ﭱﭲ

وأخرج ابن أبي حاتم عن عروة أن أبا بكر الصديق أعتق سبعة كلهم يعذب في الله بلال وعامر بن فهيرة والنهدية وابنتها وزنيرة وأم عيسى وأمة بني المؤمل، وفيه نزلت وسيجنبها الأتقى إلى آخر السورة.
وأخرج أحمد ومسلم وابن حبان والطبراني وابن مردويه عن جابر بن عبد الله :«أن سراقة بن مالك قال : يا رسول الله أفي أي شيء نعمل ؟ أفي شيء ثبتت فيه المقادير، وجرت فيه الأقلام أم في شيء نستقبل فيه العمل ؟ قال : بل في شيء ثبتت فيه المقادير وجرت فيه الأقلام. قال سراقة : ففيم العمل إذن يا رسول الله ؟ قال : اعملوا فكل ميسر لما خلق له، وقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية فأما من أعطى واتقى إلى قوله : فسنيسره للعسرى ».
وأخرج ابن قانع وابن شاهين وعبدان كلهم في الصحابة عن بشير بن كعب الأسلمي أن سائلاً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيم العمل قال :«فيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير، فاعملوا، فكل ميسر لما خلق له، ثم قرأ فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى ».
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله : وسيجنبها الأتقى قال : هو أبو بكر الصديق.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي

الناشر دار الفكر - بيروت
سنة النشر 1432 - 2011
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية