ورد في هذه الآية: مَرْيَم

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَإِذْ حرف عطف ظرف زمان متعلق قَالَتِ فعل ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ أل التعريف اسم فاعل يَٰمَرْيَمُ حرف نداء مفعول به اسم علم منادى إِنَّ حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم إن ٱصْطَفَىٰكِ فعل خبر إن ضمير مفعول به وَطَهَّرَكِ حرف عطف فعل معطوف ضمير مفعول به وَٱصْطَفَىٰكِ حرف عطف فعل معطوف ضمير مفعول به عَلَىٰ حرف جر متعلق نِسَآءِ اسم مجرور ٱلْعَٰلَمِينَ أل التعريف اسم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَإِذْ

And when wa-idh

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِذْ الأصل

ظرف زمان

الْمَلَائِكَةُ

the Angels, l-malāikatu

٣
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مَلَٰٓئِكَةُ الأصل

اسم مرفوع

جمع مذكر

يَا مَرْيَمُ

"""O Maryam!" yāmaryamu

٤
يَٰ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
مَرْيَمُ الأصل

اسم علم مرفوع

مؤنث

إِنَّ

Indeed, inna

٥

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

وَطَهَّرَكِ

and purified you waṭahharaki

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
طَهَّرَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

كِ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبة

وَاصْطَفَاكِ

and chosen you wa-iṣ'ṭafāki

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱصْطَفَىٰ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

كِ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبة

الْعَالَمِينَ

"(of) the worlds.""" l-ʿālamīna

١٢
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
عَٰلَمِينَ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

و «لي» في موضع الثاني وإذا كان بمعنى خلق لم يتعدّ إلّا إلى واحد نحو قوله: خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ [الأنبياء: ٣٣]. قالَ آيَتُكَ ابتداء. أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ خبره ويجوز رفع تكلّم بمعنى أنك لا تكلّم الناس مثل أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا [طه: ٨٩] والكوفيون يقولون: الرفع على أن تكون «لا» بمعنى ليس. ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ظرف وقد ذكرنا قول قتادة أن زكريّاء عوقب بمنع الكلام حين سأل وهذا قول مرغوب عنه لأن الله عزّ وجلّ لم يخبرنا أن زكرياء أذنب ولا أنه نهاه عن هذا، والقول فيه أن المعنى اجعل لي علامة تدلّ على كون الولد إذ كان ذلك مغيّبا عنّي. قال الأخفش: إِلَّا رَمْزاً استثناء ليس من الأول. قال الكسائي يقال: رمز يرمز ويرمز، وقرأ علقمة بن قيس «١» إِلَّا رَمْزاً «٢» وقرأ الأعمش إِلَّا رَمْزاً «٣» وهما اسمان والمسكّن المصدر.
وَسَبِّحْ أمر أي نزّه الله جلّ وعزّ عمّا يقول المشركون وقيل: سبّح أي صلّ ومنه فرغ فلان من سبحته. بِالْعَشِيِّ قيل: هو جمع وقيل: هو واحد والأولى أن يكون واحدا للمستقبل. قال الأصمعي: يقال: أنا آتيك عشيّ غد وأنا آتيك عشيّة اليوم وأتيته عشيّة أمس وعشيّ أمس.

[سورة آل عمران (٣) : آية ٤٢]

وَإِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفاكِ عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ (٤٢)
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ الطاء مبدلة من تاء لأن الطاء بالصاد أشبه.

[سورة آل عمران (٣) : آية ٤٣]

يا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ (٤٣)
يا مَرْيَمُ اقْنُتِي أمر فلذلك حذفت منه النون. وَاسْجُدِي عطف عليه يقال: سجد إذا تطامن وذلّ، وركع إذا انحنى، ومنه يقال: ركع الشيخ مع الراكعين يجوز أن يكون معناه اركعي مع الذين يصلّون في جماعة ويجوز أن يكون معناه كوني مع الراكعين وإن لم تصلّي معهم.

[سورة آل عمران (٣) : آية ٤٤]

ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ (٤٤)
ذلِكَ في موضع رفع أي الأمر ذلك فهو خبر الأمر ويجوز أن يكون في موضع رفع بالابتداء وخبره مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ. وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ «إذ» في موضع نصب أي: وما كنت لديهم ذلك الوقت أَقْلامَهُمْ جمع قلم من قلمه إذا قطعه
(١) علقمة بن قيس النخعي الفقيه، خال إبراهيم النخعي، عرض على ابن مسعود وسمع عليا وعمر وعائشة (ت ٦٢ هـ). ترجمته في غاية النهاية ١/ ٥١٦.
(٢) انظر مختصر ابن خالويه ٢٠، والمحتسب ١/ ١٦١ والبحر المحيط ٢/ ٤٧٢، وهي قراءة يحيى بن وثاب أيضا.
(٣) انظر مختصر ابن خالويه ٢٠، والبحر المحيط ٢/ ٤٧٢.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَكَرِهَ قَوْمٌ التَّاءَ ; لِأَنَّهَا لِلتَّأْنِيثِ، وَقَدْ زَعَمَتِ الْجَاهِلِيَّةُ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ إِنَاثٌ، فَلِذَلِكَ قَرَأَ مَنْ قَرَأَ: (فَنَادَاهُ) بِغَيْرِ تَاءٍ وَالْقِرَاءَةُ بِهِ جَيِّدَةٌ ; لِأَنَّ الْمَلَائِكَةَ جَمْعٌ، وَمَا اعْتَلُّوا بِهِ لَيْسَ بِشَيْءٍ ; لِأَنَّ الْإِجْمَاعَ عَلَى إِثْبَاتِ التَّاءِ فِي قَوْلِهِ: (وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ) [آلِ عِمْرَانَ: ٤٢] وَهُوَ قَائِمٌ حَالٌ مِنَ الْهَاءِ فِي نَادَتْهُ (يُصَلِّي) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي قَائِمٌ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ صِفَةً لِقَائِمٌ.
(أَنَّ اللَّهَ) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ ; أَيْ بِأَنَّ اللَّهَ وَبِكَسْرِهَا ; أَيْ قَالَتْ: إِنَّ اللَّهَ ; لِأَنَّ النِّدَاءَ قَوْلٌ. (يُبَشِّرُكَ) : الْجُمْهُورُ عَلَى التَّشْدِيدِ.
وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَضَمِّ الشِّينِ مُخَفَّفًا، وَبِضَمِّ الْيَاءِ وَكَسْرِ الشِّينِ مُخَفَّفًا أَيْضًا، يُقَالُ بَشَرْتُهُ وَبَشَّرْتُهُ وَأَبْشَرْتُهُ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ: (وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ) [فُصِّلَتْ: ٣٠].
(يَحْيَى) : اسْمٌ أَعْجَمِيٌّ ; وَقِيلَ: سُمِّي بِالْفِعْلِ الَّذِي مَاضِيهِ حَيَّ.
(مُصَدِّقًا) : حَالٌ مِنْهُ. (وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا) : كَذَلِكَ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ (٤٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (غُلَامٌ) : اسْمُ يَكُونُ، وَلِي خَبَرُهُ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَاعِلُ يَكُونُ عَلَى أَنَّهَا تَامَّةٌ فَيَكُونُ لِي مُتَعَلِّقًا بِهَا أَوْ حَالًا مِنْ «غُلَامٌ» ; أَيْ «أَنَّى» يَحْدُثُ غُلَامٌ لِي؟ وَأَنَّى بِمَعْنَى كَيْفَ، أَوْ مِنْ أَيْنَ؟.
(بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ) : وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ (بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ) : وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ ; لِأَنَّ مَا
بَلَغَكَ فَقَدْ بَلَغْتَهُ (عَاقِرٌ) : أَيْ ذَاتُ عُقْرٍ فَهُوَ عَلَى النَّسَبِ ; وَهُوَ فِي الْمَعْنَى مَفْعُولٌ ; أَيْ مَعْقُورَةٌ ; وَلِذَلِكَ لَمْ تَلْحَقْ تَاءُ التَّأْنِيثِ. (كَذَلِكَ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ ; أَيْ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ فِعْلًا كَذَلِكَ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (٤١)).
قُولُهُ تَعَالَى: (اجْعَلْ لِي آيَةً) : أَيْ صَيِّرْ لِي ; فَآيَةٌ مَفْعُولٌ أَوَّلُ وَلِي مَفْعُولٌ ثَانٍ.
(آيَتُكَ) : مُبْتَدَأٌ، وَ (أَلَّا تُكَلِّمَ) : خَبَرُهُ ; وَإِنْ كَانَ قَدْ قُرِئَ تُكَلِّمُ بِالرَّفْعِ فَهُوَ جَائِزٌ عَلَى تَقْدِيرِ: إِنَّكَ لَا تُكَلِّمُ ; كَقَوْلِهِ: (أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا) [طه: ٨٩].
(إِلَّا رَمْزًا) : اسْتِثْنَاءٌ مِنْ غَيْرِ الْجِنْسِ ; لِأَنَّ الْإِشَارَةَ لَيْسَتْ كَلَامًا.
وَالْجُمْهُورُ عَلَى فَتْحِ الرَّاءِ وَإِسْكَانِ الْمِيمِ، وَهُوَ مَصْدَرُ رَمَزَ، وَيُقْرَأُ بِضَمِّهَا، وَهُوَ جَمْعُ رُمُزَةٍ بِضَمَّتَيْنِ، وَأَقَرَّ ذَلِكَ فِي الْجَمْعِ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسَكَّنَ الْمِيمِ فِي الْأَصْلِ، وَإِنَّمَا أَتْبَعَ الضَّمُّ الضَّمَّ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا غَيْرَ جَمْعٍ وَضُمَّ إِتْبَاعًا كَالْيُسْرِ وَالْيُسُرِ.
(كَثِيرًا) : أَيْ ذِكْرًا كَثِيرًا. وَ (الْعَشِيِّ) : مُفْرَدٌ. وَقِيلَ: جَمْعُ عَشِيَّةٍ.
(وَالْإِبْكَارِ) : مَصْدَرٌ، وَالتَّقْدِيرُ: وَوَقْتَ الْإِبْكَارِ، يُقَالُ أَبْكَرَ إِذَا دَخَلَ فِي الْبُكْرَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ (٤٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَإِذْ قَالَتِ) : تَقْدِيرُهُ: وَاذْكُرْ إِذْ قَالَتْ وَإِنْ شِئْتَ كَانَ مَعْطُوفًا عَلَى: (إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ) [آلِ عِمْرَانَ ٣٥] وَالْأَصْلُ فِي اصْطَفَى اصْتَفَى، ثُمَّ أُبْدِلَتِ التَّاءُ طَاءً ; لِتُوَافِقَ الصَّادَ فِي الْإِطْبَاقِ.
وَكَرَّرَ اصْطَفَى إِمَّا تَوْكِيدًا وَإِمَّا لِيُبَيِّنَ مَنِ اصْطَفَاهَا عَلَيْهِمْ.
قَالَ تَعَالَى: (ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ (٤٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ) يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: الْأَمْرُ ذَلِكَ ; فَعَلَى هَذَا «مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ» حَالٌ مِنْ ذَا، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مُبْتَدَأً، وَمِنْ أَنْبَاءِ خَبَرُهُ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «نُوحِيهِ» خَبَرُ ذَلِكَ، وَ (مِنْ أَنْبَاءِ) حَالًا مِنَ الْهَاءِ فِي نُوحِيهِ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُتَعَلِّقًا بِنُوحِيهِ ; أَيِ الْإِيحَاءُ مَبْدُوءٌ بِهِ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ.
(إِذْ يُلْقُونَ) : ظَرْفٌ لِكَانَ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ظَرْفًا لِلِاسْتِقْرَارِ الَّذِي تَعَلَّقَ بِهِ لَدَيْهِمْ.
وَالْأَقْلَامُ جَمْعُ قَلَمٍ، وَالْقَلَمُ بِمَعْنَى الْمَقْلُومِ ; أَيِ الْمَقْطُوعِ ; كَالنَّقْضِ بِمَعْنَى الْمَنْقُوضِ ; وَالْقَبْضِ بِمَعْنَى الْمَقْبُوضِ.
(أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ) : مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ ; أَيْ يَقْتَرِعُونَ أَيَّهُمْ، فَالْعَامِلُ فِيهِ مَا دَلَّ عَلَيْهِ «يُلْقُونَ» وَ (إِذْ يَخْتَصِمُونَ) مِثْلُ: (إِذْ يُلْقُونَ).
وَيَخْتَصِمُونَ بِمَعْنَى اخْتَصَمُوا، وَكَذَلِكَ يُلْقُونَ ; أَيْ أَلْقَوْا. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَكَى الْحَالَ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

المؤول من أن المصدرية والفعل خبر للمبتدأ والتقدير: آيتك عدم التكلم. «النَّاسَ» مفعول به «ثَلاثَةَ» ظرف زمان متعلق بالفعل قبله «أَيَّامٍ» مضاف إليه «أَلَّا» أداة استثناء «رَمْزاً» مستثنى منصوب «وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيراً» فعل أمر ومفعول به وكثيرا نائب مفعول مطلق والجملة استئنافية «وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكارِ» الجار والمجرور متعلقان بالفعل سبح والجملة معطوفة

[سورة آل عمران (٣) : الآيات ٤٢ الى ٤٣]

وَإِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفاكِ عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ (٤٢) يا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ (٤٣)
«وَإِذْ» الواو عاطفة إذ ظرف متعلق بالفعل المحذوف اذكر «قالَتِ الْمَلائِكَةُ» فعل ماض وفاعل والجملة في محل جر بالإضافة «يا مَرْيَمُ» منادى مفرد علم مبني على الضم في محل نصب «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ» إن ولفظ الجلالة اسمها واصطفاك فعل ماض ومفعوله والجملة خبر إن. وجملة إن الله مقول القول «وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفاكِ» عطف على اصطفاك الأولى «عَلى نِساءِ» متعلقان باصطفاك «الْعالَمِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء «يا مَرْيَمُ» الياء أداة نداء، نابت مناب أدعو، مريم منادى مفرد علم «اقْنُتِي» فعل أمر مبني على حذف النون وياء المخاطبة في محل رفع فاعل «لِرَبِّكِ» متعلقان باقنتي «وَاسْجُدِي وَارْكَعِي» عطف على اقنتي «مَعَ الرَّاكِعِينَ» مع ظرف مكان متعلق بالفعل اركعي والراكعين مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم.

[سورة آل عمران (٣) : آية ٤٤]

ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ (٤٤)
«ذلِكَ» ذا اسم إشارة مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب «مِنْ أَنْباءِ» متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ «الْغَيْبِ» مضاف إليه «نُوحِيهِ إِلَيْكَ» فعل مضارع والهاء مفعوله والفاعل نحن والجار والمجرور متعلقان بنوحي، والجملة في محل نصب حال «وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ» الواو حالية. ما نافية وكان والتاء اسمها لديهم: مفعول فيه ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر كنت «إِذْ» ظرف لما مضى من الزمن متعلق بمحذوف خبر أيضا والتقدير: وما كنت مستقرا إذ... «يُلْقُونَ» فعل مضارع وفاعل «أَقْلامَهُمْ» مفعول به والجملة في محل جر بالإضافة «أَيُّهُمْ» اسم استفهام مبتدأ وجملة «يَكْفُلُ مَرْيَمَ» خبره. وجملة «أَيُّهُمْ يَكْفُلُ... » مفعول به.
«وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ» عطف على جملة «وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ» الأولى وهي مثلها في إعرابها.

[سورة آل عمران (٣) : الآيات ٤٥ الى ٤٦]

إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (٤٥) وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ (٤٦)
«إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ» إذ بدل من إذ في الآية السابقة والجملة بعدها في محل جر بالإضافة «يا مَرْيَمُ» يا

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٢ - ﴿وَإِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ﴾
«إذ» اسم ظرفي مفعول لـ «اذكر» مضمرًا، والجملة مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية