للملائكة من كونها بنات الله.
وقال أكثر المفسرين: المعنى: لو نشاء لجعلنا بدلاً منكم ملائكة يخلف بعضهم بعضاً، أو يخلفونكم في الأرض (١).
وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (٦١) وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (٦٢) وَلَمَّا جَاءَ عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (٦٣) إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (٦٤) فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ (٦٥) هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (٦٦) الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ (٦٧)
قوله تعالى: ﴿وإنه لعلم للساعة﴾ قال الحسن وسعيد بن جبير: الضمير في "وإنه" للقرآن (٢).
وقال ابن عباس والجمهور: الضمير لعيسى عليه السلام (٣). وهو الصحيح.

(١)... أخرجه الطبري (٢٥/٨٩). وذكره السيوطي في الدر (٧/٣٨٦) وعزاه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة.
(٢)... أخرجه الطبري (٢٥/٩١). وذكره السيوطي في الدر (٧/٣٨٧) وعزاه لعبد بن حميد.
(٣)... أخرجه الطبري (٢٥/٩٠)، وابن أبي حاتم (١٠/٣٢٨٥). وذكره السيوطي في الدر (٧/٣٨٦-٣٨٧) وعزاه للفريابي وسعيد بن منصور ومسدد وعبد بن حميد وابن أبي حاتم والطبراني من طرق عن ابن عباس. ومن طريق آخر عن أبي هريرة وعزاه لعبد بن حميد. ومن طريق آخر عن مجاهد وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير. ومن طريق آخر عن الحسن وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير. ومن طريق آخر عن قتادة وعزاه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير.
(١/١٣٨)


الصفحة التالية
Icon