ﯢﯣﯤ

قوله : يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ ، أي : قرابة.
قال الزمخشريُّ١ :«والمَسْغبَةُ، والمَقربةُ، والمَتربةُ : مفعلات، من سغبَ إذا جاع، وقرب في النسب، قال : فلان ذو قرابتي وذو مقربتي، وترب إذا افتقر ».
وهذه الآية تدل على أن الصدقة على الأقارب، أفضل منها على الأجانب.
واليتيم : قال بعض العلماء : اليتيمُ في الناس من قبل الأب، وفي البهائمِ من قبلِ الأمَّهاتِ.
وقال بعضهم : اليتيمُ :«الذي يموت أبواه ».
قال قيس بن الملوح :[ الطويل ]

٥٢١٦- إلى اللهِ أشْكُو فَقْدَ لَيْلَى كَما شَكَا إلى الله فَقْدَ الوَالِدَيْنِ يَتِيمُ٢
ويقال : يتم الرجل يتماً : إذا ضعف.
١ ينظر: الكشاف ٤/٧٥٦..
٢ ينظر ديوان مجنون ليلى ص ٢٤٤، والقرطبي ٢٠/٤٦..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية