الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَٱلَّذِى حرف عطف اسم موصول قَالَ فعل صلة لِوَٰلِدَيْهِ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه أُفٍّ اسم مفعول به لَّكُمَآ حرف جر متعلق ضمير مجرور أَتَعِدَانِنِىٓ حرف استفهام فعل استفهام ضمير فاعل ضمير مفعول به أَنْ حرف مصدري متعلق أُخْرَجَ فعل صلة وَقَدْ حرف عطف حرف تحقيق حال خَلَتِ فعل تحقيق ٱلْقُرُونُ أل التعريف اسم فاعل مِن حرف جر متعلق قَبْلِى اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَهُمَا حرف عطف ضمير حال يَسْتَغِيثَانِ فعل خبر ضمير فاعل ٱللَّهَ لفظ الجلالة منصوب على التعظيم وَيْلَكَ اسم مفعول مطلق ضمير مضاف إليه
ءَامِنْ فعل إِنَّ حرف نصب وَعْدَ اسم اسم إن ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه حَقٌّ اسم خبر إن
فَيَقُولُ حرف استئناف فعل مَا حرف نفي مفعول به هَٰذَآ اسم إشارة نفي إِلَّآ أداة حصر حصر أَسَٰطِيرُ اسم خبر ٱلْأَوَّلِينَ أل التعريف اسم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَالَّذِي

But the one who wa-alladhī

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلَّذِى الأصل

اسم موصول

مذكر مفرد

لِوَالِدَيْهِ

to his parents, liwālidayhi

٣
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
وَٰلِدَيْ الأصل

اسم مجرور

مثنى مذكر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

لَكُمَا

to both of you! lakumā

٥
لَّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُمَآ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبَيْن

أَتَعِدَانِنِي

Do you promise me ataʿidāninī

٦
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
تَعِدَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبتَيْن

انِ لاحقة

ضمير متصل

للغائبَيْن

نِىٓ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

وَقَدْ

and have already passed away waqad

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
قَدْ الأصل

حرف تحقيق

وَهُمَا

And they both wahumā

١٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
هُمَا الأصل

ضمير منفصل

للغائبَيْن

يَسْتَغِيثَانِ

seek help yastaghīthāni

١٥
يَسْتَغِيثَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبَيْن

انِ لاحقة

ضمير متصل

للغائبَيْن

وَيْلَكَ

"""Woe to you!" waylaka

١٧
وَيْلَ الأصل

اسم منصوب

مذكر

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

إِنَّ

Indeed, inna

١٩

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

فَيَقُولُ

But he says, fayaqūlu

٢٣
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
يَقُولُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

هَٰذَا

(is) this hādhā

٢٥
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَآ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

الْأَوَّلِينَ

"(of) the former (people).""" l-awalīna

٢٨
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَوَّلِينَ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

يعرف، ولو عرف لما كان قوله حجّة، إلّا بدليل وبرهان. والحجّة في هذا قول من يعرف ويقتدى به. إن الكره والكره لغتان بمعنى واحد بل قد روي عن محمد بن يزيد أنه قال: الكره أولى لأنه المصدر بعينه. وقد حكى الخليل وسيبويه رحمهما الله أنّ كلّ فعل ثلاثي فمصدره فعل، واستدلّا على ذلك أنك إذا رددته إلى المرة الواحدة جاء مفتوحا نحو قام قومة، وذهب ذهبة، فإذا قلت: ذهب ذهابا فإنما هو عندهما اسم للمصدر لا مصدر، وكذلك الكره اسم للمصدر والكره المصدر. وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً التقدير: وقت حمله مثل وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ [يوسف: ٨٢] وقرأ أبو رجاء وعاصم الجحدريّ وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ «١» فرويت عن الحسن بن أبي الحسن واحتجّ أبو عبيد للقراءة الأولى بالحديث «لا رضاع بعد فصال» «٢» وأبين من هذه الحجّة أنّ فصالا مصدر مثل قتال. وهذا الفعل من اثنين لأن المرأة والصّبيّ كل واحد منهما ينفصل من صاحبه فهذا مثل القتال، وإن كان قد يقال: فصله فصلا وفصالا. حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ جمع شدّة عند سيبويه مثل نعمة. وقد ذكرناه «٣» بأكثر من هذا.
إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ الأصل إنّني حذفت النون لاجتماع النونات.

[سورة الأحقاف (٤٦) : آية ١٦]

أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ (١٦)
أولئك الّذين يتقبّل عنهم أحسن ما عملوا قرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ بالنون وكذا «نتجاوز» بالنون أنها أخبار من الله جلّ وعزّ عن نفسه وإنما اختار هذه القراءة لقوله: وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ وقرأ الباقون يتقبّل بالياء، وكذا يتجاوز على ما لم يسمّ فاعله وأَحْسَنَ ما عَمِلُوا ومن قرأ بالنون نصب أحسن لأنه مفعول به. وَعْدَ الصِّدْقِ منصوب على المصدر.

[سورة الأحقاف (٤٦) : آية ١٧]

وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما أَتَعِدانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُما يَسْتَغِيثانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ ما هذا إِلاَّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (١٧)
وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما قال الفراء «٤» : أي قذرا لكما. وقد ذكرنا «٥» ما في
(١) انظر البحر المحيط ٨/ ٦١.
(٢) ذكره البيهقي في السنن الكبرى ٧/ ٣١٩، والطبراني في المعجم الصغير ٢/ ٦٨، والزيلعي في نصب الرآية ٣/ ٢١٩، وابن حجر في المطالب العالية (١٧٠٧)، والسيوطي في الدر المنثور ١/ ٢٢٨.
(٣) ذكره في إعراب الآية ٣٢ سورة يوسف.
(٤) انظر معاني الفراء ٣/ ٥٣. [.....]
(٥) انظر إعراب الآية ٢٣- الإسراء.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (١٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (حُسْنًا) : هُوَ مَفْعُولٌ ثَانٍ لِوَصَّى، وَالْمَعْنَى: أَلْزَمْنَاهُ حُسْنًا.
وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: وَصِيَّةً ذَاتِ حُسْنٍ. وَيُقْرَأُ: حَسَنًا بِفَتْحَتَيْنِ؛ أَيْ إِيصَاءً حَسَنًا، أَوْ أَلْزَمْنَاهُ فِعْلًا حَسَنًا.
وَيُقْرَأُ إِحْسَانًا؛ أَيْ أَلْزَمْنَاهُ إِحْسَانًا. وَ (كُرْهًا) : حَالٌ؛ أَيْ كَارِهَةً.
(وَحَمْلُهُ) ؛ أَيْ وَمُدَّةُ حَمْلِهِ (وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ) : وَ (أَرْبَعِينَ) : مَفْعُولُ بَلَغَ؛ أَيْ بَلَغَ تَمَامَ أَرْبَعِينَ.
و ﴿فِي ذريتي﴾ فِي هُنَا ظرف أَي اجْعَل الصّلاح فيهم
قَالَ تَعَالَى: (أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ (١٦) وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (١٧) أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ (١٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ) : أَيْ هُمْ فِي عِدَادِهِمْ، فَيَكُونُ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ. وَ (وَعْدَ الصِّدْقِ) : مَصْدَرُ وَعَدَ، وَقَدْ دَلَّ الْكَلَامُ عَلَيْهِ وَ (أُفٍّ) : قَدْ ذُكِرَ فِي سُبْحَانَ وَ «لَكُمَا» تَبْيِينٌ.
(أَتَعِدَانِنِي) - بِكَسْرِ النُّونِ الْأُولَى. وَقُرِئَ بِفَتْحِهَا، وَهِيَ لُغَةٌ شَاذَّةٌ فِي فَتْحِ نُونِ الِاثْنَيْنِ، وَحَسُنَتْ هُنَا شَيْئًا لِكَثْرَةِ الْكَسَرَاتِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«عَنْهُمْ» متعلقان بالفعل والجملة صلة والجملة الاسمية مستأنفة «أَحْسَنَ» مفعول به «ما» مضاف إليه «عَمِلُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ» معطوف على نتقبل و «فِي أَصْحابِ» متعلقان بمحذوف حال «الْجَنَّةِ» مضاف إليه «وَعْدَ» مفعول مطلق لفعل محذوف والجملة حال «الصِّدْقِ» مضاف إليه «الَّذِي» صفة «كانُوا» كان واسمها «يُوعَدُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة خبر كانوا وجملة كانوا صلة الذي.

[سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ١٧ الى ١٩]

وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما أَتَعِدانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُما يَسْتَغِيثانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ ما هذا إِلاَّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (١٧) أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كانُوا خاسِرِينَ (١٨) وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمالَهُمْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (١٩)
«وَالَّذِي» الواو حرف استئناف ومبتدأ «قالَ» ماض فاعله مستتر «لِوالِدَيْهِ» متعلقان بالفعل والجملة صلة الذي «أُفٍّ» اسم فعل مضارع بمعنى أتضجر «لَكُما» متعلقان بأف «أَتَعِدانِنِي» الهمزة حرف استفهام ومضارع مرفوع وفاعله ومفعوله «أَنْ أُخْرَجَ» مضارع مبني للمجهول منصوب بأن والمصدر المؤول من أن والفعل مفعول به ثان لتعدانني «وَقَدْ» الواو حالية وقد حرف تحقيق «خَلَتِ» ماض «الْقُرُونُ» فاعل «مِنْ قَبْلِي» متعلقان بالفعل والجملة حالية «وَهُما» الواو حالية ومبتدأ «يَسْتَغِيثانِ» مضارع مرفوع بثبوت النون والألف فاعله والجملة خبر هما والجملة الاسمية حالية «اللَّهَ» لفظ الجلالة مفعول به «وَيْلَكَ» مفعول مطلق لفعل محذوف «آمِنْ» أمر فاعله مستتر وجملة آمن مقول قول مقدر «إِنَّ وَعْدَ» إن واسمها «اللَّهَ» لفظ الجلالة مضاف إليه «حَقٌّ» خبر إن والجملة الاسمية تعليل «فَيَقُولُ» الفاء حرف عطف ومضارع فاعله مستتر «ما» نافية «هذا» مبتدأ والجملة الفعلية معطوفة على الجملة المقدرة قبلها «إِلَّا» حرف حصر «أَساطِيرُ» خبر «الْأَوَّلِينَ» مضاف إليه والجملة الاسمية مقول القول «أُولئِكَ» مبتدأ «الَّذِينَ» خبره والجملة الاسمية في محل رفع خبر الذي في الآية السابقة «حَقَّ» ماض «عَلَيْهِمُ» متعلقان بالفعل «الْقَوْلُ» فاعل مؤخر والجملة صلة «فِي أُمَمٍ» متعلقان بمحذوف حال «قَدْ» حرف تحقيق «خَلَتْ» ماض فاعله مستتر والجملة صفة أمم «مِنْ قَبْلِهِمْ» متعلقان بالفعل «مِنَ الْجِنِّ» متعلقان بمحذوف حال «وَالْإِنْسِ» معطوف على الجن «إِنَّهُمْ» إن واسمها «كانُوا» كان واسمها «خاسِرِينَ» خبرها والجملة الفعلية خبر إن والجملة الاسمية تعليل «وَلِكُلٍّ» الواو حرف استئناف ولكل متعلقان بمحذوف خبر مقدم «دَرَجاتٌ» مبتدأ مؤخر والجملة مستأنفة «مِمَّا» صفة درجات «عَمِلُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «وَلِيُوَفِّيَهُمْ» الواو حرف عطف ومضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والفاعل مستتر والهاء مفعوله الأول «أَعْمالَهُمْ» مفعوله الثاني والمصدر المؤول من أن والفعل في محل

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٧ - ﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ﴾
جملة «والذي قال......» مستأنفة، «أف» : اسم فعل مضارع بمعنى أتضجر، الجار «لكما» متعلق بـ أعني مقدراً أي: التأفيف لكما، وجملة «أتعدانني» مستأنفة في حَيِّز القول، والمصدر المؤول «أن أخرج» مفعول ثانٍ لـ «تَعِدانني»، جملة «وقد خلت» حالية، وجملة «وهما يستغيثان» حال من «والديه». قوله «ويلك» : مفعول مطلق لفعل مهمل، وجملة «ويلك آمن» مقول القول لقول مقدر حال من الفاعل في «يستغيثان» أي: يقولان: ويلك آمن، وجملة «آمن» مستأنفة في حيز القول، وكذا جملة «إن وعد الله حق»، وجملة «فيقول» معطوفة على جملة القول المقدرة، و «إلا» للحصر و «أساطير» خبر.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية