الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَبِمَا حرف استئناف حرف جر متعلق حرف صلة صلة رَحْمَةٍ اسم مجرور مِّنَ حرف جر متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مجرور لِنتَ فعل ضمير نائب فاعل لَهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور
وَلَوْ حرف استئناف حرف شرط كُنتَ فعل شرط ضمير اسم كان فَظًّا اسم خبر كان غَلِيظَ اسم بدل ٱلْقَلْبِ أل التعريف اسم مضاف إليه لَٱنفَضُّوا۟ لام التوكيد توكيد فعل جواب الشرط ضمير فاعل مِنْ حرف جر متعلق حَوْلِكَ اسم مجرور ضمير مضاف إليه
فَٱعْفُ حرف استئناف فعل عَنْهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَٱسْتَغْفِرْ حرف عطف فعل معطوف لَهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَشَاوِرْهُمْ حرف عطف فعل معطوف ضمير مفعول به فِى حرف جر متعلق ٱلْأَمْرِ أل التعريف اسم مجرور
فَإِذَا حرف استئناف ظرف زمان عَزَمْتَ فعل شرط ضمير فاعل فَتَوَكَّلْ حرف واقع في جواب الشرط فعل جواب الشرط عَلَى حرف جر متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مجرور
إِنَّ حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم إن يُحِبُّ فعل خبر إن ٱلْمُتَوَكِّلِينَ أل التعريف اسم مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَبِمَا

So because fabimā

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

حرف صلة

مؤكِّدٌ للمعنى

لِنْتَ

you dealt gently linta

٥
لِن الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للمخاطب

تَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

لَهُمْ

with them. lahum

٦
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

وَلَوْ

And if walaw

٧
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
لَوْ الأصل

أداة شرط

كُنْتَ

you had been kunta

٨
كُن الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطب من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

تَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

لَانْفَضُّوا

surely they (would have) dispersed la-infaḍḍū

١٢
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
ٱنفَضُّ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَاعْفُ

Then pardon fa-uʿ'fu

١٥
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
ٱعْفُ الأصل

فعل أمر

للمخاطب

عَنْهُمْ

[from] them ʿanhum

١٦
عَنْ الأصل

حرف جر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لَهُمْ

for them lahum

١٨
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

وَشَاوِرْهُمْ

and consult them washāwir'hum

١٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
شَاوِرْ الأصل

فعل أمر

للمخاطب

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَإِذَا

Then when fa-idhā

٢٢
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِذَا الأصل

ظرف زمان

فَتَوَكَّلْ

then put trust fatawakkal

٢٤
فَ بادئة

حرف واقع في جواب الشرط

الصيغة ف
تَوَكَّلْ الأصل

فعل أمر

للمخاطب

إِنَّ

Indeed, inna

٢٧

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

الْمُتَوَكِّلِينَ

the ones who put trust (in Him). l-mutawakilīna

٣٠
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُتَوَكِّلِينَ الأصل

اسم فاعل منصوب

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

لَهُمْ ۖ وَلَوْ لا يعبره تعلق إعرابي
حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ لا يعبره تعلق إعرابي
الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا لا يعبره تعلق إعرابي
اللَّهِ ۚ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

غُزًّى جمع غاز مثل صائم وصوّم، ويقال: غزّاء كما يقال: صوّام، ويقال:
غزاة وغزيّ كما قال: [الكامل] ٨٦-
قل للقوافل والغزيّ إذا غزوا «١»
وروي عن الزهري أنه قرأ غُزًّى بالتخفيف لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ فيه قولان أحدهما أنّ المعنى أنّ الله جلّ وعزّ جعل ظنّهم أن إخوانهم لو قعدوا عندهم ولم يخرجوا مع النبي صلّى الله عليه وسلّم ما قتلوا، والقول الآخر أنهم لما قالوا هذا لم يلتفت المؤمنون إلى قولهم فكان ذلك حسرة. وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ أي يقدر على أن يحيي من خرج إلى القتال ويميت من أقام في أهله.

[سورة آل عمران (٣) : آية ١٥٧]

وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (١٥٧)
وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ قال عيسى أهل الحجاز يقولون: متّم وسفلى مضر يقولون: متّم بضم الميم. قال أبو جعفر: قول سيبويه «٢» إنه شاذ جاء على متّ يموت ومثله عنده فضل يفضل وأما الكوفيون فقالوا من قال: متّ قال: يمات مثل خفت تخاف ومن قال: متّ قال يموت، وهذا قول حسن وجواب «أو» لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ وهو محمول على المعنى لأن معنى ولئن قتلتم في سبيل الله أو متّم ليغفرنّ لكم.

[سورة آل عمران (٣) : آية ١٥٨]

وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ (١٥٨)
وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ فوعظهم بهذا أي لا تفرّوا من القتال ومما أمرتكم به وفرّوا من عقاب الله فإنكم إليه تحشرون لا يملك لكم أحد ضرّا ولا نفعا غيره.

[سورة آل عمران (٣) : آية ١٥٩]

فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (١٥٩)
فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ «ما» زائدة وخفضت رَحْمَةٍ بالباء ويجوز أن تكون «ما»
(١) الشاهد لزياد الأعجم في ديوانه ص ٥٣، ولسان العرب (غزا)، وتهذيب اللغة ٨/ ١٦٣، وذيل الأمالي ٢/ ٨، والحماسة البصرية ١/ ٢٠٦، وخزانة الأدب ١٠/ ٤، وللصلتان العبدي في أمالي المرتضى ٢/ ١٩٩، وبلا نسبة في كتاب العين ٤/ ٤٣٤، وعجزه:
«والباكرين وللمجدّ الرّائح»
(٢) انظر الكتاب ٤/ ٤٨٦.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَوْ مُتُّمْ) : الْجُمْهُورُ عَلَى ضَمِّ الْمِيمِ، وَهُوَ الْأَصْلُ ; لِأَنَّ الْفِعْلَ مِنْهُ يَمُوتُ، وَيُقْرَأُ بِالْكَسْرِ، وَهُوَ لُغَةٌ، يُقَالُ: مَاتَ يَمَاتُ ; مِثْلُ خَافَ يَخَافُ، فَكَمَا تَقُولُ خِفْتَ تَقُولُ مِتَّ. (لَمَغْفِرَةٌ) : مُبْتَدَأٌ، وَ (مِنَ اللَّهِ) : صِفَتُهُ. (وَرَحْمَةٌ) : مَعْطُوفٌ عَلَيْهِ. وَالتَّقْدِيرُ: وَرَحْمَةٌ لَهُمْ. وَ «خَيْرٌ» الْخَبَرُ وَمَا بِمَعْنَى الَّذِي، أَوْ نَكِرَةٌ مَوْصُوفَةٌ، وَالْعَائِدُ مَحْذُوفٌ. وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مَصْدَرِيَّةً، وَيَكُونُ الْمَفْعُولُ مَحْذُوفًا ; أَيْ مِنْ جَمْعِهِمُ الْمَالَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ (١٥٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَإِلَى اللَّهِ) : اللَّامُ جَوَابُ قَسَمٍ مَحْذُوفٍ، وَلِدُخُولِهَا عَلَى حَرْفِ الْجَرِّ جَازَ أَنْ يَأْتِيَ «يُحْشَرُونَ» غَيْرُ مُؤَكَّدٍ بِالنُّونِ، وَالْأَصْلُ لَتُحْشَرُونَ إِلَى اللَّهِ.
قَالَ تَعَالَى: (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (١٥٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَبِمَا رَحْمَةٍ) : مَا زَائِدَةٌ، وَقَالَ الْأَخْفَشُ وَغَيْرُهُ: يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ نَكِرَةً بِمَعْنَى شَيْءٍ، وَ (رَحْمَةٍ) بَدَلٌ مِنْهُ، وَالْبَاءُ تَتَعَلَّقُ بِـ «لِنْتَ» (وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ) : الْأَمْرُ هُنَا جِنْسٌ وَهُوَ عَامٌّ يُرَادُ بِهِ الْخَاصُّ ; لِأَنَّهُ لَمْ يُؤْمَرْ بِمُشَاوَرَتِهِمْ فِي الْفَرَائِضِ، وَلِذَلِكَ قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فِي بَعْضِ الْأَمْرِ. (فَإِذَا عَزَمْتَ) : الْجُمْهُورُ عَلَى فَتْحِ الزَّايِ ; أَيْ إِذَا تَخَيَّرْتَ أَمْرًا بِالْمُشَاوَرَةِ وَعَزَمْتَ عَلَى فِعْلِهِ «فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ»

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة آل عمران (٣) : آية ١٥٩]

فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (١٥٩)
«فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ» الفاء للاستئناف الباء حرف جر ما زائدة رحمة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بالفعل لنت، لهم متعلقان بالفعل لنت من الله لفظ الجلالة في محل جر ومتعلقان برحمة والجملة مستأنفة «وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ» الواو عاطفة لو شرطية غير جازمة وكان واسمها وخبراها القلب مضاف إليه «لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ» اللام واقعة في جواب الشرط، وفعل ماض متعلق به الجار والمجرور بعده والواو فاعله والجملة جواب شرط غير جازم. «فَاعْفُ عَنْهُمْ» الفاء هي الفصيحة، اعف فعل أمر مبني على حذف حرف العلة والفاعل أنت عنهم متعلقان بالفعل قبلهما «وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ» الجملتان معطوفتان وجملة «اعف» جواب شرط غير جازم «فَإِذا» الفاء للاستئناف إذا ظرف لما يستقبل من الزمن متعلق بتوكل «عَزَمْتَ» فعل ماض وفاعل والجملة في محل جر بالإضافة وجملة «فَتَوَكَّلْ» لا محل لها جواب شرط غير جازم. «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ» إن ولفظ الجلالة اسمها وجملة يحب المتوكلين خبرها وجملة «إِنَّ اللَّهَ» تعليلية.

[سورة آل عمران (٣) : آية ١٦٠]

إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١٦٠)
«إِنْ» شرطية جازمة «يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ» فعل مضارع مجزوم والكاف مفعوله ولفظ الجلالة فاعله «فَلا غالِبَ لَكُمْ» الفاء رابطة لجواب الشرط لا نافية للجنس غالب اسمها مبني على الفتح لكم متعلقان بمحذوف خبر لا والجملة في محل جزم جواب الشرط «وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ» عطف على إن ينصركم «فَمَنْ» الفاء واقعة في جواب الشرط من اسم استفهام في محل رفع مبتدأ «ذَا» اسم إشارة في محل رفع خبر «الَّذِي» اسم موصول في محل رفع بدل «يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ» الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال والجملة صلة الموصول «وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ» فعل مضارع وفاعل والجار والمجرور من لفظ الجلالة وحرف الجر متعلقان بيتوكل والجملة مستأنفة.

[سورة آل عمران (٣) : آية ١٦١]

وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (١٦١)
«وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ» الواو استئنافية كان فعل ماض ناقص لنبي متعلقان بمحذوف خبر كان أن يغل المصدر المؤول في محل رفع اسم كان «وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ» من اسم شرط جازم مبتدأ يغلل فعل مضارع فعل الشرط يأت مضارع مجزوم بحذف حرف العلة جواب الشرط وفعل الشرط وجوابه خبر المبتدأ من

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٥٩ - ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾
الفاء مستأنفة، والباء جارة، و «ما» زائدة و «رحمة» اسم مجرور متعلق بـ «لنت». والفاء في قوله «فاعف عنهم» مستأنفة، وجملة الشرط معطوفة -[١٥٠]- على جملة «شاورهم».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية