ﯸﯹﯺﯻ

قوله : فذكّر إنما أنت مذكّر أي عظهم يا محمد وأبلغهم وحذرهم عذاب الله وانتقامه ولا تعبأ بعد ذلك بكفرهم فما أنت إلا واعظ نذير لهم تبلغهم دعوة ربهم وتخوفهم شديد بأسه.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير