ﮅﮆﮇﮈ

أمارة القيامة، والجزء على الخير والشر.
بسم الله الرحمان الرحيم
إذا زلزلت الأرض زلزالها ١ وأخرجت الأرض أثقالها ٢ وقال الإنسان ما لها ٣ يومئذ تحدّث أخبارها ٤ بأن ربك أوحى لها ٥ يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم ٦ فمن يعمل مثقال ذرّة خيرا يره ٧ ومن يعمل مثقال ذرّة شرّا يره ٨
المفردات :
زلزلت الأرض : اهتزت واضطربت بعنف وشدة.
زلزالها : المقدر لها، وذلك عند النفخة الثانية.
التفسير :
١- إذا زلزلت الأرض زلزالها.
إذا كان يوم القيامة ينفخ إسرافيل في الصّور النفخة الأولى، فيصعق الناس جميعا، وتموت الخلائق، ويمكثون أربعين سنة، ثم ينفخ إسرافيل في الصور النفخة الثانية، فتهتز الأرض اهتزازا شديدا، ولا يبقى فوقها جبل ولا مرتفع، بل تدكّ الجبال دكّا، وتضطرب الأرض وتفقد تماسكها.
قال تعالى : يا أيها الناس اتقوا ربكم إنّ زلزلة الساعة شيء عظيم* يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد ). ( الحج : ١، ٢ ).
وقال تعالى : إذا رجّت الأرض رجّا. ( الواقعة : ٤ ).
وشبيه بذلك ما شاهدته البشرية من وقوع الزلازل والبراكين التي تبتلع قرى بأكملها، وينقلب أعلاها أسفلها، وأسفلها أعلاها.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير