الفاكه بن المغيرة، والوليد بن الوليد (١) بن المغيرة، والحارث بن زمعة، وعلي (٢) بن أمية بن خلف، والعاص بن منبه بن الحجاج، والوليد بن عتبة بن ربيعة.
وروي عن ابن عباس والحسن أن الذين قالوا: ﴿غر هؤلاء دينهم﴾ : هم المشركون (٣).
وفي قوله عقيب ذلك جواباً لقولهم: ﴿غرّ هؤلاء دينهم ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم﴾ إيذان بحسن نيات المسلمين في ذلك الموطن، وثقتهم بالاعتماد عليه في ذلك اليوم، وأن توكلهم على الله كان السبب الأقوى في استعلائهم على أعدائهم.
وفي الحديث عن النبي - ﷺ - أنه قال: "من سرّه أن يكون أقوى الناس، فليتوكل على الله" (٤).
ولو تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ (٥٠) ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَن اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (٥١) كَدَأْبِ آَلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَفَرُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٥٢) ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ
(٢) كذا في الأصل وزاد المسير. وفي تفسير مقاتل: والعلاء.
(٣) انظر: تفسير ابن عباس (ص: ٢٥٥)، وزاد المسير (٣/٣٦٨).
(٤) أخرجه الحارث في مسنده (٢/٩٦٧ ح١٠٧٠)، والبيهقي في الزهد الكبير (٢/٣٦٤ ح٩٨٦). وذكره الحكيم الترمذي في نوادر الأصول (١/١٩٠)، والجرجاني في الكامل (٧/١٠٦).
(١/٤٤٨)