الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَلَا حرف استئناف حرف نهي يَحْسَبَنَّ فعل نهي لام التوكيد توكيد ٱلَّذِينَ اسم موصول فاعل كَفَرُوٓا۟ فعل صلة ضمير فاعل أَنَّمَا حرف نصب مفعول به اسم موصول اسم أن نُمْلِى فعل صلة لَهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور خَيْرٌ اسم خبر أن لِّأَنفُسِهِمْ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه
إِنَّمَا حرف نصب حرف كافّ كاف نُمْلِى فعل لَهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور لِيَزْدَادُوٓا۟ لام التعليل متعلق فعل صلة ضمير فاعل إِثْمًا اسم تمييز
وَلَهُمْ حرف استئناف حرف جر متعلق ضمير مجرور عَذَابٌ اسم مُّهِينٌ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلَا

And (let) not walā

١
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نهي

الصيغة لا

يَحْسَبَنَّ

think yaḥsabanna

٢
يَحْسَبَ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائب

الجذر حسب الصيغة حَسِبَ الوزن فَعَلَ
نَّ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن

الَّذِينَ

those who alladhīna

٣

اسم موصول

جمع مذكر

الصيغة الَّذِي

كَفَرُوا

disbelieved kafarū

٤
كَفَرُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

الجذر كفر الصيغة كَفَرَ الوزن فَعَلَ
وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

أَنَّمَا

that annamā

٥
أَنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

الصيغة أَنّ
مَا الأصل

اسم موصول

الصيغة ما

نُمْلِي

We give respite num'lī

٦

فعل مضارع مرفوع

للمتكلمين

الجذر ملو الصيغة أَمْلَى الوزن أَفْعَلَ

لَهُمْ

to them lahum

٧
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

خَيْرٌ

(is) good khayrun

٨

اسم مرفوع

مذكر مفرد نكرة

الجذر خير الصيغة خَيْر

لِأَنْفُسِهِمْ

for themselves. li-anfusihim

٩
لِّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
أَنفُسِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

الجذر نفس الصيغة نَفْس
هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

إِنَّمَا

Only innamā

١٠
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

الصيغة إِنّ
مَا الأصل

حرف كافّ

الصيغة ما

نُمْلِي

We give respite num'lī

١١

فعل مضارع مرفوع

للمتكلمين

الجذر ملو الصيغة أَمْلَى الوزن أَفْعَلَ

لَهُمْ

to them lahum

١٢
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

لِيَزْدَادُوا

so that they may increase liyazdādū

١٣
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
يَزْدَادُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبين

الجذر زيد الصيغة ازْدادُ الوزن افْتَعَلَ
وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

إِثْمًا

(in) sins, ith'man

١٤

اسم منصوب

مذكر نكرة

الجذر أثم الصيغة إِثْم

وَلَهُمْ

and for them walahum

١٥
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

عَذَابٌ

(is) a punishment ʿadhābun

١٦

اسم مرفوع

مذكر نكرة

الجذر عذب الصيغة عَذاب

مُهِينٌ

humiliating. muhīnun

١٧

اسم فاعل مرفوع

مذكر نعت نكرة

الجذر هون الصيغة مُهِين الوزن أَفْعَلَ
الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

لِأَنْفُسِهِمْ ۚ إِنَّمَا لا يعبره تعلق إعرابي
إِثْمًا ۚ وَلَهُمْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَلَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (١٧٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا يَحْزُنْكَ) : الْجُمْهُورُ عَلَى فَتْحِ الْيَاءِ وَضَمِّ الزَّايِ، وَالْمَاضِي حَزِنَهُ.
وَيُقْرَأُ بِضَمِّ الْيَاءِ وَكَسْرِ الزَّايِ، وَالْمَاضِي أَحْزَنَ، وَهِيَ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ، وَقِيلَ: حَزِنَ حَدَثَ لَهُ الْحُزْنُ، وَحَزَنَتْهُ أَحْدَثَتْ لَهُ الْحُزْنَ، وَأَحْزَنَتْهُ عَرَّضَتْهُ لِلْحُزْنِ. (يُسَارِعُونَ) : يُقْرَأُ بِالْإِمَالَةِ وَالتَّفْخِيمِ، وَيُقْرَأُ يُسْرِعُونَ بِغَيْرِ أَلِفٍ مِنْ أَسْرَعِ. (شَيْئًا) : فِي مَوْضِعِ الْمَصْدَرِ ; أَيْ ضَرَرًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (١٧٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا) : يُقْرَأُ بِالْيَاءِ وَفَاعِلُهُ الَّذِينَ كَفَرُوا، وَأَمَّا الْمَفْعُولَانِ فَالْقَائِمُ مَقَامَهُمَا قَوْلُهُ «أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ» فَإِنَّ وَمَا عَمِلَتْ فِيهِ تَسُدُّ مَسَدَّ الْمَفْعُولَيْنِ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ. وَعِنْدَ الْأَخْفَشِ الْمَفْعُولُ الثَّانِي مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ: نَافِعًا أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ. وَفِي «مَا» وَجْهَانِ أَحَدُهُمَا: هِيَ بِمَعْنَى الَّذِي.
وَالثَّانِي: مَصْدَرِيَّةٌ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ كَافَّةً وَلَا زَائِدَةً، إِذْ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَانْتَصَبَ خَيْرٌ بِنُمْلِي، وَاحْتَاجَتْ أَنَّ إِلَى خَبَرٍ، إِذَا كَانَتْ مَا زَائِدَةً، أَوْ قُدِّرَ الْفِعْلُ يَلِيهَا، وَكِلَاهُمَا مُمْتَنِعٌ. وَقَدْ قُرِئَ شَاذًّا بِالنَّصْبِ عَلَى أَنْ يَكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ خَبَرُ أَنَّ، وَلَهُمْ تَبْيِينٌ أَوْ حَالٌ مِنْ خَيْرٍ، وَقَدْ قُرِئَ فِي الشَّاذِّ بِكَسْرِ إِنَّ، وَهُوَ جَوَابُ قَسَمٍ مَحْذُوفٍ، وَالْقَسَمُ وَجَوَابُهُ يَسُدَّانِ مَسَدَّ الْمَفْعُولَيْنِ، وَقَرَأَ حَمْزَةُ (تَحْسَبَنَّ) : بِالتَّاءِ عَلَى الْخِطَابِ لِلنَّبِيِّ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَفْعُولُ الْأَوَّلُ وَفِي الْمَفْعُولِ الثَّانِي وَجْهَانِ أَحَدُهُمَا الْجُمْلَةُ مِنْ أَنْ وَمَا عَمِلَتْ فِيهِ وَالثَّانِي: أَنَّ الْمَفْعُولَ الْأَوَّلَ مَحْذُوفٌ أُقِيمَ الْمُضَافُ إِلَيْهِ مَقَامَهُ وَالتَّقْدِيرُ: وَلَا تَحْسَبَنَّ إِمْلَاءَ الَّذِينَ كَفَرُوا. وَقَوْلُهُ: أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ بَدَلٌ مِنَ الْمُضَافِ الْمَحْذُوفِ وَالْجُمْلَةُ سَدَّتْ مَسَدَّ الْمَفْعُولَيْنِ وَالتَّقْدِيرُ: وَلَا تَحْسَبَنَّ أَنَّ إِمْلَاءَ الَّذِينَ كَفَرُوا خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ وَيَجُوزُ أَنْ تَجْعَلَ أَنَّ وَمَا عَمِلَتْ فِيهِ بَدَلًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بَدَلَ الِاشْتِمَالِ وَالْجُمْلَةُ سَدَّتْ مَسَدَّ الْمَفْعُولَيْنِ.
(إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا) : مُسْتَأْنَفٌ، وَقِيلَ: أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ تَكْرِيرٌ لِلْأَوَّلِ وَلِيَزْدَادُوا هُوَ الْمَفْعُولُ الثَّانِي لِتَحْسَبَ عَلَى قِرَاءَةِ التَّاءِ، وَالتَّقْدِيرُ: وَلَا تَحْسَبَنَّ يَا مُحَمَّدُ إِمْلَاءَ الَّذِينَ كَفَرُوا خَيْرًا لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا ; بَلْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا، وَيُرْوَى عَنْ بَعْضِ الصَّحَابَةِ أَنَّهُ قَرَأَهُ كَذَلِكَ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة آل عمران (٣) : آية ١٧٦]

وَلا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً يُرِيدُ اللَّهُ أَلاَّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (١٧٦)
«وَلا» الواو استئنافية ولا ناهية. «يَحْزُنْكَ» فعل مضارع مجزوم والكاف مفعوله والجملة مستأنفة «الَّذِينَ» اسم موصول فاعل وجملة «يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ» صلة «إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً»
إن واسمها يضروا فعل مضارع منصوب والواو فاعل الله لفظ الجلالة مفعوله شيئا نائب مفعول مطلق منصوب وجملة لن يضروا خبر إنّ وجملة «إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا» تعليلية لا محل لها «يُرِيدُ اللَّهُ» مضارع لفظ الجلالة فاعله والجملة مستأنفة «أَلَّا يَجْعَلَ» مضارع منصوب بأن ولا نافية والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب مفعول به «لَهُمْ» متعلقان بمفعول به ثان محذوف «حَظًّا» مفعول به أول «فِي الْآخِرَةِ» متعلقان بمحذوف صفة حظ «وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ» عذاب مبتدأ مؤخر وعظيم صفة ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر والجملة معطوفة أو مستأنفة.

[سورة آل عمران (٣) : آية ١٧٧]

إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيْمانِ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (١٧٧)
«إِنَّ الَّذِينَ» إن واسم الموصول اسمها «اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيْمانِ» ماض والواو فاعله الكفر مفعول به والجار والمجرور متعلقان بالفعل «لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً» سبق إعرابها في الآية السابقة والجملة في محل رفع خبر إن «وَلَهُمْ» متعلقان بخبر محذوف «عَذابٌ أَلِيمٌ» مبتدأ وصفة والجملة معطوفة أو مستأنفة.

[سورة آل عمران (٣) : آية ١٧٨]

وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ (١٧٨)
«وَلا يَحْسَبَنَّ» الواو استئنافية لا ناهية جازمة يحسبن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة وهو في محل جزم «الَّذِينَ» اسم موصول فاعله وجملة «كَفَرُوا» صلة «أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ» أن حرف مشبه بالفعل ما مصدرية نملي فعل مضارع والفاعل نحن والمصدر المؤول في محل نصب اسم أن ويجوز إعراب ما موصولة، لهم متعلقان بالفعل قبلهما خير خبر أن «لِأَنْفُسِهِمْ» متعلقان بخير وأن واسمها وخبرها سدت مسد مفعولي يحسبن «أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ» الجملة مستأنفة «لِيَزْدادُوا إِثْماً» مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل والواو فاعله إثما تمييز والمصدر المؤول من الفعل يزدادوا وأن المضمرة في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بنملي «وَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ» مثل ولهم عذاب أليم قبله.

[سورة آل عمران (٣) : آية ١٧٩]

ما كانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلى ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَما كانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشاءُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ (١٧٩)
«ما كانَ اللَّهُ» ما نافية كان ولفظ الجلالة اسمها «لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ» مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام الجحود المسبوقة بنفي والمصدر المؤول في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مريدا

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٧٨ - ﴿وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾
قوله «أنّما نملي لهم خير» :«أنّ» ناسخة، «ما» اسم موصول اسمها، وأنّ وما بعدها في تأويل مصدر سدَّ مسدَّ مفعولَيْ حسب. قوله «إنما نملي لهم ليزدادوا إثمًا» :«إنما» كافة ومكفوفة لا محل لها. «نملي» : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة للثقل، والفاعل ضمير نحن. «ليزدادوا» : مضارع منصوب بأن مضمرة، والمصدر مجرور باللام متعلق بـ «نملي». وازداد بصيغة افتعل لازم، و «إثمًا» تمييز. وجملة «ولهم عذاب» معطوفة على جملة «نملي» الثانية.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية