(وما أدراك ما ليلة القدر) أوثق الناس برحمة ربه (محمد عليه السلام) ومع هذا (لا يحيط بشأن ليلة القدر) لأن رحمة الله أوسع

عقيل الشمري [القدر:٢]

( وما أدراك ) "قال يحيى بن سلام : بلغني أن كل شيء في القرآن "وما أدراك" فقد أدراه إياه وعلمه، وكل شيء قال "وما يدريك" فهو مما لم يعلمه .

القرطبي [القدر:٢]

ثم فخم شأنها، وعظم مقدارها فقال : ﴿ وما أدراك ما ليلة القدر ﴾ أي: فإن شأنها جليل، وخطرها عظيم.

تفسير السعدي [القدر:٢]

دروس ليدبروا آياته (سورة القدر آية 2)

بدون مصدر [القدر:٢]

برنامج رحاب القرآن سورة القدر أية 1

عبدالعزيز محمد الدعيج [القدر:١]

ليلة واحدة فاقت في الخيرية ألف شهر شهر كاملا , فالعبرة ليست بطول الأعمار , ولكن بالبركة وحسن الأعمال .

مصحف تدبر المفصل [القدر:٢]

" وما أدراك ما ليلة القدر " ثبت في الصحيحين من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه

مجالس التدبر [القدر:٢]