ﮑﮒﮓﮔﮕﮖ

أيحسب الضمير راجع إلى الإنسان والاستفهام للإنكار والتوبيخ فإن كان المراد بإنسان المعهود يعني أبي الأشد فظاهر أن الله سبحانه أنكر على اغتراره وبقوله وإن كان المراد به الجنس فالضمير راجع إليه باعتبار بعض أفراده وهو الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم في كبد منه أكثر من غيره وهو أبو الأشد، وقيل : الوليد بن المغيرة أن لن يقدر أن مخففة من المثقلة اسمها ضمير الشأن محذوف والجملة قائمة مقام المفعولين ليحسب عليه أحد نكرة موضع النفي للعموم كان أبو الأشد يزعم أن لا يقدر عليه ملائكة العذاب أو المراد به الأحد الصمد يعني أيحسب أبو الأشد أنه لا يقدر عليه الله تعالى خلقه بهذه القوة فلا ينتقم منه.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير