يكونون في غاية الذل والهوان، وأن السعداء يكونون يومئذ مستبشرين بادية على وجوههم علائم المسرة- أعقب هذا بإقامة الحجة على الجاحدين المنكرين لذلك، وتوجيه أنظارهم إلى آثار قدرته فيما بين أيديهم، وما يقع تحت أبصارهم من سماء تظل، وأرض تقل، وإبل ينتفعون بها في حلهم وترحالهم، ويأكلون من لحومها وألبانها ويلبسون من أوبارها، وجبال تهديهم في تلك الفيافي والقفار.
أخرج عبد بن حميد في آخرين عن قتادة قال : لما نعت الله تعالى ما في الجنة تعجب من ذلك أهل الضلالة، فأنزل الله تعالى هذه الآيات.
شرح المفردات : ورفع السماء : إمساك ما فوقنا من شموس وأقمار ونجوم.
وإلى السماء كيف رفعت أي ألا يشاهدون السماء وقد رفعت رفعا سحيق المدى بغير عمد ؟.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير