الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
تُرْجِى فعل مَن اسم موصول مفعول به تَشَآءُ فعل صلة مِنْهُنَّ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَتُـْٔوِىٓ حرف عطف فعل معطوف إِلَيْكَ حرف جر متعلق ضمير مجرور مَن اسم موصول مفعول به تَشَآءُ فعل صلة وَمَنِ حرف عطف اسم موصول مفعول به ٱبْتَغَيْتَ فعل صلة ضمير فاعل مِمَّنْ حرف جر متعلق اسم موصول مجرور عَزَلْتَ فعل صلة ضمير فاعل
فَلَا حرف استئناف حرف نفي جُنَاحَ اسم اسم لا عَلَيْكَ حرف جر متعلق ضمير مجرور
ذَٰلِكَ اسم إشارة أَدْنَىٰٓ اسم خبر أَن حرف مصدري تَقَرَّ فعل صلة أَعْيُنُهُنَّ اسم فاعل ضمير مضاف إليه وَلَا حرف عطف حرف نفي يَحْزَنَّ فعل معطوف ضمير فاعل وَيَرْضَيْنَ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل بِمَآ حرف جر متعلق اسم موصول مجرور ءَاتَيْتَهُنَّ فعل صلة ضمير فاعل ضمير مفعول به كُلُّهُنَّ اسم ضمير مضاف إليه
وَٱللَّهُ حرف عطف لفظ الجلالة يَعْلَمُ فعل خبر مَا اسم موصول مفعول به فِى حرف جر متعلق قُلُوبِكُمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه
وَكَانَ حرف عطف فعل ٱللَّهُ لفظ الجلالة اسم كان عَلِيمًا صفة خبر كان حَلِيمًا صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

مِنْهُنَّ

of them min'hunna

٤
مِنْ الأصل

حرف جر

هُنَّ لاحقة

ضمير متصل

للغائبات

وَتُؤْوِي

or you may take watu'wī

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
تُـْٔوِىٓ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطب

إِلَيْكَ

to yourself ilayka

٦
إِلَيْ الأصل

حرف جر

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

وَمَنِ

And whoever wamani

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَنِ الأصل

اسم موصول

فَلَا

then (there is) no falā

١٣
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَا الأصل

حرف نفي

عَلَيْكَ

upon you. ʿalayka

١٥
عَلَيْ الأصل

حرف جر

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

ذَٰلِكَ

That dhālika

١٦
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

وَلَا

and not walā

٢١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

يَحْزَنَّ

they grieve yaḥzanna

٢٢
يَحْزَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبات

نَّ لاحقة

ضمير متصل

للغائبات

وَيَرْضَيْنَ

and they may be pleased wayarḍayna

٢٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يَرْضَيْ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبات

نَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبات

بِمَا

with what bimā

٢٤
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَآ الأصل

اسم موصول

آتَيْتَهُنَّ

you have given them - ātaytahunna

٢٥
ءَاتَيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطب

تَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

هُنَّ لاحقة

ضمير متصل

للغائبات

وَكَانَ

And Allah is wakāna

٣٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
كَانَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

تَشَاءُ ۖ وَمَنِ يعبره تعلق: مفعول به
عَلَيْكَ ۚ ذَٰلِكَ لا يعبره تعلق إعرابي
كُلُّهُنَّ ۚ وَاللَّهُ لا يعبره تعلق إعرابي
قُلُوبِكُمْ ۚ وَكَانَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وعزّ عليهم في أزواجهم أنه لا نكاح إلا بولي وشاهدين عدلين وصداق، وأن لا يتزوج الرجل أكثر من أربع، وقال غيره: يدلّ على هذا وَأَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ [النور:
٣٢]، وَلا تَعْضُلُوهُنَّ [النساء: ١٩] وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ [الطلاق: ٣٢] مع ما يقوّي ذلك الحديث عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم وَما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فالذي فرض فيه ألّا يحلّ من النساء إلّا سبي من لا ذمة له لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ أي لا تتعدّ هذا، وقيل: هو راجع على قوله: إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ وما بعده.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٥١]

تُرْجِي مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلا جُناحَ عَلَيْكَ ذلِكَ أَدْنى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِما آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما فِي قُلُوبِكُمْ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَلِيماً (٥١)
ترجئ من تشاء منهنّ بالهمزة من أرجأت الأمر إذا أخّرته. ويقرأ تُرْجِي «١» بغير همز. وقد تكلم النحويون في الحيلة له فقال بعضهم: هي لغة وإن كانت ليست بالفصيحة، ومنهم من قال: على بدل الهمزة على لغة من قال: قريت. قال أبو جعفر:
وسمعت علي بن سليمان يقول: الصحيح من قول سيبويه أنه لا يجيز بدل الهمزة لأن أبا زيد قال له: من العرب من يقول في قرأت قريت مثل رميت فقال سيبويه: كيف يقولون في المستقبل؟ قال: يقولون يقرأه قال له سيبويه: كان يجب أن يقولوا: يقرى مثل رميت أرمي. قال أبو الحسن: وهذا من كلام سيبويه يدلّ على أنه لا يجوز عنده، قال: وسمعت محمد بن يزيد يقول: هو من رجا يرجو مشتق، يقال: رجا وأرجيته أي جعلته يرجو. ذلِكَ أَدْنى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ قد ذكرناه «٢». وقيل فيه: ذلك أقرب ألّا يحزن إذا لم تجتمع أحداهن مع الأخرى، وتعاين الأثرة والميل. وَيَرْضَيْنَ بِما آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ على توكيد المضمر أي ويرضين كلّهن، وأجاز أبو حاتم وأبو إسحاق وَيَرْضَيْنَ بِما آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ على التوكيد للمضمر الذي في «آتيتهنّ»، والفراء «٣» لا يجيزه لأن المعنى ليس عليه إذ كان المعنى وترضى كلّ واحدة منهن، وليس المعنى بما أتيتهن كلّهن. قال أبو جعفر: والذي قال حسن.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٥٢]

لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ وَلا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْواجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلاَّ ما مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً (٥٢)
لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ قال الفراء «٤» : اجتمعت القراء على القراءة بالياء
(١) انظر مختصر ابن خالويه ١٢٠، والبحر المحيط ٧/ ٢٣٤.
(٢) انظر إعراب الآية ٣٣- الأحزاب.
والبحر المحيط ٧/ ٢٣٥.
(٣) انظر معاني الفراء ٢/ ٤٣٦.
(٤) انظر معاني الفراء ٢/ ٣٤٦.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيُقْرَأُ «أَنْ وَهَبَتْ» بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ، وَهُوَ بَدَلٌ مِنَ امْرَأَةٍ بَدَلَ الِاشْتِمَالِ وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: لِأَنْ وَهَبَتْ.
وَ (خَالِصَةً) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي وَهَبَتْ، وَأَنْ يَكُونَ صِفَةً لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ هِبَةً خَالِصَةً.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا؛ أَيْ أَخْلَصَتْ ذَلِكَ لَكَ إِخْلَاصًا. وَقَدْ جَاءَتْ فَاعِلَةً مَصْدَرًا مِثْلَ الْعَاقِبَةِ وَالْعَافِيَةِ.
وَ (لِكَيْلَا) : يَتَعَلَّقُ بِأَحْلَلْنَا.
قَالَ تَعَالَى: (تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلَا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَا آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمًا (٥١)).
(وَمَنِ ابْتَغَيْتَ) :«مَنْ» فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِابْتَغَيْتَ، وَهِيَ شَرْطِيَّةٌ، وَالْجَوَابُ: «فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ».
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُبْتَدَأً، وَالْعَائِدُ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ وَالَّتِي ابْتَغَيْتَهَا، وَالْخَبَرُ «فَلَا جُنَاحَ»
. قَوْلُهُ تَعَالَى: (كُلُّهُنَّ) : الرَّفْعُ عَلَى تَوْكِيدِ الضَّمِيرِ فِي (يَرْضَيْنَ) وَالنَّصْبُ عَلَى تَوْكِيدِ الْمَنْصُوبِ فِي (آتَيْتَهُنَّ).
قَالَ تَعَالَى: (لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا (٥٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ بَدَلًا مِنَ النِّسَاءِ، وَأَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ عَلَى أَصْلِ الِاسْتِثْنَاءِ وَهُوَ مِنَ الْجِنْسِ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ غَيْرِ الْجِنْسِ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ أَزْوَاجٍ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ، وَ (مِنْ) : زَائِدَةٌ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«فَمَتِّعُوهُنَّ» الفاء الفصيحة وأمر مبني على حذف النون والواو فاعله والهاء مفعوله والنون علامة جمع الإناث «وَسَرِّحُوهُنَّ» معطوف على متعوهن «سَراحاً» مفعول مطلق «جَمِيلًا» صفة «يا أَيُّهَا» سبق إعرابها قريبا «النَّبِيُّ» بدل «إِنَّا» إن واسمها وحذفت نون إن للتخفيف «أَحْلَلْنا» ماض وفاعله والجملة خبر «لَكَ» متعلقان بأحللنا «أَزْواجَكَ» مفعول به والكاف مضاف إليه «اللَّاتِي» اسم موصول في محل نصب صفة لأزواجك «آتَيْتَ» ماض وفاعله والجملة صلة «أُجُورَهُنَّ» مفعول به «وَما» الواو عاطفة وما اسم موصول «مَلَكَتْ يَمِينُكَ» ماض وفاعله والجملة صلة وجملة ما ملكت معطوفة «مِمَّا» من حرف جر وما موصولية وهما متعلقان بحال محذوفة «أَفاءَ اللَّهُ» ماض ولفظ الجلالة فاعله والجملة صلة «عَلَيْكَ» متعلقان بأفاء «وَبَناتِ» معطوف على أزواجك «عَمِّكَ» مضاف إليه «وَبَناتِ عَمَّاتِكَ» معطوف على ما سبق «وَبَناتِ خالِكَ وَبَناتِ خالاتِكَ» معطوف على ما سبق «اللَّاتِي» اسم موصول صفة «هاجَرْنَ» ماض مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة والنون فاعل والجملة صلة «مَعَكَ» ظرف متعلق بهاجرن «وَامْرَأَةً» معطوف على أزواجك وهي مفعول أحللنا «مُؤْمِنَةً» صفة امرأة «إِنْ» أداة شرط جازم «وَهَبَتْ» ماض والتاء للتأنيث والفاعل مستتر «نَفْسَها» مفعول به والهاء مضاف إليه «لِلنَّبِيِّ» متعلقان بوهبت وجواب الشرط مقدر «إِنْ» شرطية «أَرادَ النَّبِيُّ» ماض وفاعله والجملة ابتدائية «إِنْ» ناصبة «يَسْتَنْكِحَها» مضارع منصوب ومفعوله والفاعل مستتر والمصدر المؤول في محل نصب مفعول أراد «خالِصَةً» حال منصوبة «لَكَ» متعلقان بخالصة «مِنْ دُونِ» متعلقان بمحذوف حال «الْمُؤْمِنِينَ» مضاف إليه «قَدْ» حرف تحقيق «عَلِمْنا» ماض وفاعله «ما» اسم موصول في محل نصب مفعول به لعلمنا «فَرَضْنا» ماض وفاعله والجملة صلة «عَلَيْهِمْ» متعلقان بالفعل قبلهما «فِي أَزْواجِهِمْ» متعلقان بفرضنا «وَما» معطوف على أزواجهم «مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ» ماض وفاعله والتاء للتأنيث والهاء مضاف إليه والجملة لا محل لها لأنها صلة الموصول «لِكَيْلا» اللام جارة وكي ناصبة ولا نافية والجار والمجرور متعلقان بأحللنا «يَكُونَ» مضارع ناقص «عَلَيْكَ» متعلقان بخبر يكون المحذوف «حَرَجٌ» اسم يكون «وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً» كان واسمها وخبراها والجملة معطوفة.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٥١]

تُرْجِي مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلا جُناحَ عَلَيْكَ ذلِكَ أَدْنى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِما آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما فِي قُلُوبِكُمْ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَلِيماً (٥١)
«تُرْجِي» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل مستتر «مَنْ» اسم موصول مفعول به والجملة مستأنفة «تَشاءُ» مضارع فاعله مستتر «مِنْهُنَّ» متعلقان بمحذوف حال «وَتُؤْوِي» معطوف على ترجي «إِلَيْكَ» متعلقان بتؤوي «مَنْ» موصولية مفعول به «تَشاءُ» مضارع مرفوع فاعله مستتر والجملة صلة «وَمَنِ» موصولية مبتدأ والجملة معطوفة «ابْتَغَيْتَ» ماض وفاعله والجملة صلة «مِمَّنْ» من حرف جر ومن موصولية متعلقان بالفعل بعدهما «عَزَلْتَ» ماض وفاعله مستتر «فَلا» الفاء رابطة ولا نافية للجنس «جُناحَ» اسم لا مبني على الفتح «عَلَيْكَ» متعلقان بخبر لا المحذوف والجملة خبر من ابتغيت «ذلِكَ» ذا

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥١ - ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكَ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَا آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمًا﴾
الجار «منهن» متعلق بحال من «مَن». وقوله «ومَن ابتغيت» :«مَن» شرطية مفعول به مقدم، وجملة «ابتغيت» معطوفة على جملة «تؤوي»، وجملة «فلا جناح عليك» جواب الشرط، جملة «ذلك أدنى» مستأنفة، والمصدر «أن تقرَّ» منصوب على نزع الخافض (إلى)، «كلهن» توكيد للفاعل في «يرضين»، وجملة «والله يعلم» مستأنفة. والجار «في قلوبكم» متعلق بالصلة المقدرة، وجملة «وكان الله عليما» معطوفة على جملة «الله يعلم»، و «حليما» خبر ثان.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية