ﭱﭲ

الآيتان ١٧ و ١٨ : وقوله تعالى : وسيجنبها الأتقى الذي يؤتى ماله يتزكى أخبر أنه يجنب النار عن الأتقى، ويقيه عنها.
ثم فيه دلالة أنه إنما يتجنبها، ويتقيها، بالأعمال التي يعلمها، فدل أن الله تعالى في أفعالهم صنعا حين١أضاف الوقاية إليه والتجنب عنها، وهو كقوله : ربنا آتينا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ( البقرة : ٢٠١ ).

١ في الأصل وم: حيث.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية