الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قَالَ فعل رَبِّ اسم منادى ضمير مضاف إليه ٱجْعَل فعل طلبٍ ودعاء لِّىٓ حرف جر متعلق ضمير مجرور ءَايَةً اسم مفعول به
قَالَ فعل ءَايَتُكَ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه أَلَّا حرف مصدري خبر حرف نفي صلة تُكَلِّمَ فعل نفي ٱلنَّاسَ أل التعريف اسم مفعول به ثَلَٰثَةَ ظرف زمان متعلق أَيَّامٍ اسم مضاف إليه
إِلَّا أداة استثناء رَمْزًا اسم مستثنى وَٱذْكُر حرف عطف فعل رَّبَّكَ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه كَثِيرًا صفة صفة وَسَبِّحْ حرف عطف فعل معطوف بِٱلْعَشِىِّ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور وَٱلْإِبْكَٰرِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لِي

for me

٤
لِّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
ىٓ الأصل

ضمير منفصل

للمتكلم

بِالْعَشِيِّ

in the evening bil-ʿashiyi

١٩
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
عَشِىِّ الأصل

اسم مجرور

مذكر

وَالْإِبْكَارِ

"and (in) the morning.""" wal-ib'kāri

٢٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
إِبْكَٰرِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

آيَةً ۖ قَالَ لا يعبره تعلق إعرابي
رَمْزًا ۗ وَاذْكُرْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

الجميع ونادته على تأنيث الجماعة. وَهُوَ قائِمٌ ابتداء وخبر. يُصَلِّي في موضع رفع، وإن شئت كان نصبا على أنه حال من المضمر. أَنَّ اللَّهَ وقرأ حمزة «١» والكسائي أَنَّ اللَّهَ أي قالت الملائكة: إن الله يُبَشِّرُكَ بِيَحْيى هذه قراءة أهل المدينة وقرأ حمزة يُبَشِّرُكَ «٢» وقرأ حميد بن قيس المكيّ الأعرج يُبَشِّرُكَ بضم الياء وإسكان الباء.
قال الأخفش: هي ثلاث لغات بمعنى واحد وقال محمد بن يزيد: يقال: بشرته أي أخبرته بما أظهر في بشرته السرور وبشّرته على التكثير قال أبو إسحاق «٣» يقال: بشرته أبشره وأبشره. قال الكسائي: سمعت غنيّا تقول: بشرته أبشره. قال الأخفش: يقال:
بسرته فبشر وابشر أي سررته فسرّ ومنه وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ [فصلت: ٣٠]. قال الفراء:
لا يقال: من هذا إلّا أبشر «٤» وحكي عن محمد بن يزيد بشّرته فأبشر مثل قرّرته فأقرّ وفطّرته فأفطر أي طاوعني بِيَحْيى لم ينصرف لأنه فعل مستقبل سمّي به وقيل: لأنه أعجمي، ومذهب الخليل وسيبويه أنك إن جمعته قلت يحيون بفتح الياء في كل حال، وقال الكوفيون: إن كان عربيا فتحت الياء وإن كان أعجميا ضممتها لأنه لا يعرف أصلها مُصَدِّقاً حال. بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ عيسى صلّى الله عليه وسلّم قيل: فرض عليه أن يتّبعه. وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيًّا عطف. مِنَ الصَّالِحِينَ. قال أبو إسحاق «٥» : الصالح الذي يؤدّي لله جلّ وعزّ ما افترض عليه وإلى الناس حقوقهم.

[سورة آل عمران (٣) : آية ٤٠]

قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عاقِرٌ قالَ كَذلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ ما يَشاءُ (٤٠)
وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وبلغت الكبر واحد. وَامْرَأَتِي عاقِرٌ ابتداء وخبر في موضع الحال، وعاقر بلا هاء على النسب ولو كان على الفعل لقيل: عقرت فهي عقيرة كأنّ بها عقرا يمنعها من الولادة. قالَ كَذلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ ما يَشاءُ الكاف في موضع نصب أي يفعل ما يشاء مثل ذلك.

[سورة آل عمران (٣) : آية ٤١]

قالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزاً وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيراً وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكارِ (٤١)
قالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً اجْعَلْ بمعنى صيّر فلذلك وجب أن يتعدّى إلى مفعولين
(١) انظر البحر المحيط ٢/ ٤٦٥.
(٢) انظر تيسير الداني ٧٣، والبحر المحيط ٢/ ٤٦٥. [.....]
(٣) انظر إعراب القرآن ومعانيه للزجاج ٣٥٦.
(٤) انظر معاني الفراء ١/ ٢١٢.
(٥) انظر إعراب القرآن ومعانيه للزجاج ٣٥٨.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة آل عمران (٣) : الآيات ٣٨ الى ٣٩]

هُنالِكَ دَعا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ (٣٨) فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ (٣٩)
«هُنالِكَ» اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية أو المكانية واللام للبعد والكاف للخطاب «دَعا زَكَرِيَّا رَبَّهُ» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة استئنافية «رَبَّهُ» منادى مضاف منصوب. «هَبْ» فعل دعاء فاعله مستتر «لِي» متعلقان بالفعل هب «مِنْ لَدُنْكَ» متعلقان بهب أو بمحذوف حال لذرية «ذُرِّيَّةً» مفعول به «طَيِّبَةً» صفة «إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ» إن واسمها وخبرها والدعاء مضاف إليه والجملة مستأنفة أو تعليلية. «فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ» فعل ماض ومفعول به وفاعل ونادته مبني على الفتحة المقدرة على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين والجملة معطوفة. «وَهُوَ قائِمٌ» الواو حالية ومبتدأ وخبر والجملة حالية وجملة «يُصَلِّي فِي الْمِحْرابِ» حالية أو خبر ثان «أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيى» أن ولفظ الجلالة اسمها وجملة يبشرك خبر والجار والمجرور متعلقان بيبشرك «مُصَدِّقاً» حال منصوبة «بِكَلِمَةٍ» متعلقان بمصدقا «مِنَ اللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بمن متعلقان بمحذوف صفة لكلمة «وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيًّا» عطف على مصدقا «مِنَ الصَّالِحِينَ» متعلقان بمحذوف صفة «نَبِيًّا» والجملة الاسمية «وَهُوَ قائِمٌ... » في محل نصب حال وأن واسمها وخبرها في تأويل مصدر في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بنادته والتقدير: نادته ببشارة الله.

[سورة آل عمران (٣) : آية ٤٠]

قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عاقِرٌ قالَ كَذلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ ما يَشاءُ (٤٠)
«قالَ» فعل ماض والفاعل هو والجملة مستأنفة «رَبِّ» منادى بأداة نداء محذوفة «أَنَّى» اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب على الحال «يَكُونُ» فعل مضارع تام «لِي» متعلقان بيكون «غُلامٌ» فاعل يكون مرفوع والجملة مقول القول. «وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ» فعل ماض ومفعول به وفاعل وقد حرف تحقيق والجملة في محل نصب حال والجملة الاسمية «وَامْرَأَتِي عاقِرٌ» عطف على ما قبلها. «قالَ» ماض والفاعل مستتر «كَذلِكَ» ذا اسم إشارة في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق أو بمحذوف خبر التقدير: الأمر كذلك. والجملة مقول القول. «اللَّهُ» لفظ الجلالة مبتدأ «يَفْعَلُ ما يَشاءُ» الجملة خبر وجملة يشاء صلة الموصول وجملة «قالَ كَذلِكَ اللَّهُ..» استئنافية.

[سورة آل عمران (٣) : آية ٤١]

قالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزاً وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيراً وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكارِ (٤١)
«قالَ» ماض «رَبِّ» منادى مضاف «اجْعَلْ لِي آيَةً» فعل دعاء والفاعل مستتر وآية مفعول به والجار والمجرور متعلقان باجعل والجملة مقول القول «قالَ» ماض فاعله مستتر «آيَتُكَ» مبتدأ «أَلَّا تُكَلِّمَ» المصدر

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤١ - ﴿قَالَ آيَتُكَ أَلا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلا رَمْزًا وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا﴾
المصدر المؤول «ألا تكلم» خبر «آيتك». وقوله «ثلاثة أيام» : ظرف زمان متعلق بـ «تكلم»، و «رمزًا» مستثنى منقطع؛ لأن الرمز ليس من جنس الكلام، جملة «واذكر ربك» مستأنفة لا محل لها. «كثيرًا» نائب مفعول مطلق، أي: ذكرًا كثيرًا.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية