الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
يَٰٓأَيُّهَا حرف نداء اسم منادى ٱلنَّبِىُّ أل التعريف اسم بدل
إِنَّآ حرف نصب ضمير اسم إن أَحْلَلْنَا فعل خبر إن ضمير فاعل لَكَ حرف جر متعلق ضمير مجرور أَزْوَٰجَكَ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه ٱلَّٰتِىٓ اسم موصول صفة ءَاتَيْتَ فعل صلة ضمير فاعل أُجُورَهُنَّ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه وَمَا حرف عطف اسم موصول مفعول به مَلَكَتْ فعل صلة يَمِينُكَ اسم فاعل ضمير مضاف إليه مِمَّآ حرف جر متعلق اسم موصول مجرور أَفَآءَ فعل صلة ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل عَلَيْكَ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَبَنَاتِ حرف عطف اسم معطوف عَمِّكَ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه وَبَنَاتِ حرف عطف اسم معطوف عَمَّٰتِكَ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه وَبَنَاتِ حرف عطف اسم معطوف خَالِكَ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه وَبَنَاتِ حرف عطف اسم معطوف خَٰلَٰتِكَ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه ٱلَّٰتِى اسم موصول صفة هَاجَرْنَ فعل صلة ضمير فاعل مَعَكَ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه وَٱمْرَأَةً حرف عطف اسم مفعول به مُّؤْمِنَةً اسم صفة
إِن حرف شرط وَهَبَتْ فعل شرط نَفْسَهَا اسم مفعول به ضمير مضاف إليه لِلنَّبِىِّ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور
إِنْ حرف شرط أَرَادَ فعل شرط ٱلنَّبِىُّ أل التعريف اسم فاعل أَن حرف مصدري مفعول به يَسْتَنكِحَهَا فعل صلة ضمير مفعول به خَالِصَةً اسم مفعول مطلق لَّكَ حرف جر متعلق ضمير مجرور مِن حرف جر متعلق دُونِ اسم مجرور ٱلْمُؤْمِنِينَ أل التعريف اسم مضاف إليه
قَدْ حرف تحقيق عَلِمْنَا فعل تحقيق ضمير فاعل مَا اسم موصول مفعول به فَرَضْنَا فعل صلة ضمير فاعل عَلَيْهِمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور فِىٓ حرف جر متعلق أَزْوَٰجِهِمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه
وَمَا حرف عطف اسم موصول مَلَكَتْ فعل صلة أَيْمَٰنُهُمْ اسم فاعل ضمير مضاف إليه
لِكَيْلَا لام التعليل حرف نفي صلة يَكُونَ فعل نفي عَلَيْكَ حرف جر متعلق ضمير مجرور حَرَجٌ اسم اسم يكون
وَكَانَ حرف عطف فعل ٱللَّهُ لفظ الجلالة اسم كان غَفُورًا صفة خبر كان رَّحِيمًا صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

﴿ٱلنَّبِىُّ﴾ بدلٌ من أيِّ لفظ؟
﴿يَٰٓأَيُّهَا﴾
بمَ تعلَّق ﴿لَكَ﴾؟
﴿أَحْلَلْنَا﴾
ما مفعولُ ﴿أَحْلَلْنَا﴾؟
﴿أَزْوَٰجَكَ﴾
﴿ٱلَّٰتِىٓ﴾ صفةٌ لأيِّ لفظ؟
﴿أَزْوَٰجَكَ﴾
ما مفعولُ ﴿ءَاتَيْتَ﴾؟
﴿أُجُورَهُنَّ﴾
ما مفعولُ ﴿أَحْلَلْنَا﴾؟
﴿وَمَا﴾
ما فاعلُ ﴿مَلَكَتْ﴾؟
﴿يَمِينُكَ﴾
ما فاعلُ ﴿أَفَآءَ﴾؟
﴿ٱللَّهُ﴾
بمَ تعلَّق ﴿عَلَيْكَ﴾؟
﴿أَفَآءَ﴾
على أيِّ شيءٍ عُطف ﴿وَبَنَاتِ﴾؟
﴿أَزْوَٰجَكَ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿عَمِّكَ﴾؟
﴿وَبَنَاتِ﴾
على أيِّ شيءٍ عُطف ﴿وَبَنَاتِ﴾؟
﴿وَبَنَاتِ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿عَمَّٰتِكَ﴾؟
﴿وَبَنَاتِ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿خَالِكَ﴾؟
﴿وَبَنَاتِ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿خَٰلَٰتِكَ﴾؟
﴿وَبَنَاتِ﴾
﴿ٱلَّٰتِى﴾ صفةٌ لأيِّ لفظ؟
﴿أَزْوَٰجَكَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿مَعَكَ﴾؟
﴿هَاجَرْنَ﴾
ما مفعولُ ﴿هَاجَرْنَ﴾؟
﴿وَٱمْرَأَةً﴾
﴿مُّؤْمِنَةً﴾ صفةٌ لأيِّ لفظ؟
﴿وَٱمْرَأَةً﴾
ما مفعولُ ﴿وَهَبَتْ﴾؟
﴿نَفْسَهَا﴾
بمَ تعلَّق ﴿لِلنَّبِىِّ﴾؟
﴿وَهَبَتْ﴾
ما فاعلُ ﴿أَرَادَ﴾؟
﴿ٱلنَّبِىُّ﴾
بمَ تعلَّق ﴿لَّكَ﴾؟
﴿خَالِصَةً﴾
بمَ تعلَّق ﴿مِن﴾؟
﴿خَالِصَةً﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾؟
﴿دُونِ﴾
ما مفعولُ ﴿عَلِمْنَا﴾؟
﴿مَا﴾
بمَ تعلَّق ﴿عَلَيْهِمْ﴾؟
﴿فَرَضْنَا﴾
بمَ تعلَّق ﴿فِىٓ﴾؟
﴿فَرَضْنَا﴾
ما فاعلُ ﴿مَلَكَتْ﴾؟
﴿أَيْمَٰنُهُمْ﴾
﴿رَّحِيمًا﴾ صفةٌ لأيِّ لفظ؟
﴿غَفُورًا﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَا أَيُّهَا

O Prophet! yāayyuhā

١
يَٰٓ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
أَيُّ الأصل

اسم منصوب

هَا لاحقة

حرف تنبيه

الصيغة ه

إِنَّا

Indeed, We innā

٣
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

آ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

أَحْلَلْنَا

[We] have made lawful aḥlalnā

٤
أَحْلَلْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

لَكَ

to you laka

٥
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كَ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطب

آتَيْتَ

you have given ātayta

٨
ءَاتَيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطب

تَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

وَمَا

and whom wamā

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

اسم موصول

عَلَيْكَ

to you, ʿalayka

١٦
عَلَيْ الأصل

حرف جر

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

مَعَكَ

with you, maʿaka

٢٧
مَعَ الأصل

ظرف مكان منصوب

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

لِلنَّبِيِّ

to the Prophet lilnnabiyyi

٣٣
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
ل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
نَّبِىِّ الأصل

اسم مجرور

مذكر

يَسْتَنْكِحَهَا

marry her - yastankiḥahā

٣٨
يَسْتَنكِحَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

لَكَ

for you, laka

٤٠
لَّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كَ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطب

الْمُؤْمِنِينَ

the believers. l-mu'minīna

٤٣
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُؤْمِنِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

فَرَضْنَا

We have made obligatory faraḍnā

٤٧
فَرَضْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

عَلَيْهِمْ

upon them ʿalayhim

٤٨
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَمَا

and whom wamā

٥١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

اسم موصول

أَيْمَانُهُمْ

they rightfully possess, aymānuhum

٥٣
أَيْمَٰنُ الأصل

اسم مرفوع

جمع مذكر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لِكَيْلَا

that not likaylā

٥٤
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
كَيْلَا الأصل

حرف نفي

عَلَيْكَ

on you ʿalayka

٥٦
عَلَيْ الأصل

حرف جر

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

وَكَانَ

And Allah is wakāna

٥٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
كَانَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الْمُؤْمِنِينَ ۗ قَدْ لا يعبره تعلق إعرابي
حَرَجٌ ۗ وَكَانَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ وفرق محمد بن يزيد بين التحية والسّلام، فقال: التحيّة تكون لكلّ دعاء والسلام فخصوص، ومنه يُلَقَّوْنَ فِيها تَحِيَّةً وَسَلاماً [الفرقان: ٧٥].

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٤٥]

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً (٤٥)
نصب على الحال. قال سعيد عن قتادة: شاهِداً على أمته بالبلاغ وَمُبَشِّراً بالجنة وَنَذِيراً من النار.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٤٦]

وَداعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً (٤٦)
وَداعِياً إِلَى اللَّهِ أي إلى شهادة أن لا إله إلّا الله، بِإِذْنِهِ قال: بأمره. وَسِراجاً مُنِيراً قال: كتاب الله جلّ وعزّ. قال أبو جعفر: التقدير على قوله وداعيا إلى توحيد الله جلّ وعزّ وذا سراج أي ذا كتاب بين، وأجاز أبو إسحاق أن يكون بمعنى وتاليا كتابا.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٤٧]

وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلاً كَبِيراً (٤٧)
وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ والباء تحذف من مثل هذا، ولا يجوز دخول اللام في الخبر.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٤٨]

وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ وَدَعْ أَذاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلاً (٤٨)
وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ وَدَعْ أَذاهُمْ تأوّله أبو إسحاق بمعنى: دع الأذى الذي يؤذونك به أي لإنجازهم عليه حتى تؤمر فيهم بشيء. وتأوّله غيره لا تؤذهم وكان هذا عنده من قبل أن يؤمر بالقتال.

[سورة الأحزاب (٣٣) : الآيات ٤٩ الى ٥٠]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِناتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَراحاً جَمِيلاً (٤٩) يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ اللاَّتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَما مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَناتِ عَمِّكَ وَبَناتِ عَمَّاتِكَ وَبَناتِ خالِكَ وَبَناتِ خالاتِكَ اللاَّتِي هاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنا ما فَرَضْنا عَلَيْهِمْ فِي أَزْواجِهِمْ وَما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (٥٠)
فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ «من» زائدة للتوكيد. وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً عطف أي وأحللنا لك امرأة مؤمنة. إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ قال أبو إسحاق: إن وهبت نفسها للنبيّ حلّت له.
وقرأ الحسن أن وهبت بفتح الهمزة، و «إن» في موضع نصب. قال أبو إسحاق: فهي لأن وهبت، وقال غيره: إنّ وهبت بدل الاشتمال من امرأة خالِصَةً نصب على الحال.
قَدْ عَلِمْنا ما فَرَضْنا عَلَيْهِمْ فِي أَزْواجِهِمْ وَما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ قال قتادة الذي فرض جلّ

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ) : أَيْ وَلَكِنْ كَانَ رَسُولَ اللَّهِ وَكَذَلِكَ (وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ).
وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ التَّاءِ عَلَى مَعْنَى الْمَصْدَرِ، كَذَا ذُكِرَ فِي بَعْضِ الْأَعَارِيبِ.
وَقَالَ آخَرُونَ: هُوَ فِعْلٌ مِثْلُ فَاعَلَ بِمَعْنَى خَتَمَهُمْ. وَقَالَ آخَرُونَ: هُوَ اسْمٌ بِمَعْنَى آخِرِهِمْ؛ وَقِيلَ: هُوَ بِمَعْنَى الْمَخْتُومِ بِهِ النَّبِيُّونَ، كَمَا يُخْتَمُ بِالطَّابَعِ. وَبِكَسْرِهَا: أَيْ آخِرَهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (٤٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (تَعْتَدُّونَهَا) : تَفْتَعِلُونَهَا مِنَ الْعَدَدِ؛ أَيْ تَعُدُّونَهَا عَلَيْهِنَّ، أَوْ تَحْسِبُونَ بِهَا عَلَيْهِنَّ. وَمَوْضِعُهُ جَرٌّ عَلَى اللَّفْظِ، أَوْ رَفْعٌ عَلَى الْمَوْضِعِ.
وَالسَّرَاحُ: اسْمٌ لِلتَّسْرِيحِ، وَلَيْسَ بِالْمَصْدَرِ.
قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (٥٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً) : فِي النَّاصِبِ وَجْهَانِ؛ أَحَدُهُمَا: أَحْلَلْنَا فِي أَوَّلِ الْآيَةِ؛ وَقَدْ رَدَّ هَذَا قَوَّمٌ وَقَالُوا: أَحْلَلْنَا مَاضٍ، وَ «إِنْ وَهَبَتْ» هُوَ صِفَةٌ لِلْمَرْأَةِ مُسْتَقْبَلٌ، وَ «أَحْلَلْنَا» فِي مَوْضِعِ جَوَابِهِ، وَجَوَابُ الشَّرْطِ لَا يَكُونُ مَاضِيًا فِي الْمَعْنَى. وَهَذَا لَيْسَ بِصَحِيحٍ؛ لِأَنَّ مَعْنَى الْإِحْلَالِ هَاهُنَا الْإِعْلَامُ بِالْحِلِّ إِذَا وَقَعَ الْفِعْلُ عَلَى ذَلِكَ، كَمَا تَقُولُ: أَبَحْتُ لَكَ أَنْ تُكَلِّمَ فُلَانًا إِنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ. الْوَجْهُ الثَّانِي: أَنْ يَنْتَصِبَ بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ وَنُحِلُّ لَكَ امْرَأَةً.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«يَلْقَوْنَهُ» مضارع وفاعله ومفعوله والجملة مضاف إليه «سَلامٌ» خبر «وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْراً» ماض ومفعوله وفاعله مستتر ولهم متعلقان بالفعل قبلهما «كَرِيماً» صفة أجرا والجملة معطوفة «يا» أداة نداء «أَيُّهَا» منادى سبق إعرابها قريبا والجملة مستأنفة «النَّبِيُّ» بدل «إِنَّا» إن ونا اسمها «أَرْسَلْناكَ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة خبر إن «شاهِداً» حال منصوبة «وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً وَداعِياً» هذه الكلمات معطوفة على ما قبلها «إِلَى اللَّهِ» متعلقان بداعيا «بِإِذْنِهِ» متعلقان بداعيا «وَسِراجاً» معطوف على ما سبق «مُنِيراً» صفة سراجا.

[سورة الأحزاب (٣٣) : الآيات ٤٧ الى ٤٨]

وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلاً كَبِيراً (٤٧) وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ وَدَعْ أَذاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلاً (٤٨)
«وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ» أمر ومفعوله وفاعله مستتر والجملة مستأنفة «بِأَنَّ» الباء جارة وأن حرف مشبه بالفعل وأن وما بعدها في محل جر بالباء ومتعلقان ببشر «لَهُمْ» متعلقان بخبر أن المحذوف «مِنَ اللَّهِ» متعلقان بمحذوف حال «فَضْلًا» اسم أن المؤخر «كَبِيراً» صفة لفضلا «وَلا» لا ناهية «تُطِعِ» مضارع مجزوم بلا والفاعل مستتر «الْكافِرِينَ» مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم «وَالْمُنافِقِينَ» معطوف على ما سبق «وَدَعْ أَذاهُمْ» أمر ومفعوله والفاعل مستتر والجملتان معطوفتان «وَتَوَكَّلْ» أمر فاعله مستتر والجملة معطوفة «عَلَى اللَّهِ» متعلقان بتوكل «وَكَفى» ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر «بِاللَّهِ» الباء حرف جر زائد ولفظ الجلالة فاعل «وَكِيلًا» تمييز والجملة معطوفة.

[سورة الأحزاب (٣٣) : الآيات ٤٩ الى ٥٠]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِناتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَراحاً جَمِيلاً (٤٩) يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ اللاَّتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَما مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَناتِ عَمِّكَ وَبَناتِ عَمَّاتِكَ وَبَناتِ خالِكَ وَبَناتِ خالاتِكَ اللاَّتِي هاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنا ما فَرَضْنا عَلَيْهِمْ فِي أَزْواجِهِمْ وَما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (٥٠)
«يا» أداة نداء «أَيُّهَا» منادى سبق إعرابها قريبا «الَّذِينَ» بدل أو عطف بيان «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «إِذا» ظرف زمان يتضمن معنى الشرط «نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِناتِ» ماض وفاعله والمؤمنات مفعوله والجملة مضاف إليه «ثُمَّ» عاطفة «طَلَّقْتُمُوهُنَّ» ماض والتاء فاعله والواو للإشباع والهاء مفعوله والجملة معطوفة «مِنْ قَبْلِ» متعلقان بطلقتموهن «أَنْ» أن ناصبة «تَمَسُّوهُنَّ» مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون والواو فاعله والهاء مفعوله والنون علامة جمع الإناث وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل جر مضاف إليه للظرف ومعنى تمسوهن أي تجامعوهن «فَما» الفاء رابطة للجواب وما نافية «لَكُمْ» متعلقان بالخبر المقدم المحذوف «عَلَيْهِنَّ» متعلقان بمحذوف حال «مِنْ» زائدة «عِدَّةٍ» اسم مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخر «تَعْتَدُّونَها» مضارع وفاعله ومفعوله والجملة صفة لعدة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥٠ - ﴿إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالاتِكَ اللاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ -[٩٧٤]- قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾
«اللاتي» نعت أزواجك، «ما» موصول معطوف على أزواجك، الجار «مما» متعلق بحال من «ما»، المصدر «أن يستنكحها» مفعول أراد، «خالصة» حال من الهاء في «يستنكحها»، الجار «لك» متعلق بخالصة، الجار «من دون» متعلق بحال من الضمير في «خالصة». جملة «وهبت» نعت ثان لامرأة، وجواب الشرط محذوف أي: فهي حِلٌّ له. وجملة «إن أراد النبي» حال من الضمير في «وهبت»، وجملة «قد علمنا» اعتراضية بين الجارّ ومتعلَّقه، والمصدر المؤول «لكيلا يكون» مجرور متعلق بـ «خالصة»، الجار «عليك» متعلق بخبر «يكون»، وجملة «وكان الله غفورا» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية