الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(يأْتُون) أَشِحَّةً صفة حال عَلَيْكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور
فَإِذَا حرف استئناف ظرف زمان جَآءَ فعل شرط ٱلْخَوْفُ أل التعريف اسم فاعل رَأَيْتَهُمْ فعل جواب الشرط ضمير فاعل ضمير مفعول به يَنظُرُونَ فعل حال ضمير فاعل إِلَيْكَ حرف جر متعلق ضمير مجرور تَدُورُ فعل بدل أَعْيُنُهُمْ اسم فاعل ضمير مضاف إليه كَٱلَّذِى حرف جر متعلق اسم موصول مجرور يُغْشَىٰ فعل صلة عَلَيْهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور مِنَ حرف جر متعلق ٱلْمَوْتِ أل التعريف اسم مجرور
فَإِذَا حرف استئناف ظرف زمان ذَهَبَ فعل شرط ٱلْخَوْفُ أل التعريف اسم فاعل سَلَقُوكُم فعل جواب الشرط ضمير فاعل ضمير مفعول به بِأَلْسِنَةٍ حرف جر متعلق اسم مجرور حِدَادٍ اسم صفة أَشِحَّةً صفة حال عَلَى حرف جر متعلق ٱلْخَيْرِ أل التعريف اسم مجرور
أُو۟لَٰٓئِكَ اسم إشارة لَمْ حرف نفي خبر يُؤْمِنُوا۟ فعل نفي ضمير فاعل فَأَحْبَطَ حرف استئناف فعل ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل أَعْمَٰلَهُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه
وَكَانَ حرف عطف فعل ذَٰلِكَ اسم إشارة اسم كان عَلَى حرف جر متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مجرور يَسِيرًا صفة خبر كان
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

عَلَيْكُمْ

towards you. ʿalaykum

٢
عَلَيْ الأصل

حرف جر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَإِذَا

But when fa-idhā

٣
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِذَا الأصل

ظرف زمان

رَأَيْتَهُمْ

you see them ra-aytahum

٦
رَأَيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطب

تَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَنْظُرُونَ

looking yanẓurūna

٧
يَنظُرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

إِلَيْكَ

at you, ilayka

٨
إِلَيْ الأصل

حرف جر

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

كَالَّذِي

like one who ka-alladhī

١١
كَ بادئة

حرف جر

الصيغة ك
ٱلَّذِى الأصل

اسم موصول

مذكر مفرد

عَلَيْهِ

faints ʿalayhi

١٣
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

فَإِذَا

But when fa-idhā

١٦
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِذَا الأصل

ظرف زمان

سَلَقُوكُمْ

they smite you salaqūkum

١٩
سَلَقُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

أُولَٰئِكَ

Those - ulāika

٢٥
أُو۟لَٰٓئِ الأصل

اسم إشارة

جمع

كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

يُؤْمِنُوا

they have believed, yu'minū

٢٧
يُؤْمِنُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَأَحْبَطَ

so Allah made worthless fa-aḥbaṭa

٢٨
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
أَحْبَطَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

وَكَانَ

And is wakāna

٣١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
كَانَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

ذَٰلِكَ

that dhālika

٣٢
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

عَلَيْكُمْ ۖ فَإِذَا لا يعبره تعلق إعرابي
الْمَوْتِ ۖ فَإِذَا لا يعبره تعلق إعرابي
الْخَيْرِ ۚ أُولَٰئِكَ لا يعبره تعلق إعرابي
أَعْمَالَهُمْ ۚ وَكَانَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

والشعر منصوب وعلته في «إنّ» أنها لا تنصرف.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ١٨]

قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقائِلِينَ لِإِخْوانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنا وَلا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلاَّ قَلِيلاً (١٨)
قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ أي المتعرّضين لأن يصدّوا الناس عن النبي. مشتقّ من عاقني عن كذا أي صرفني عنه، وعوّق على التكثير. وَالْقائِلِينَ لِإِخْوانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنا على لغة أهل الحجاز وغيرهم يقول: هلمّوا للجماعة وهلمّي للمرأة لأن الأصل ها التي للتنبيه ضمّت إليها «لمّ» ثم حذفت الألف استخفافا، وبنيت على الفتح ولم يجز فيها الكسر ولا الضم لأنها لا تتصرّف. ومعنى «هلمّ» أقبل.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ١٩]

أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُولئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً (١٩)
أَشِحَّةً نصب على الحال. قال أبو إسحاق: ونصبه عند الفراء «١» من أربع جهات: إحداهما أن يكون على الذمّ، ويجوز عنده أن يكون نصبا يعوّقون أشحّة، ويجوز عنده أن يكون التقدير: والقائلين أشحّة، ويجوز عنده ولا يأتون البأس إلّا قليلا يأتونه أشحّة أي أشحّة على الفقراء بالغنيمة جبناء. قال أبو جعفر: لا يجوز أن يكون العامل فيه المعوّقين ولا القائلين لئلّا يفرّق بين الصلة والموصول فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ وصفهم بالجبن، وكذا سبيل الجبان ينظر يمينا وشمالا محدّدا بصره وربّما غشي عليه فَإِذا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ وحكى الفراء صلقوكم «٢» بالصاد. وخطيب مسلاق ومصلاق إذا كان بليغا. أُولئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا أي وإن كان ظاهرهم الإيمان فليسوا بمؤمنين لأن المنافق كافر على الحقيقة وصفهم الله جلّ وعزّ بالكفر. وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً أي يقول الحقّ.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٢٠]

يَحْسَبُونَ الْأَحْزابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ فِي الْأَعْرابِ يَسْئَلُونَ عَنْ أَنْبائِكُمْ وَلَوْ كانُوا فِيكُمْ ما قاتَلُوا إِلاَّ قَلِيلاً (٢٠)
يَحْسَبُونَ الْأَحْزابَ لَمْ يَذْهَبُوا أي لجبنهم. وقرأ طلحة وإن يأت الأحزاب يودّوا لو أنهم بدّا «٣» في الأعراب يقال: باد وبدّا بالقصر مثل غاز وغزّى ويمدّ مثل صائم وصوّام. وقرأ الحسن وعاصم الجحدري يسّاءلون عن أنبائكم «٤» والأصل يتساءلون
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٣٣٨.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ٣٣٩، والبحر المحيط ٧/ ٢١٥.
(٣) انظر مختصر ابن خالويه ١١٩.
(٤) انظر البحر المحيط ٧/ ٢١٥، ومعاني الفراء ٢/ ٣٣٩.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا (١٨)).
وَ (هَلُمَّ) قَدْ ذُكِرَ فِي الْأَنْعَامِ إِلَّا أَنَّ ذَاكَ مُتَعَدٍّ، وَهَذَا لَازِمٌ.
قَالَ تَعَالَى: (أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُولَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (١٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَشِحَّةً) : هُوَ جَمْعُ شَحِيحٍ، وَانْتِصَابُهُ عَلَى الْحَالِ مِنَ الضَّمِيرِ فِي (يَأْتُونَ)
وَ (أَشِحَّةً) الثَّانِي حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ الْمَرْفُوعِ فِي سَلَقُوكُمْ.
وَ (يَنْظُرُونَ) : حَالٌ؛ لِأَنَّ رَأَيْتَهُمْ: أَبْصَرْتَهُمْ.
وَ (تَدُورُ) حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي يَنْظُرُونَ.
(كَالَّذِي) : أَيْ دَوَرَانًا كَدَوَرَانِ عَيْنِ الَّذِي.
وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْكَافُ حَالًا مِنْ أَعْيُنِهِمْ؛ أَيْ مُشْبِهَةً عَيْنَ الَّذِي.
قَالَ تَعَالَى: (يَحْسَبُونَ الْأَحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزَابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بَادُونَ فِي الْأَعْرَابِ يَسْأَلُونَ عَنْ أَنْبَائِكُمْ وَلَوْ كَانُوا فِيكُمْ مَا قَاتَلُوا إِلَّا قَلِيلًا (٢٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَحْسَبُونَ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ أَحَدِ الضَّمَائِرِ الْمُتَقَدِّمَةِ إِذَا صَحَّ الْمَعْنَى وَتَبَاعَدَ الْعَامِلُ فِيهِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا.
وَ (بَادُونَ) : جَمْعُ بَادٍ. وَقُرِئَ «بُدًّا» مِثْلُ غَازٍ وَغُزًّى.
وَ (يَسْأَلُونَ) : حَالٌ.
قَالَ تَعَالَى: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (٢١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أُسْوَةٌ) : الْكَسْرُ وَالضَّمُّ لُغَتَانِ، وَهُوَ اسْمٌ لِلتَّأَسِّي، وَهُوَ الْمَصْدَرُ، وَهُوَ اسْمُ كَانَ، وَالْخَبَرُ: «لَكُمْ».

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ١٩]

أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُولئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً (١٩)
«أَشِحَّةً» حال منصوبة «عَلَيْكُمْ» متعلقان بما قبلهما، «فَإِذا» الفاء حرف استئناف «إذا» ظرفية شرطية غير جازمة «جاءَ الْخَوْفُ» ماض وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة. «رَأَيْتَهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها. «يَنْظُرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة حال.
«إِلَيْكَ» متعلقان بالفعل «تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ» مضارع وفاعله والجملة حال «كَالَّذِي» متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف «يُغْشى» مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر «عَلَيْهِ» متعلقان بالفعل «مِنَ الْمَوْتِ» متعلقان بالفعل أيضا والجملة صلة لا محل لها. «فَإِذا» الفاء حرف استئناف «إذا» ظرفية شرطية غير جازمة «ذَهَبَ الْخَوْفُ»
ماض وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة «سَلَقُوكُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة جواب الشرط لا محل لها «بِأَلْسِنَةٍ» متعلقان بالفعل «حِدادٍ» صفة ألسنة. «أَشِحَّةً» حال منصوبة «عَلَى الْخَيْرِ» متعلقان بما قبلهما «أُولئِكَ» مبتدأ «لَمْ يُؤْمِنُوا» مضارع مجزوم بلم والواو فاعله والجملة خبر أولئك وجملة أولئك.. مستأنفة لا محل لها. «فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ» الفاء حرف عطف وماض ولفظ الجلالة فاعله ومفعوله والجملة معطوفة على ما قبلها. «وَكانَ» الواو حرف استئناف وماض ناقص «ذلِكَ» اسمه «عَلَى اللَّهِ» متعلقان بالخبر «يَسِيراً» والجملة مستأنفة لا محل لها.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٢٠]

يَحْسَبُونَ الْأَحْزابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ فِي الْأَعْرابِ يَسْئَلُونَ عَنْ أَنْبائِكُمْ وَلَوْ كانُوا فِيكُمْ ما قاتَلُوا إِلاَّ قَلِيلاً (٢٠)
«يَحْسَبُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله «الْأَحْزابَ» مفعول به والجملة مستأنفة لا محل لها. «لَمْ يَذْهَبُوا» مضارع مجزوم بلم والواو فاعله والجملة مفعول به ثان والواو حرف استئناف «إِنْ» حرف شرط جازم «يَأْتِ» مضارع مجزوم فعل الشرط «الْأَحْزابَ» فاعل والجملة ابتدائية لا محل لها.
«يَوَدُّوا» مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط والواو فاعل والجملة جواب الشرط لا محل لها. «لَوْ» حرف مصدري «أَنَّهُمْ بادُونَ» أن واسمها وخبرها «فِي الْأَعْرابِ» متعلقان بما قبلهما والمصدر المؤول من لو وما بعدها مفعول يودوا. «يَسْئَلُونَ» مضارع وفاعله «عَنْ أَنْبائِكُمْ» متعلقان بالفعل والجملة مستأنفة لا محل لها. «وَ» الواو حرف استئناف «لَوْ» شرطية غير جازمة «كانُوا» كان واسمها «فِيكُمْ» خبرها والجملة ابتدائية لا محل لها. «ما» نافية «قاتَلُوا» ماض وفاعله والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها «إِلَّا» حرف حصر «قَلِيلًا» صفة مفعول مطلق محذوف.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٩ - ﴿أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُولَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا﴾
«أشحة» حال من فاعل ﴿يَأْتُونَ﴾، الجار «عليكم» متعلق بأشحة، وجملة الشرط معطوفة على جملة «لا يأتون»، وجملة «ينظرون» حال من الهاء، وجملة «تدور أعينهم» حال من فاعل «ينظرون». وقوله «كالذي» : الكاف نائب مفعول مطلق أي: دورانا مثل دوران عين الذي، والجارَّان: «عليه من الموت» متعلقان بـ «يغشى»، وجملة «فإذا ذهب الخوف» معطوفة على جملة «فإذا جاء الخوف»، وقوله «أشحة» : حال من فاعل «سلقوكم»، والجار «على الخير» متعلق بـ «أشحة»، وجملة «أولئك لم يؤمنوا» مستأنفة، وجملة «فأحبط» معطوفة على جملة «لم يؤمنوا»، الجار «على الله» متعلق بـ «يسيرا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية