ﮥﮦﮧ

فقوله والنهار إِذَا تجلى أي : انكشف وظهر وبان بضوئه عن ظلمة الليل. وقرأ العامة :«تَجَلّي » فعلاً ماضياً، وفاعله ضمير عائد على النهار.
وقرأ١ عبد الله بن عمير :«تتجلى » بتاءين، أي : الشمس، وقرأ «تُجْلِي »٢ بضم التاء وسكون الجيم أي : الشمس أيضاً، ولا بد من عائد على النهار محذوف أي : تتجلى أو تجلى فيه.

١ ينظر : البحر المحيط ٨/٤٧٧، والدر المصون ٦/٥٣٤..
٢ ينظر السابق..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية