36990 وقفة

في وصف الجنة؛ ﴿ لا تَسمَعُ فيها لاغِيَةً ﴾ دلالة على أن نقـاء الجو الـذي يعيـش المـرء فيه من العبارات الخادشـة والقبيحـة من أنواع النعيم.

عبدالرحمن بن معاضة الشهري [الغاشية:١١]

مبنى الفاتحة على العبودية، فإن العبودية إما محبة أو رجاء أو خوف ﴿ الحمد لله ﴾؛ محبة ﴿ الرحمن الرحيم ﴾؛ رجاء ﴿ مالك يوم الدين ﴾؛ خوف وهذه هى أصول العبادة، فرحم الله عبداً استشعرها، وأثرت فى قلبه...

تدبر [الفاتحة:٢]

تنظيم مؤسسة الأسرة في الإسلام: ﴿ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ ﴾ ﴿ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّـهُ ﴾ تكامـل بيـن المـرأة والـرجل لا تنـافـس وصـ...

عبدالله الغفيلي [النساء:٣٤]

﴿ وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّـهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ﴾ ...﴿ وَاسْأَلُوا اللَّـهَ مِن فَضْلِهِ ﴾ منهج تربوي للدعاة بعرض البدائل الشرعية للناس.

عبدالله الغفيلي [النساء:٣٢]

﴿ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ ﴾ لم يقل أسيادهن تعليمًا لنا مراعاة الألفاظ مع الضعفاء فما بال البعض لا يعتد بإنسانيتهم؟!

عبدالله الغفيلي [النساء:٢٥]

‌‏﴿ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاة وممَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُون ﴾ ‏الإيمان بالغيب؛ حظ القلب. ‏وإقام الصلاة؛ حظ البدن. ‏ومما رزقناهم ينفقون؛ حظ المال.

القرطبي [البقرة:٣]

‏﴿ ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم وخذوا حذركم ﴾ ‏رفع الحجر ليس معناه زوال الخطر، فيجب أخذ الحذر وهو منهج أكد عليه القرآن في مثل هذا الحال.

محمد الربيعة [النساء:١٠٢]

﴿‏ يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ﴾ أمران شديدا الخفاء على الناس : { ‏اختلاس نظرة لمحرم } ، { خاطرة فى صدر } لكن الله يعلمهما.

محمد الغرير [غافر:١٩]

﴿ قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴾ هكذا المستقبل الذي ينتظر الكفار دائماً : خيبة فى الدنيا وخيبة فى الآخرة، ولكن بضعف التقوى مع التفرق و...

خالد السبت [آل عمران:١٢]

﴿ وَلَو تَرى إِذِ المُجرِمونَ ناكِسو رُءوسِهِم عِندَ رَبِّهِم ﴾ لو كان هذا الحياء في الدنيا لنفعهم.

عبدالله بلقاسم [السجدة:١٢]

﴿ وَأَن يَستَعفِفنَ خَيرٌ لَهُنَّ ﴾ فضل التحجب والتستر ولو من العجائز وأنه خير لهن فوجب أن يكون خيرا للشبـاب من باب أولى، وأبعد لهن عن أسبـاب الفتنـة.

عبدالعزيز ابن باز [النور:٦٠]

﴿ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ﴾ جمع بين التسبيح والاستغفــار؛ إذ في الاستغفار محو الذنوب، وفـي التسبيــح طلـب الكمـال.

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [النصر:٣]

﴿ فَقُطِعَ دابِرُ القَومِ الَّذينَ ظَلَموا وَالحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ ﴾ فذكر الحمد تعليمًا لهم ولمن آمن بهم أن يحمدوا الله على كفايته شر الظالمين!

البغوى [الأنعام:٤٥]

﴿ أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم ﴾ الداعيــة القـدوة المؤثـر هـو مـن يبتـدئ بنفسـه فيأمـرها وينهاها؛ فهي أحق وأولى! ففعل المرء أبلغ أثرًا من قوله.

محمد الغرير [البقرة:٤٤]

﴿ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا ﴾ لا يقنع هذا الصنف من الناس بالانحراف اليسير، بل يريدون أن نميل ميلاً عظيماً.

خالد السبت [النساء:٢٧]

﴿ يا عِبادِيَ الَّذينَ آمَنوا إِنَّ أَرضي واسِعَةٌ فَإِيّايَ فَاعبُدونِ ﴾ دعوة للحرص على الاستقرار في المكان الذي يعينك على عبادة الله، ومغادرة الوطن لذلك.

عبدالرحمن بن معاضة الشهري [العنكبوت:٥٦]

﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ﴾ هذا هو المعيار الوحيد لمحبة واتباع النبي صلى الله عليه وسلم، فلا يصح لأحد أن يزايد على هذه المحبة بفعل ما لم يشرعه...

تدبر [آل عمران:٣١]

تأمَّل كيف يكون الجزاءُ من جنس العمل في الحـــــق : ﴿ وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْواهُمْ ﴾ في الباطـــــل : ﴿ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا...

محمد الخضيري [محمد:١٧]

﴿ تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين ﴾ خوفا وطمعا اعرض نفسك عليه وانظر موضعــك من أهل الخشية! واعرف قدرك في ميزان الهداية!

إبراهيم الأزرق [الزمر:٢٣]

﴿ وَسَواءٌ عَلَيهِم أَأَنذَرتَهُم أَم لَم تُنذِرهُم لا يُؤمِنونَ ﴾ القلب الذي لا يتعظ ولا يخاف فيه شبه من الكفار، والقرآن أنزل على القلب ليُصلحه.

محمد الغرير [يس:١٠]

﴿ وَلا تُفسِدوا فِي الأَرضِ بَعدَ إِصلاحِها ذلِكُم خَيرٌ لَكُم إِن كُنتُم مُؤمِنينَ ﴾ من عصى الله في الأرض أو أمر بمعصية الله فقد أفسد في الأرض!

ابن كثير [الأعراف:٨٥]

﴿ فَمَن يَعمَل مِثقالَ ذَرَّةٍ خَيرًا يَرَهُ ﴾ هذا السياق القرآني الشريف أصل عظيم في المسارعة إلى الخيرات، وعدم احتقار شيء من الأعمال الصالحات.

أحمد السديس [الزلزلة:٧]

﴿ وَوَجَدَكَ عائِلًا فَأَغنى ﴾ وقد أكرمه ﷲ بغنى القلب إذ ألقى في قلبه ﷺ قلة الاهتمام بالدنيا وغنى المال حين ألهم خديجة مشاركته في تجارتها.

ابن عاشور [الضحى:٨]

﴿ قُل إِنَّما أُنذِرُكُم بِالوَحيِ ﴾ اجهر بمنهجك معتزاً بكل ثقة معلناً اكتفاءك بهذا النور الـذي يأتـي بوحـي من ﷲ كــافٍ بالنـذارة والتـأثيـــر.

سلمان السنيدي [الأنبياء:٤٥]

﴿ قُل مَن كانَ عَدُوًّا لِجِبريلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى (قَلبِكَ) بِإِذنِ اللَّهِ ﴾ خصَّ القلبَ بالذكر؛ لأنه موضع العقل والعلم وتلقي المعارف.

القرطبي [البقرة:٩٧]

‏{ إني أخافُ أن يمسَّكَ عذابٌ من الرَّحمن } ‏أصدق محب هو ذلك الذي يهتمُّ بآخرتك . اللهم أصلح لنا ولوالدينا ولأحبتنا دنيانا وآخرتنا وأسعدنا وإياهم في الدارين

بدون مصدر [مريم:٤٤]

﴿ وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا ﴾ أعباء الدعوة ليست عذرا فى التفريط بقيام الليل فلست أكثر شغلاً من نبيك صلى الله عليه وسلم.

عبدالله الغفيلي [الإنسان:٢٦]

﴿ حَتّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَربَعينَ سَنَةً ﴾ في الأربعيـن يتناهى عقـلُ الإنسـان وفهمـه ومـا قبلَ ذلك وما بعدَه: مُنتقَصٌ عن كماله في حال الأربعين.

الطبري [الأحقاف:١٥]

﴿ واذكر ربك إذا نسيت ﴾ إذا وقع منك النسيان فاذكر ﷲ لأن النسـيـان مـن الشـيـطـان كمـا قـال تعالـى عـن الفتـى: ﴿ وما أنسانيه إلا الشيطان ﴾

الشنقيطى [الكهف:٢٤]

﴿ وكان أبوهما صالحا ﴾ صلاحك سبب من أسباب سعادة أبنائك ولو بعد حين فلا تخالـف مقتضـاه بدعـوى إسعـادهـم وإن تبـرموا.

إبراهيم الأزرق [الكهف:٨٢]