الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
يَٰٓأَيُّهَا حرف نداء اسم منادى ٱلَّذِينَ اسم موصول بدل ءَامَنُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل
لَا حرف نهي تَدْخُلُوا۟ فعل نهي ضمير فاعل بُيُوتَ اسم مفعول به ٱلنَّبِىِّ أل التعريف اسم مضاف إليه إِلَّآ أداة حصر أَن حرف مصدري مستثنى يُؤْذَنَ فعل صلة لَكُمْ حرف جر مفعول به ضمير مجرور إِلَىٰ حرف جر متعلق طَعَامٍ اسم مجرور غَيْرَ اسم حال نَٰظِرِينَ اسم مضاف إليه إِنَىٰهُ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه وَلَٰكِنْ حرف عطف حرف استدراك إِذَا ظرف زمان دُعِيتُمْ فعل مضاف إليه ضمير نائب فاعل فَٱدْخُلُوا۟ حرف استئناف فعل جواب الشرط ضمير فاعل فَإِذَا حرف عطف ظرف زمان طَعِمْتُمْ فعل مضاف إليه ضمير فاعل فَٱنتَشِرُوا۟ حرف استئناف فعل جواب الشرط ضمير فاعل وَلَا حرف عطف حرف نفي مُسْتَـْٔنِسِينَ اسم معطوف لِحَدِيثٍ حرف جر متعلق اسم مجرور
إِنَّ حرف نصب ذَٰلِكُمْ اسم إشارة اسم إن كَانَ فعل خبر أن يُؤْذِى فعل خبر كان ٱلنَّبِىَّ أل التعريف اسم مفعول به فَيَسْتَحْىِۦ حرف عطف فعل مِنكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور
وَٱللَّهُ حرف عطف لفظ الجلالة لَا حرف نفي خبر يَسْتَحْىِۦ فعل نفي مِنَ حرف جر متعلق ٱلْحَقِّ أل التعريف اسم مجرور
وَإِذَا حرف عطف ظرف زمان سَأَلْتُمُوهُنَّ فعل مضاف إليه ضمير فاعل ضمير مفعول به مَتَٰعًا اسم مفعول به فَسْـَٔلُوهُنَّ حرف استئناف فعل جواب الشرط ضمير فاعل ضمير مفعول به مِن حرف جر متعلق وَرَآءِ اسم مجرور حِجَابٍ اسم مضاف إليه
ذَٰلِكُمْ اسم إشارة أَطْهَرُ اسم خبر لِقُلُوبِكُمْ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَقُلُوبِهِنَّ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه
وَمَا حرف عطف حرف نفي كَانَ فعل نفي لَكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور أَن حرف مصدري اسم كان تُؤْذُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل رَسُولَ اسم مفعول به ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه وَلَآ حرف عطف حرف نفي معطوف
أَن حرف مصدري تَنكِحُوٓا۟ فعل صلة ضمير فاعل أَزْوَٰجَهُۥ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه مِنۢ حرف جر متعلق بَعْدِهِۦٓ اسم مجرور ضمير مضاف إليه أَبَدًا ظرف زمان متعلق
إِنَّ حرف نصب ذَٰلِكُمْ اسم إشارة اسم إن كَانَ فعل خبر أن عِندَ ظرف مكان متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه عَظِيمًا صفة خبر كان
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَا أَيُّهَا

O you who believe! yāayyuhā

١
يَٰٓ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
أَيُّ الأصل

اسم منصوب

هَا لاحقة

حرف تنبيه

الصيغة ه

آمَنُوا

O you who believe! āmanū

٣
ءَامَنُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

تَدْخُلُوا

enter tadkhulū

٥
تَدْخُلُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

لَكُمْ

to you lakum

١١
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُمْ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

وَلَٰكِنْ

But walākin

١٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَٰكِنْ الأصل

حرف استدراك

دُعِيتُمْ

you are invited, duʿītum

١٩
دُعِي الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للمخاطبين

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَادْخُلُوا

then enter; fa-ud'khulū

٢٠
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
ٱدْخُلُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَإِذَا

and when fa-idhā

٢١
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
إِذَا الأصل

ظرف زمان

طَعِمْتُمْ

you have eaten, ṭaʿim'tum

٢٢
طَعِمْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَانْتَشِرُوا

then disperse fa-intashirū

٢٣
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
ٱنتَشِرُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَلَا

and not walā

٢٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

إِنَّ

Indeed, inna

٢٧

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ذَٰلِكُمْ

that dhālikum

٢٨
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كُمْ لاحقة

حرف خطاب

جمع مذكر

مِنْكُمْ

of (dismissing) you. minkum

٣٣
مِن الأصل

حرف جر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَإِذَا

And when wa-idhā

٣٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِذَا الأصل

ظرف زمان

سَأَلْتُمُوهُنَّ

you ask them sa-altumūhunna

٤٠
سَأَلْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُمُو لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُنَّ لاحقة

ضمير متصل

للغائبات

فَاسْأَلُوهُنَّ

then ask them fasalūhunna

٤٢
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
سْـَٔلُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُنَّ لاحقة

ضمير متصل

للغائبات

ذَٰلِكُمْ

That dhālikum

٤٦
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كُمْ لاحقة

حرف خطاب

جمع مذكر

لِقُلُوبِكُمْ

for your hearts liqulūbikum

٤٨
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
قُلُوبِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَقُلُوبِهِنَّ

and their hearts. waqulūbihinna

٤٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
قُلُوبِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

هِنَّ لاحقة

ضمير متصل

للغائبات

وَمَا

And not wamā

٥٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

لَكُمْ

for you lakum

٥٢
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُمْ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

تُؤْذُوا

you trouble tu'dhū

٥٤
تُؤْذُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَلَا

and not walā

٥٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَآ الأصل

حرف نفي

تَنْكِحُوا

you should marry tankiḥū

٥٩
تَنكِحُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمخاطبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

إِنَّ

Indeed, inna

٦٤

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ذَٰلِكُمْ

that dhālikum

٦٥
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كُمْ لاحقة

حرف خطاب

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

لِحَدِيثٍ ۚ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي
مِنْكُمْ ۖ وَاللَّهُ لا يعبره تعلق إعرابي
الْحَقِّ ۚ وَإِذَا لا يعبره تعلق إعرابي
حِجَابٍ ۚ ذَٰلِكُمْ لا يعبره تعلق إعرابي
وَقُلُوبِهِنَّ ۚ وَمَا لا يعبره تعلق إعرابي
أَبَدًا ۚ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

لا يَحِلُّ لَكَ وزعم أنه لو كان لجميع النساء لكان بالتاء أجود. وقال أبو جعفر: وهذا غلط بين وكيف يقال: اجتمعت القراء على الياء، وقد قرأ أبو عمرو بالتاء «١» بلا اختلاف عنه وإذا كان لجماعة النساء كان بالياء جائزا حسنا. وسمعت علي بن سليمان يقول:
سمعت محمد بن يزيد يقول: من قرأ لا تحل لك النساء قدره بمعنى جماعة النساء، ومن قرأ بالياء قدّره بمعنى جميع النساء. والفراء يقدره إذا كان بالياء لا يحلّ لك شيء من النساء فحمل التذكير على هذا إِلَّا ما مَلَكَتْ يَمِينُكَ في موضع رفع على البدل من النساء، ويجوز أن يكون في موضع نصب على الاستثناء. وَلا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْواجٍ في موضع رفع عطفا على النساء أي لا يحلّ لك النساء التبدل بهن، ومن قال: إن الآية لا يجوز فإنما أجاز ذلك لأنها في معنى النهي، وإن كان لفظهما لفظ الأخبار لا يجوز أن تنسخ.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٥٣]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلاَّ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ وَلكِنْ إِذا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذلِكُمْ كانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ ذلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذلِكُمْ كانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيماً (٥٣)
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ «إن» في موضع نصب على معنى إلّا بأن يؤذن لكم، ويكون استثناء ليس من الأول إِلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ نصب على الحال أي لا تدخلوا في هذه الحال، ولا يجوز في غير الخفض على النعت للطعام لأنه لو كان نعتا لم يكن بد من إظهار الفاعلين وكان يكون غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ أنتم، ونظير هذا من النحو: هذا رجل مع رجل ملازم له، وإن شئت قلت: هذا رجل ملازم له هو، ومررت برجل معه صقر صائد به، وإن شئت قلت: صائد به هو.
وَلكِنْ إِذا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا الفاء في جواب إذا لازمة لما فيها من معنى المجازاة. وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ في موضع نصب عطفا على غير. ويجوز أن يكون خفضا عطفا على ما بعد غير فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ قال أبو إسحاق: ويقال: يستحي بياء واحدة تحذف الياء تخفيفا. قال أبو جعفر: وقد ذكرت هذا في السورة التي تذكر فيها البقرة «٢». وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ في موضع رفع اسم كان. وَلا أَنْ تَنْكِحُوا معطوف عليه.
(١) انظر كتاب السبعة لابن مجاهد ٥٢٣، وتيسير الداني ١٤٥.
(٢) انظر آية ٢٦ من سورة البقرة.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

«إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ» يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعِ نصب على الِاسْتِثْنَاء من النِّسَاء وَفِي مَوضِع رفع على الْبَدَل وَيجوز أَن يكون فِي مَوضِع نَصْبٍ بَدَلًا مِنْ أَزْوَاجٍ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الِاسْتِثْنَاءُ مُنْقَطِعًا.
قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا (٣٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ) : هُوَ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ؛ أَيْ لَا تَدْخُلُوا إِلَّا مَأْذُونًا لَكُمْ.
وَ (إِلَى) : تَتَعَلَّقُ بِيُؤْذَنَ؛ لِأَنَّ مَعْنَاهَا تُدْعَوْنَ.
وَ (غَيْرَ) : بِالنَّصْبِ عَلَى الْحَالِ مِنَ الْفَاعِلِ فِي «تَدْخُلُوا» أَوْ مِنَ الْمَجْرُورِ فِي «لَكُمْ».
وَيُقْرَأُ بِالْجَرِّ عَلَى الصِّفَةِ لِلطَّعَامِ، وَهَذَا عِنْدَ الْبَصْرِيِّينَ خَطَأٌ؛ لِأَنَّهُ جَرَى عَلَى غَيْرِ مَا هُوَ لَهُ؛ فَيَجِبُ أَنْ يَبْرُزَ ضَمِيرُ الْفَاعِلِ، فَيَكُونَ غَيْرَ نَاظِرِينَ أَنْتُمْ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ) : هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى نَاظِرِينَ.
قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (٥٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يُدْنِينَ) : هُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى: (قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلَاةَ) [إِبْرَاهِيمَ: ٣١] فِي إِبْرَاهِيمَ.
قَالَ تَعَالَى: (لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا (٦٠) مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا (٦١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَلْعُونِينَ) : هُوَ حَالٌ مِنَ الْفَاعِلِ فِي «يُجَاوِرُونَكَ» وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِمَّا بَعْدَ «أَيْنَ» لِأَنَّهَا شَرْطٌ، وَمَا بَعْدَ الشَّرْطِ لَا يَعْمَلُ فِيمَا قَبْلَهُ.
قَالَ تَعَالَى: (سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا (٦٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (سُنَّةَ اللَّهِ) : هُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ؛ أَيْ سَنَّ ذَلِكَ سُنَّةً.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

اسم إشارة في محل رفع مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب «أَدْنى» خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والجملة مستأنفة «أَنْ» ناصبة «تَقَرَّ» مضارع منصوب «أَعْيُنُهُنَّ» فاعل والهاء مضاف إليه وأن وما بعدها منصوب بنزع الخافض متعلقان بأدنى والتقدير بأن تقر «وَلا» الواو عاطفة ولا ناهية «يَحْزَنَّ» مضارع مبني على السكون معطوف «وَيَرْضَيْنَ» مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة والنون فاعله والجملة معطوفة «بِما» الباء جارة وما موصولية ومتعلقان بيرضين «آتَيْتَهُنَّ» ماض وفاعله ومفعوله والنون للتأنيث والجملة صلة «كُلُّهُنَّ» توكيد لفاعل يرضين «وَاللَّهُ» لفظ الجلالة مبتدأ والجملة معطوفة «يَعْلَمُ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر «ما» اسم موصول في محل نصب مفعول به ليعلم «فِي قُلُوبِكُمْ» متعلقان بمحذوف صلة «وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَلِيماً» كان واسمها وخبراها.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٥٢]

لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ وَلا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْواجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلاَّ ما مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً (٥٢)
«لا» نافية «يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ» مضارع والنساء فاعله والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبله «مِنْ بَعْدُ» متعلقان بحال محذوفة والجملة استئنافية «وَلا» الواو عاطفة ولا نافية «أَنْ» ناصبة «تَبَدَّلَ» مضارع منصوب وفاعله مستتر والجملة معطوفة وأصلها تتبدل حذفت تاؤها للتخفيف «بِهِنَّ» متعلقان بتبدل «مِنْ» حرف جر زائد «أَزْواجٍ» اسم مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به لتبدل، وقد حرم الإسلام زواج البدل وهو أن يقول الزوج لآخر خذ زوجتي وأعطني زوجتك «وَلَوْ» الواو واو الحال ولو شرطية غير جازمة «أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ» ماض والكاف مفعوله المقدم وحسنهن فاعله المؤخر والجملة في محل نصب على الحال «إِلَّا» أداة استثناء «ما» موصولية في محل نصب على الاستثناء «مَلَكَتْ يَمِينُكَ» ماض وفاعله والكاف مضاف إليه والجملة صلة «وَكانَ اللَّهُ» كان ولفظ الجلالة اسمها والجملة معطوفة «عَلى كُلِّ» متعلقان بالخبر «شَيْءٍ» مضاف إليه «رَقِيباً» خبر كان المنصوب.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٥٣]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلاَّ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ وَلكِنْ إِذا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذلِكُمْ كانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ ذلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذلِكُمْ كانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيماً (٥٣)
«يا» أداة نداء «أَيُّهَا» منادى نكرة مقصودة في محل نصب على النداء والها للتنبيه «الَّذِينَ» اسم موصول في محل رفع بدل من أيها والجملة مستأنفة «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «لا» ناهية «تَدْخُلُوا» مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعله «بُيُوتَ» مفعول به «النَّبِيِّ» مضاف إليه والجملة مستأنفة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥٣ - ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا﴾
جملة «لا تدخلوا» جواب النداء مستأنفة، «إلا» للحصر، والمصدر المؤول «أن يؤذن» منصوب على نزع الخافض (الباء) متعلقة بحال مقدرة بمصحوبين بالإذن، الجار «إلى طعام» متعلق بـ «يؤذن»، «غير» حال من الضمير في «لكم»، «إناه» : مفعول به لاسم الفاعل «ناظرين»، وجملة «ولكن إذا دعيتم فادخلوا» معطوفة على جواب النداء. وجملة
«فإذا طعمتم فانتشروا» معطوفة على جملة الشرط المتقدمة، وجملة «طعمتم» مضاف إليه. قوله «مستأنسين» : اسم معطوف على «غير»، والجار متعلق بـ «مستأنسين» أي: لا تدخلوها غير ناظرين، ولا مستأنسين، وجملة «إن ذلكم... » معترضة، جملة «والله لا يستحيي» معطوفة على جملة «إن ذلكم كان»، جملة «وإذا سألتموهن فاسألوهنَّ» معطوفة على جملة الشرط المتقدمة، و «متاعا» مفعول ثان، وجملة «ذلكم أطهر» مستأنفة، والجار «لقلوبكم» متعلق بأطهر. جملة «وما كان لكم أن تؤذوا» معطوفة على جملة «لا تدخلوا» جواب النداء، الجار «لكم» متعلق بخبر كان، والمصدر «أن تؤذوا» اسم كان، والمصدر الثاني المؤول «أن تنكحوا» معطوف على المصدر المتقدم، وجملة «إن ذلكم كان» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية