ورد في هذه الآية: جَنَّة

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
أُو۟لَٰٓئِكَ اسم إشارة ٱلَّذِينَ اسم موصول خبر نَتَقَبَّلُ فعل صلة عَنْهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور أَحْسَنَ اسم مفعول به مَا اسم موصول مضاف إليه عَمِلُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل وَنَتَجَاوَزُ حرف عطف فعل معطوف عَن حرف جر متعلق سَيِّـَٔاتِهِمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه فِىٓ حرف جر متعلق أَصْحَٰبِ اسم مجرور ٱلْجَنَّةِ أل التعريف اسم علم مضاف إليه
وَعْدَ اسم مفعول مطلق ٱلصِّدْقِ أل التعريف اسم مضاف إليه ٱلَّذِى اسم موصول صفة كَانُوا۟ فعل صلة ضمير اسم كان يُوعَدُونَ فعل خبر كان ضمير نائب فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أُولَٰئِكَ

Those ulāika

١
أُو۟لَٰٓئِ الأصل

اسم إشارة

جمع

كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

عَنْهُمْ

from them ʿanhum

٤
عَنْ الأصل

حرف جر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَنَتَجَاوَزُ

and We will overlook wanatajāwazu

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
نَتَجَاوَزُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلمين

كَانُوا

they were kānū

١٧
كَانُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يُوعَدُونَ

promised. yūʿadūna

١٨
يُوعَدُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الْجَنَّةِ ۖ وَعْدَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

يعرف، ولو عرف لما كان قوله حجّة، إلّا بدليل وبرهان. والحجّة في هذا قول من يعرف ويقتدى به. إن الكره والكره لغتان بمعنى واحد بل قد روي عن محمد بن يزيد أنه قال: الكره أولى لأنه المصدر بعينه. وقد حكى الخليل وسيبويه رحمهما الله أنّ كلّ فعل ثلاثي فمصدره فعل، واستدلّا على ذلك أنك إذا رددته إلى المرة الواحدة جاء مفتوحا نحو قام قومة، وذهب ذهبة، فإذا قلت: ذهب ذهابا فإنما هو عندهما اسم للمصدر لا مصدر، وكذلك الكره اسم للمصدر والكره المصدر. وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً التقدير: وقت حمله مثل وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ [يوسف: ٨٢] وقرأ أبو رجاء وعاصم الجحدريّ وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ «١» فرويت عن الحسن بن أبي الحسن واحتجّ أبو عبيد للقراءة الأولى بالحديث «لا رضاع بعد فصال» «٢» وأبين من هذه الحجّة أنّ فصالا مصدر مثل قتال. وهذا الفعل من اثنين لأن المرأة والصّبيّ كل واحد منهما ينفصل من صاحبه فهذا مثل القتال، وإن كان قد يقال: فصله فصلا وفصالا. حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ جمع شدّة عند سيبويه مثل نعمة. وقد ذكرناه «٣» بأكثر من هذا.
إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ الأصل إنّني حذفت النون لاجتماع النونات.

[سورة الأحقاف (٤٦) : آية ١٦]

أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ (١٦)
أولئك الّذين يتقبّل عنهم أحسن ما عملوا قرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ بالنون وكذا «نتجاوز» بالنون أنها أخبار من الله جلّ وعزّ عن نفسه وإنما اختار هذه القراءة لقوله: وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ وقرأ الباقون يتقبّل بالياء، وكذا يتجاوز على ما لم يسمّ فاعله وأَحْسَنَ ما عَمِلُوا ومن قرأ بالنون نصب أحسن لأنه مفعول به. وَعْدَ الصِّدْقِ منصوب على المصدر.

[سورة الأحقاف (٤٦) : آية ١٧]

وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما أَتَعِدانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُما يَسْتَغِيثانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ ما هذا إِلاَّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (١٧)
وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما قال الفراء «٤» : أي قذرا لكما. وقد ذكرنا «٥» ما في
(١) انظر البحر المحيط ٨/ ٦١.
(٢) ذكره البيهقي في السنن الكبرى ٧/ ٣١٩، والطبراني في المعجم الصغير ٢/ ٦٨، والزيلعي في نصب الرآية ٣/ ٢١٩، وابن حجر في المطالب العالية (١٧٠٧)، والسيوطي في الدر المنثور ١/ ٢٢٨.
(٣) ذكره في إعراب الآية ٣٢ سورة يوسف.
(٤) انظر معاني الفراء ٣/ ٥٣. [.....]
(٥) انظر إعراب الآية ٢٣- الإسراء.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (١٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (حُسْنًا) : هُوَ مَفْعُولٌ ثَانٍ لِوَصَّى، وَالْمَعْنَى: أَلْزَمْنَاهُ حُسْنًا.
وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: وَصِيَّةً ذَاتِ حُسْنٍ. وَيُقْرَأُ: حَسَنًا بِفَتْحَتَيْنِ؛ أَيْ إِيصَاءً حَسَنًا، أَوْ أَلْزَمْنَاهُ فِعْلًا حَسَنًا.
وَيُقْرَأُ إِحْسَانًا؛ أَيْ أَلْزَمْنَاهُ إِحْسَانًا. وَ (كُرْهًا) : حَالٌ؛ أَيْ كَارِهَةً.
(وَحَمْلُهُ) ؛ أَيْ وَمُدَّةُ حَمْلِهِ (وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ) : وَ (أَرْبَعِينَ) : مَفْعُولُ بَلَغَ؛ أَيْ بَلَغَ تَمَامَ أَرْبَعِينَ.
و ﴿فِي ذريتي﴾ فِي هُنَا ظرف أَي اجْعَل الصّلاح فيهم
قَالَ تَعَالَى: (أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ (١٦) وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (١٧) أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ (١٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ) : أَيْ هُمْ فِي عِدَادِهِمْ، فَيَكُونُ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ. وَ (وَعْدَ الصِّدْقِ) : مَصْدَرُ وَعَدَ، وَقَدْ دَلَّ الْكَلَامُ عَلَيْهِ وَ (أُفٍّ) : قَدْ ذُكِرَ فِي سُبْحَانَ وَ «لَكُمَا» تَبْيِينٌ.
(أَتَعِدَانِنِي) - بِكَسْرِ النُّونِ الْأُولَى. وَقُرِئَ بِفَتْحِهَا، وَهِيَ لُغَةٌ شَاذَّةٌ فِي فَتْحِ نُونِ الِاثْنَيْنِ، وَحَسُنَتْ هُنَا شَيْئًا لِكَثْرَةِ الْكَسَرَاتِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«الَّذِينَ» إنّ واسمها «قالُوا» ماض وفاعله والجملة الفعلية صلة والجملة الاسمية مستأنفة «رَبُّنَا اللَّهُ» مبتدأ وخبره والجملة الاسمية مقول القول «ثُمَّ» حرف عطف «اسْتَقامُوا»
ماض وفاعله والجملة معطوفة على قالوا «فَلا» الفاء زائدة ولا نافية «خَوْفٌ» مبتدأ «عَلَيْهِمْ» متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ والجملة الاسمية خبر إن «وَلا» حرف عطف ولا نافية «هُمْ» مبتدأ «يَحْزَنُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة الفعلية خبر المبتدأ والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها «أُولئِكَ أَصْحابُ» مبتدأ وخبره «الْجَنَّةِ» مضاف إليه والجملة مستأنفة «خالِدِينَ» حال «فِيها» متعلقان بخالدين «جَزاءً» مفعول مطلق لفعل محذوف «بِما» متعلقان بجزاء «كانُوا» كان واسمها «يَعْمَلُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر كانوا وجملة أولئك.. خبر ثان لإن.

[سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ١٥ الى ١٦]

وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (١٥) أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ (١٦)
«وَوَصَّيْنَا» الواو حرف استئناف وماض وفاعله «الْإِنْسانَ» مفعول به والجملة مستأنفة «بِوالِدَيْهِ» متعلقان بالفعل «إِحْساناً» مفعول مطلق لفعل محذوف «حَمَلَتْهُ» ماض ومفعوله «أُمُّهُ» فاعل مؤخر «كُرْهاً» حال والجملة تعليل «وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً» معطوفة على ما قبلها «وَحَمْلُهُ» الواو حالية ومبتدأ «وَفِصالُهُ» معطوف على حمله «ثَلاثُونَ» خبر مرفوع بالواو «شَهْراً» تمييز «حَتَّى» حرف ابتداء «إِذا» ظرفية شرطية غير جازمة «بَلَغَ» ماض فاعله مستتر «أَشُدَّهُ» مفعول به والجملة في محل جر بالإضافة وجملة «وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ» معطوفة على ما قبلها «سَنَةً» تمييز «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها «رَبِّ» منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة «أَوْزِعْنِي» فعل دعاء فاعله مستتر والنون للوقاية والياء مفعول به أول «أَنْ أَشْكُرَ» مضارع منصوب بأن والفاعل مستتر والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب مفعول به ثان لأوزعني «نِعْمَتَكَ» مفعول به لأشكر «الَّتِي» صفة «أَنْعَمْتَ» ماض وفاعله «عَلَيَّ» متعلقان بالفعل والجملة صلة «وَعَلى والِدَيَّ» معطوفان على ما قبلهما «وَأَنْ أَعْمَلَ صالِحاً» معطوف على أن أشكر نعمتك «تَرْضاهُ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة صفة عملا «وَأَصْلِحْ» الواو حرف عطف والفعل معطوف على أوزعني «لِي» متعلقان بالفعل «فِي ذُرِّيَّتِي» متعلقان بمحذوف حال «إِنِّي» إن واسمها «تُبْتُ» ماض وفاعله والجملة خبر إن والجملة الاسمية تعليل «إِلَيْكَ» متعلقان بالفعل «وَإِنِّي» الواو حرف عطف وإن واسمها «مِنَ الْمُسْلِمِينَ» متعلقان بمحذوف خبر إن والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها «أُولئِكَ الَّذِينَ» مبتدأ وخبره «نَتَقَبَّلُ» مضارع فاعله مستتر

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٦ - ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ﴾
«أولئك الذين» مبتدأ وخبر، «ما» مصدرية، والمصدر مضاف إليه، الجار «في أصحاب» متعلق بحال من الضمير في «عنهم»، «وعد» مفعول مطلق لفعل محذوف، وجملة (نَعِدهم وَعْدَ) حالية من فاعل «نتقبَّل»، «الصدق» مضاف إليه.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية