ﯓﯔﯕﯖ

لمختلفٌ، بعضُه في رضا الله، وبعضه في سخطه.
...
فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥).
[٥] ثم قسم تعالى السَّاعِين فقال: فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى حقَّ الله وَاتَّقَى اللهَ تعالى.
...
وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَىٰ.
[٦] وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى هي كلمة التوحيد.
...
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ.
[٧] فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى نهيئه للعمل الصالح، وهو الطاعة.
...
وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (٨).
[٨] وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ بالنفقة في الطاعة وَاسْتَغْنَى بلذات الدنيا عن نعيم الآخرة.
...
وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَىٰ.
[٩] وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى بلا إله إلا الله.
***

صفحة رقم 379

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي

تحقيق

نور الدين طالب

الناشر دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلاَمِيّةِ)
سنة النشر 1430 - 2009
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 7
التصنيف التفسير
اللغة العربية