ﭺﭻ

" وادخلي جنتي ".. في كنفي ورحمتي..
إنها عطفة تنسم فيها أرواح الجنة. منذ النداء الأول : " يا أيتها النفس المطمئنة ".. المطمئنة إلى ربها. المطمئنة إلى طريقها. المطمئنة إلى قدر الله بها. المطمئنة في السراء والضراء، وفي البسط والقبض، وفي المنع والعطاء. المطمئنة فلا ترتاب والمطمئنة فلا تنحرف. والمطمئنة فلا تتلجلج في الطريق. والمطمئنة فلا ترتاع في يوم الهول الرعيب..
ثم تمضي الآيات تباعا تغمر الجو كله بالأمن والرضى والطمأنينة، والموسيقى الرخية الندية حول المشهد ترف بالود والقربى والسكينة.
ألا إنها الجنة بأنفاسها الرضية الندية، تطل من خلال هذه الآيات. وتتجلى عليها طلعة الرحمن الجليلة البهية...

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير