ﯞﯟﯠﯡ ﯣﯤ ﭑﭒ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى ؛ أي بَخِلَ بمالهِ، ومنعَ ما يلزمهُ من حقوق الله، واستغنَى عن ربه، ولم يرغَبْ في ثوابهِ، فعمِلَ عملَ مَن يستغني عن اللهِ، وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى ؛ وكذب بثواب المصدِّقين في الجنةِ، وكذبَ بالتوحيدِ والنبوَّة، فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى ؛ أي يخذلُه بمعاصيهِ ومصيرهُ النار، والمرادُ به أبو جهلٍ، ويدخلُ فيه كلُّ مَن عمِلَ مثلَ عملهِ.

صفحة رقم 386

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية