الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَلَئِن حرف عطف لام التوكيد توكيد حرف شرط مَّسَّتْهُمْ فعل شرط ضمير مفعول به نَفْحَةٌ اسم فاعل مِّنْ حرف جر متعلق عَذَابِ اسم مجرور رَبِّكَ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه لَيَقُولُنَّ لام التوكيد توكيد فعل جواب الشرط لام التوكيد توكيد يَٰوَيْلَنَآ حرف نداء مفعول به اسم منادى ضمير مضاف إليه إِنَّا حرف نصب ضمير اسم إن كُنَّا فعل خبر إن ضمير اسم كان ظَٰلِمِينَ اسم خبر كان
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلَئِنْ

And if wala-in

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
ئِن الأصل

أداة شرط

مَسَّتْهُمْ

touches them massathum

٢
مَّسَّتْ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبة

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لَيَقُولُنَّ

surely they will say, layaqūlunna

٧
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
يَقُولُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

نَّ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن

يَا وَيْلَنَا

"""O woe to us!" yāwaylanā

٨
يَٰ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
وَيْلَ الأصل

اسم مرفوع

نَآ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

إِنَّا

Indeed, we innā

٩
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

كُنَّا

[we] were kunnā

١٠
كُ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

نَّا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ٤٢ الى ٤٥]

قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ مِنَ الرَّحْمنِ بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ (٤٢) أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنا لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ وَلا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ (٤٣) بَلْ مَتَّعْنا هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ حَتَّى طالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أَفَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها أَفَهُمُ الْغالِبُونَ (٤٤) قُلْ إِنَّما أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ إِذا ما يُنْذَرُونَ (٤٥)
قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ فإن خفّفت الهمزة جعلتها بين الهمزة والواو، ولهذا كتبت واوا وحكى الكسائي والفراء «١» في التخفيف وجهين آخرين: «قل من يكلوكم» بفتح اللام وإسكان الواو، وحكيا «من يكلاكم» قال: فأما «يكلاكم» فخطأ من جهتين إحداهما: أنّ بدل الهمزة إنما يجوز في الشعر، والجهة الأخرى: أنهما يقولان في الماضي: كليته فينقلب المعنى لأن المعنى كليته أوجعت كليته، ومن قال لرجل: كلأك الله، فقد دعا عليه بأن يصيبه الله بوجع في كليته، والدليل على هذا أنه لا يقال: رجل مكليّ إلّا من هذا، هكذا السماع، ولا نلتفت إلى سماع لا يصحّ. وأما يَكْلَؤُكُمْ فقد حكى مثله سيبويه «٢» في آخر الكلمة إنّ من العرب من يقول: هو الوثو «٣» فيبدل من الهمزة واوا حرصا على تبيينها، وفي الخفض من الوثي، وهو الكلو، ومن الكلي، وأخذت الكلا.
قال الفراء «٤» : ومن قال: يكلوهم قال في الماضي: كلات فيترك النبرة.
قرأ أبو عبد الرحمن السلمي ولا تسمع الصم الدعاء «٥» جعلهما مفعولين فردّ عليه بعض أهل اللغة وقال: كان يجب على قوله إذا ما تنذرهم. قال أبو جعفر: وذلك جائز لأنه قد عرف المعنى.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٤٧]

وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ (٤٧)
مِثْقالَ حَبَّةٍ «٦» اسم كان ولا خبر لها لأنها بمعنى وقع، ويجوز النصب على أن تضمر فيها اسمها.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٤٨]

وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَهارُونَ الْفُرْقانَ وَضِياءً وَذِكْراً لِلْمُتَّقِينَ (٤٨)
وروي عن ابن عباس وعكرمة ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان ضياء «٧» بغير واو، وزعم الفراء «٨» أنّ حذف الواو والمجيء بها واحد، كما قال جلّ وعزّ:
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٠٤.
(٢) انظر الكتاب ٤/ ٢٩٠.
(٣) الوثء: الوهن.
(٤) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٠٥.
(٥) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٠٥.
(٦) انظر تيسير الداني ١٢٦.
(٧) انظر المحتسب ٢/ ٦٤.
(٨) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٠٥.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنْذَرُونَ (٤٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلَا يَسْمَعُ) : فِيهِ قِرَاءَاتٌ وُجُوهُهَا ظَاهِرَةٌ.
وَ (إِذَا) : مَنْصُوبَةٌ بِيَسْمَعُ، أَوْ بِالدُّعَاءِ ; فَعَلَى هَذَا الْقَوْلِ يَكُونُ الْمَصْدَرُ الْمُعَرَّفُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ عَامِلًا بِنَفْسِهِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (٤٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ عَذَابِ) : صِفَةٌ لِ «نَفْحَةٌ»، أَوْ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِمَسَّتْهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ (٤٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (الْقِسْطَ) : إِنَّمَا أُفْرِدَ وَهُوَ صِفَةٌ لِجَمْعٍ ; لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ وُصِفَ بِهِ.
وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ: التَّقْدِيرُ: ذَوَاتِ الْقِسْطِ.
(لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ) : أَيْ لِأَجْلِهِ. وَقِيلَ: هِيَ بِمَعْنَى فِي.
وَ (شَيْئًا) : بِمَعْنَى الْمَصْدَرِ.
وَ (مِثْقَالَ) : بِالنَّصْبِ عَلَى أَنَّهُ خَبَرُ كَانَ ; أَيْ وَإِنْ كَانَ الظُّلْمُ أَوِ الْعَمَلُ.
وَيُقْرَأُ بِالرَّفْعِ عَلَى أَنْ تَكُونَ «كَانَ» تَامَّةً.
وَ (مِنْ خَرْدَلٍ) : صِفَةٌ لِحَبَّةٍ، أَوْ لِـ «مِثْقَالَ».
وَ (أَتَيْنَا) : بِالْقَصْرِ: جِئْنَا. وَيُقْرَأُ بِمَعْنَى جَازَيْنَا بِهَا ; فَهُوَ يَقْرُبُ مِنْ مَعْنَى أَعْطَيْنَا ; لِأَنَّ الْجَزَاءَ إِعْطَاءٌ ; وَلَيْسَ مَنْقُولًا مِنْ أَتَيْنَا ; لِأَنَّ ذَلِكَ لَمْ يُنْقَلْ عَنْهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ (٤٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَضِيَاءً) : قِيلَ: دَخَلَتِ الْوَاوُ عَلَى الصِّفَةِ، كَمَا تَقُولُ: مَرَرْتُ بِزَيْدٍ الْكَرِيمِ وَالْعَالِمِ ; فَعَلَى هَذَا يَكُونُ حَالًا ; أَيِ الْفُرْقَانَ مُضِيئًا. وَقِيلَ: هِيَ عَاطِفَةٌ ; أَيْ آتَيْنَاهُ ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ: الْفَرْقَانَ، وَالضِّيَاءَ، وَالذِّكْرَ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

ومفعوله والفاعل مستتر والجملة معطوفة «فَلا» الفاء عاطفة لا نافية «يَسْتَطِيعُونَ» مضارع وفاعله «رَدَّها» مفعول به والهاء مضاف إليه «وَلا» الواو عاطفة «لا» نافية «هُمْ» مبتدأ «يُنْظَرُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة خبر وجملة المبتدأ والخبر معطوفة.

[سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ٤١ الى ٤٣]

وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (٤١) قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ مِنَ الرَّحْمنِ بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ (٤٢) أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنا لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ وَلا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ (٤٣)
«وَلَقَدِ» الواو استئنافية «لَقَدِ» اللام واقعة في جواب قسم محذوف «قد» حرف تحقيق «اسْتُهْزِئَ» ماض مبني للمجهول «بِرُسُلٍ» جار ومجرور بمقام نائب الفاعل «مِنْ قَبْلِكَ» متعلقان بصفة لرسل «فَحاقَ» الفاء عاطفة «حاق» ماض «بِالَّذِينَ» الباء حرف جر «الذين» اسم موصول متعلقان بحاق «سَخِرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة الموصول «مِنْهُمْ» متعلقان بسخروا «ما» ما اسم موصول فاعل «كانُوا» ماض ناقص والواو اسمها «بِهِ» متعلقان بيستهزئون «يَسْتَهْزِؤُنَ» مضارع وفاعله والجملة في محل نصب خبر كانوا «قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «مَنْ» مبتدأ «يَكْلَؤُكُمْ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة خبر وجملة المبتدأ والخبر مقول القول «بِاللَّيْلِ» متعلقان بيكلؤكم «وَالنَّهارِ» معطوف على الليل «مِنَ الرَّحْمنِ» متعلقان بيكلؤهم «بَلْ» حرف إضراب «هُمْ» مبتدأ «عَنْ ذِكْرِ» متعلقان بمعرضون «رَبِّهِمْ» مضاف إليه «مُعْرِضُونَ» خبر هم «أَمْ» حرف عطف «لَهُمْ» متعلقان بخبر مقدم «آلِهَةٌ» مبتدأ مؤخر «تَمْنَعُهُمْ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر «مِنْ دُونِنا» متعلقان بتمنعهم والجملة معطوفة «لا» نافية «يَسْتَطِيعُونَ» مضارع وفاعله «نَصْرَ» مفعول به والجملة مستأنفة «أَنْفُسِهِمْ» مضاف إليه والهاء مضاف إليه «وَلا» الواو استئنافية «لا» نافية «هُمْ» مبتدأ والجملة معطوفة «مِنَّا» متعلقان بيصحبون والجملة استئنافية «يُصْحَبُونَ» مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو نائب فاعل والجملة خبر.

[سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ٤٤ الى ٤٦]

بَلْ مَتَّعْنا هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ حَتَّى طالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أَفَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها أَفَهُمُ الْغالِبُونَ (٤٤) قُلْ إِنَّما أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ إِذا ما يُنْذَرُونَ (٤٥) وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ (٤٦)
«بَلْ» حرف إضراب «مَتَّعْنا» ماض وفاعله «هؤُلاءِ» الها للتنبيه أولاء اسم إشارة في محل نصب مفعول به «وَآباءَهُمْ» الواو عاطفة «آباءَهُمْ» معطوف على هؤلاء والهاء مضاف إليه والجملة مستأنفة «حَتَّى» حرف غاية وجر «طالَ» ماض «عَلَيْهِمُ» متعلقان بطال «الْعُمُرُ» فاعل «أَفَلا» الهمزة للاستفهام والفاء عاطفة «لا» نافية «يَرَوْنَ» مضارع وفاعله «أَنَّا» أن حرف مشبه بالفعل ونا اسمها وأصلها أننا فأدغمت النونان «نَأْتِي» مضارع والفاعل مستتر «الْأَرْضَ» مفعول به وأنّا وما بعدها سدت مسد مفعولي يرون

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٦ - ﴿وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾
جملة «وَلَئِن مَّسَّتْهُم» مستأنفة، الجار «مِنْ عذابٍ» متعلق بنعت لـ «نَفْحَةٌ»، واللام واقعة في جواب القسم، وفعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة، والواو المقدرة فاعل، والنون للتوكيد، وجملة «لَيَقُولُنَّ» جواب القسم، وجملة «إِنَّا كُنَّا» جواب النداء مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية