الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَنَضَعُ حرف عطف فعل ٱلْمَوَٰزِينَ أل التعريف اسم مفعول به ٱلْقِسْطَ أل التعريف اسم صفة لِيَوْمِ حرف جر متعلق اسم مجرور ٱلْقِيَٰمَةِ أل التعريف اسم مضاف إليه
فَلَا حرف استئناف حرف نفي تُظْلَمُ فعل نفي نَفْسٌ اسم نائب فاعل شَيْـًٔا اسم مفعول مطلق وَإِن حرف عطف حرف شرط حال كَانَ فعل شرط مِثْقَالَ اسم خبر كان حَبَّةٍ اسم مضاف إليه مِّنْ حرف جر متعلق خَرْدَلٍ اسم مجرور أَتَيْنَا فعل جواب الشرط ضمير فاعل بِهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور
وَكَفَىٰ حرف عطف فعل بِنَا حرف جر فاعل ضمير مجرور حَٰسِبِينَ اسم حال
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

ما مفعولُ ﴿وَنَضَعُ﴾؟
﴿ٱلْمَوَٰزِينَ﴾
﴿ٱلْقِسْطَ﴾ صفةٌ لأيِّ لفظ؟
﴿ٱلْمَوَٰزِينَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿لِيَوْمِ﴾؟
﴿وَنَضَعُ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿ٱلْقِيَٰمَةِ﴾؟
﴿لِيَوْمِ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿حَبَّةٍ﴾؟
﴿مِثْقَالَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿بِهَا﴾؟
﴿أَتَيْنَا﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَنَضَعُ

And We set wanaḍaʿu

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
نَضَعُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلمين

فَلَا

so not falā

٦
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَا الأصل

حرف نفي

وَإِنْ

And if wa-in

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِن الأصل

أداة شرط

أَتَيْنَا

We will bring ataynā

١٦
أَتَيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

بِهَا

[with] it. bihā

١٧
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هَا الأصل

ضمير منفصل

للغائبة

بِنَا

(are) We binā

١٩
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
نَا الأصل

ضمير منفصل

للمتكلمين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

شَيْئًا ۖ وَإِنْ يعبره تعلق: حال
بِهَا ۗ وَكَفَىٰ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ٤٢ الى ٤٥]

قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ مِنَ الرَّحْمنِ بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ (٤٢) أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنا لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ وَلا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ (٤٣) بَلْ مَتَّعْنا هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ حَتَّى طالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أَفَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها أَفَهُمُ الْغالِبُونَ (٤٤) قُلْ إِنَّما أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ إِذا ما يُنْذَرُونَ (٤٥)
قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ فإن خفّفت الهمزة جعلتها بين الهمزة والواو، ولهذا كتبت واوا وحكى الكسائي والفراء «١» في التخفيف وجهين آخرين: «قل من يكلوكم» بفتح اللام وإسكان الواو، وحكيا «من يكلاكم» قال: فأما «يكلاكم» فخطأ من جهتين إحداهما: أنّ بدل الهمزة إنما يجوز في الشعر، والجهة الأخرى: أنهما يقولان في الماضي: كليته فينقلب المعنى لأن المعنى كليته أوجعت كليته، ومن قال لرجل: كلأك الله، فقد دعا عليه بأن يصيبه الله بوجع في كليته، والدليل على هذا أنه لا يقال: رجل مكليّ إلّا من هذا، هكذا السماع، ولا نلتفت إلى سماع لا يصحّ. وأما يَكْلَؤُكُمْ فقد حكى مثله سيبويه «٢» في آخر الكلمة إنّ من العرب من يقول: هو الوثو «٣» فيبدل من الهمزة واوا حرصا على تبيينها، وفي الخفض من الوثي، وهو الكلو، ومن الكلي، وأخذت الكلا.
قال الفراء «٤» : ومن قال: يكلوهم قال في الماضي: كلات فيترك النبرة.
قرأ أبو عبد الرحمن السلمي ولا تسمع الصم الدعاء «٥» جعلهما مفعولين فردّ عليه بعض أهل اللغة وقال: كان يجب على قوله إذا ما تنذرهم. قال أبو جعفر: وذلك جائز لأنه قد عرف المعنى.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٤٧]

وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ (٤٧)
مِثْقالَ حَبَّةٍ «٦» اسم كان ولا خبر لها لأنها بمعنى وقع، ويجوز النصب على أن تضمر فيها اسمها.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٤٨]

وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَهارُونَ الْفُرْقانَ وَضِياءً وَذِكْراً لِلْمُتَّقِينَ (٤٨)
وروي عن ابن عباس وعكرمة ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان ضياء «٧» بغير واو، وزعم الفراء «٨» أنّ حذف الواو والمجيء بها واحد، كما قال جلّ وعزّ:
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٠٤.
(٢) انظر الكتاب ٤/ ٢٩٠.
(٣) الوثء: الوهن.
(٤) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٠٥.
(٥) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٠٥.
(٦) انظر تيسير الداني ١٢٦.
(٧) انظر المحتسب ٢/ ٦٤.
(٨) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٠٥.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنْذَرُونَ (٤٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلَا يَسْمَعُ) : فِيهِ قِرَاءَاتٌ وُجُوهُهَا ظَاهِرَةٌ.
وَ (إِذَا) : مَنْصُوبَةٌ بِيَسْمَعُ، أَوْ بِالدُّعَاءِ ; فَعَلَى هَذَا الْقَوْلِ يَكُونُ الْمَصْدَرُ الْمُعَرَّفُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ عَامِلًا بِنَفْسِهِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (٤٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ عَذَابِ) : صِفَةٌ لِ «نَفْحَةٌ»، أَوْ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِمَسَّتْهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ (٤٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (الْقِسْطَ) : إِنَّمَا أُفْرِدَ وَهُوَ صِفَةٌ لِجَمْعٍ ; لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ وُصِفَ بِهِ.
وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ: التَّقْدِيرُ: ذَوَاتِ الْقِسْطِ.
(لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ) : أَيْ لِأَجْلِهِ. وَقِيلَ: هِيَ بِمَعْنَى فِي.
وَ (شَيْئًا) : بِمَعْنَى الْمَصْدَرِ.
وَ (مِثْقَالَ) : بِالنَّصْبِ عَلَى أَنَّهُ خَبَرُ كَانَ ; أَيْ وَإِنْ كَانَ الظُّلْمُ أَوِ الْعَمَلُ.
وَيُقْرَأُ بِالرَّفْعِ عَلَى أَنْ تَكُونَ «كَانَ» تَامَّةً.
وَ (مِنْ خَرْدَلٍ) : صِفَةٌ لِحَبَّةٍ، أَوْ لِـ «مِثْقَالَ».
وَ (أَتَيْنَا) : بِالْقَصْرِ: جِئْنَا. وَيُقْرَأُ بِمَعْنَى جَازَيْنَا بِهَا ; فَهُوَ يَقْرُبُ مِنْ مَعْنَى أَعْطَيْنَا ; لِأَنَّ الْجَزَاءَ إِعْطَاءٌ ; وَلَيْسَ مَنْقُولًا مِنْ أَتَيْنَا ; لِأَنَّ ذَلِكَ لَمْ يُنْقَلْ عَنْهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ (٤٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَضِيَاءً) : قِيلَ: دَخَلَتِ الْوَاوُ عَلَى الصِّفَةِ، كَمَا تَقُولُ: مَرَرْتُ بِزَيْدٍ الْكَرِيمِ وَالْعَالِمِ ; فَعَلَى هَذَا يَكُونُ حَالًا ; أَيِ الْفُرْقَانَ مُضِيئًا. وَقِيلَ: هِيَ عَاطِفَةٌ ; أَيْ آتَيْنَاهُ ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ: الْفَرْقَانَ، وَالضِّيَاءَ، وَالذِّكْرَ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«نَنْقُصُها» مضارع ومفعوله وفاعله مستتر تقديره نحن «مِنْ أَطْرافِها» متعلقان بننقصها والجملة حالية «أَفَهُمُ» الهمزة للاستفهام والفاء حرف عطف «هم» مبتدأ «الْغالِبُونَ» خبر والجملة مستأنفة «قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «إِنَّما» كافة ومكفوفة «أُنْذِرُكُمْ» مضارع ومفعوله وفاعله مستتر والجملة مقول القول «بِالْوَحْيِ» متعلقان بأنذركم «وَلا» الواو عاطفة «لا» نافية «يَسْمَعُ» مضارع «الصُّمُّ» فاعل «الدُّعاءَ» مفعول به والجملة معطوفة «إِذا» ظرفية «ما» زائدة «يُنْذَرُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة مضاف إليه «وَلَئِنْ» الواو عاطفة «لَئِنْ» اللام موطئة للقسم «إن» حرف شرط جازم «مَسَّتْهُمْ» ماض ومفعوله وهو في محل جزم فعل الشرط «نَفْحَةٌ» فاعل «مِنْ عَذابِ» متعلقان بصفة من نفحة «رَبِّكَ» مضاف إليه والكاف مضاف إليه «لَيَقُولُنَّ» اللام واقعة في جواب القسم «يقولن» مضارع وحذفت الواو وهي الفاعل لالتقاء الساكنين «يا وَيْلَنا» يا للنداء أو للتنبيه «وَيْلَنا» مفعول مطلق لفعل مقدر «إِنَّا» إن واسمها وأصلها إننا «كُنَّا» كان واسمها والجملة مقول القول «ظالِمِينَ» خبر كنا والجملة خبر إن.

[سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ٤٧ الى ٤٩]

وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ (٤٧) وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَهارُونَ الْفُرْقانَ وَضِياءً وَذِكْراً لِلْمُتَّقِينَ (٤٨) الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ (٤٩)
«وَنَضَعُ» الواو استئنافية ومضارع فاعله مستتر «الْمَوازِينَ» مفعول به «الْقِسْطَ» صفة «لِيَوْمِ» متعلقان بنضع «الْقِيامَةِ» مضاف إليه «فَلا» الفاء عاطفة «لا» نافية «تُظْلَمُ» مضارع مبني للمجهول «نَفْسٌ» نائب فاعل «شَيْئاً» مفعول مطلق والجملة معطوفة «وَإِنْ» الواو عاطفة إن شرطية «كانَ» ماض ناقص «مِثْقالَ» خبرها «حَبَّةٍ» مضاف إليه «مِنْ خَرْدَلٍ» متعلقان بصفة لحبة «أَتَيْنا» فعل ماض وفاعله والجملة جواب الشرط لا محل لها «بِها» متعلقان بأتينا «وَكَفى» الواو عاطفة وفعل ماض «بِنا» الباء حرف جر زائد ونا في محل رفع فاعل «حاسِبِينَ» تمييز «وَلَقَدْ» الواو استئنافية واللام واقعة في جواب قسم محذوف قد حرف تحقيق «آتَيْنا» ماض وفاعله «مُوسى» مفعول به أول «وَهارُونَ» معطوف على موسى «الْفُرْقانَ» مفعول به ثان «وَضِياءً» عطف على الفرقان «وَذِكْراً» معطوف «لِلْمُتَّقِينَ» متعلقان بذكرا «الَّذِينَ» صفة «يَخْشَوْنَ» مضارع وفاعله والجملة صلة «رَبَّهُمْ» مفعول به والهاء مضاف إليه «بِالْغَيْبِ» متعلقان بمحذوف حال من فاعل يخشون «وَهُمْ» الواو حالية «هُمْ» مبتدأ «مِنَ السَّاعَةِ» متعلقان بمشفقون «مُشْفِقُونَ» خبر هم والجملة حالية.

[سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ٥٠ الى ٥٣]

وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ (٥٠) وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عالِمِينَ (٥١) إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما هذِهِ التَّماثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ (٥٢) قالُوا وَجَدْنا آباءَنا لَها عابِدِينَ (٥٣)
«وَهذا» الواو استئنافية «هذا» مبتدأ «ذِكْرٌ» خبر والجملة مستأنفة «مُبارَكٌ» صفة «أَنْزَلْناهُ» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة صفة «أَفَأَنْتُمْ» الهمزة للاستفهام والفاء عاطفة «أنتم» مبتدأ «لَهُ» متعلقان بمنكرون

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٧ - ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ﴾
الجار «لِيَوْمِ» متعلق بـ «نضع»، وجملة «فلا تُظْلَمُ» معطوفة على جملة «نضع»، وجملة «وإِنْ كان مِثْقَالَ» معطوفة على جملة «نضع». قوله «وكَفَى بنا حَاسِبِين» : الواو مستأنفة، وفعل ماض، والباء زائدة، والضمير «نا» فاعل، -[٧٢٤]- و «حاسبين» تمييز.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية