ﮠﮡﮢﮣ

قوله تعالى: أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَىٰ. [٦].
أخبرنا الفُضَيْل بن أحمد بن محمد بن إبراهيم الصوفي، أخبرنا زاهر بن أحمد، حدَّثنا عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوريُّ، حدَّثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدَّثنا عبد الله بن عبد الله الحَجْبيُّ، حدَّثنا حماد بن زيد، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبَير، عن ابن عباس، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد تسألتُ ربِّي مسألةً ودِدت أني لم أكن سألتُه. قلت: يا رب! إنه قد كانت الأنبياء قبلي منهم مَن سخَّرت له الريحَ - وذكر سليمانَ بن داودَ - ومنهم من كان يُحيي الموتى - وذكر عيسى ابن مريمَ - ومنهم ومنهم. قال: فقال: ألم أجدْك يتيماً فآويتك؟! قال: قلت: بلى [يا رب]! قال: ألم أجدْك ضالاً فهديتُك؟! قال قلت: بلى يا رب! قال: ألم أجدْك عائلاً فأغنيتُك؟! قال: قلت: بلى يا رب! قال: ألم أشرْح لك صدرَك، ووضعتُ عنك وِزْرَك؟! قال: قلت: بلى يا رب!.

صفحة رقم 432

أسباب نزول القرآن - الواحدي

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1