ورد في هذه الآية: جَهَنَّم

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قَالَ فعل ٱخْرُجْ فعل مفعول به مِنْهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور مَذْءُومًا اسم حال مَّدْحُورًا اسم بدل
لَّمَن لام التوكيد توكيد حرف شرط تَبِعَكَ فعل شرط ضمير مفعول به مِنْهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور لَأَمْلَأَنَّ لام التوكيد توكيد فعل جواب الشرط لام التوكيد توكيد جَهَنَّمَ اسم علم مفعول به مِنكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور أَجْمَعِينَ اسم توكيد
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

مِنْهَا

of it min'hā

٣
مِنْ الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

لَمَنْ

Certainly, whoever laman

٦
لَّ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
مَن الأصل

أداة شرط

مِنْهُمْ

among them, min'hum

٨
مِنْ الأصل

حرف جر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لَأَمْلَأَنَّ

surely, I will fill la-amla-anna

٩
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
أَمْلَأَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلم

نَّ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن

مِنْكُمْ

with you minkum

١١
مِن الأصل

حرف جر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

مَدْحُورًا ۖ لَمَنْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

صراطك حذفت «على» كما حكى سيبويه: ضرب الظّهر والبطن وأنشد: [الكامل] ١٤٥-
لدن بهزّ الكفّ يعسل متنهفيه كما عسل الطّريق الثّعلب «١»
والتقدير على صراطك وفي صراطك وسمّي الدين صراطا لأنه الطريق إلى النجاة.
وأحسن ما قيل في معنى ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمانِهِمْ وَعَنْ شَمائِلِهِمْ في الضلالة.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٨]

قالَ اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُماً مَدْحُوراً لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ (١٨)
قالَ اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُماً على الحال وقرأ عاصم من رواية أبي بكر بن عيّاش لَمَنْ تَبِعَكَ «٢» بكسر اللام وأنكره بعض النحويين وتقديره- والله أعلم- من أجل من تبعك كما يقال: أكرمت فلانا لك وقد يكون المعنى: الدّحر لمن تبعك منهم. قال أبو إسحاق من قرأ «لمن تبعك» بفتح اللام فهي عنده لام قسم وهي توطئة لقوله لَأَمْلَأَنَّ وقال غيره: لمن تبعك هي لام توكيد لأملأنّ لام قسم الدليل على هذا أنه يجوز في غير القرآن حذف اللام الأولى ولا يجوز حذف الثانية، وفي الكلام معنى الشرط والمجازاة أي من تبعك عذّبته، ولو قلت: من تبعك أعذبه لم يجز إلّا أن تريد لأعذبنه.

[سورة الأعراف (٧) : الآيات ١٩ الى ٢٠]

وَيا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُما وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ (١٩) فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطانُ لِيُبْدِيَ لَهُما ما وُورِيَ عَنْهُما مِنْ سَوْآتِهِما وَقالَ ما نَهاكُما رَبُّكُما عَنْ هذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونا مِنَ الْخالِدِينَ (٢٠)
وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ نهي. فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ جواب ويكون عطفا.
قال الأخفش: فَوَسْوَسَ لَهُمَا أي إليهما. ما وُورِيَ ويجوز في غير القرآن أوري مثل «أقّتت». إِلَّا أَنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ خبر تكونا و «أن» في موضع نصب بمعنى كراهة والكوفيون يقولون: لئلّا وقرأ يحيى بن أبي كثير والضحّاك إِلَّا أَنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ بكسر اللام ويجوز على هذه القراءة إسكانها ولا يجوز على القراءة الأولى لخفة الفتحة، وزعم أبو عبيد أن احتجاج يحيى بن أبي كثير بقوله وَمُلْكٍ لا يَبْلى [طه:
(١) الشاهد لساعدة بن جؤيّة الهذليّ في الكتاب ١/ ٦٩، وتخليص الشواهد ٥٠٣، وخزانة الأدب ٣/ ٨٣، والدرر ٣/ ٨٦، وشرح أشعار الهذليين ١١٢٠، وشرح التصريح ١/ ٣١٢، وشرح شواهد الإيضاح ص ١٥٥، وشرح شواهد المغني ص ٨٨٥، ولسان العرب (وسط) و (عسل)، والمقاصد النحوية ٢/ ٥٤٤، ونوادر أبي زيد ص ١٥، وبلا نسبة في أسرار العربية ١٨٠، وجمهرة اللغة ٨٤٢، والخصائص ٣/ ٣١٩، وشرح الأشموني ١/ ١٩٧، ومغني اللبيب ص ١١، وهمع الهوامع ١/ ٢٠٠.
(٢) انظر مختصر ابن خالويه ٤٢، وهي قراءة عاصم.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لِابْتِدَاءِ الْغَايَةِ، فَيَتَعَلَّقُ بِخَلَقْتَنِي، وَلَا زَائِدَةٌ؛ أَيْ: وَمَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ) (١٣).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فِيهَا) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ظَرْفًا.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ) (١٦).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَبِمَا) : الْبَاءُ تَتَعَلَّقُ بِـ (لَأَقْعُدَنَّ) وَقِيلَ: الْبَاءُ بِمَعْنَى اللَّامِ. (صِرَاطَكَ) : ظَرْفٌ. وَقِيلَ التَّقْدِيرُ: عَلَى صِرَاطِكَ.
قَالَ تَعَالَى: (ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ) (١٧).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ) : هُوَ جَمْعُ شَمَالٍ، وَلَوْ جُمِعَ أَشِمْلَةً وَشَمْلَاءَ جَازَ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ) (١٨).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَذْءُومًا) : يُقْرَأُ بِالْهَمْزِ، وَهُوَ مِنْ ذَأَمْتُهُ إِذَا عِبْتُهُ، وَيُقْرَأُ: «مَذُومًا» بِالْوَاوِ مِنْ غَيْرِ هَمْزٍ، وَفِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ أَلْقَى حَرَكَةَ الْهَمْزَةِ عَلَى الذَّالِ وَحَذَفَهَا. وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ أَصْلُهُ مَذِيمًا؛ لِأَنَّ الْفِعْلَ مِنْهُ ذَامَهُ يَذِيمُهُ ذَيْمًا، فَأُبْدِلَتِ الْيَاءُ وَاوًا، كَمَا قَالُوا فِي مَكِيلٍ: مَكُولٌ، وَفِي مَشِيبٍ: مَشُوبٌ، وَهُوَ وَمَا بَعْدَهُ حَالَانِ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «مَدْحُورًا» حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي «مَذْءُومًا».: (لَمَنْ) : فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ بِالِابْتِدَاءِ، وَسَدَّ الْقَسَمُ الْمُقَدَّرُ وَجَوَابُهُ مَسَدَّ الْخَبَرِ، وَهُوَ قَوْلُهُ: (لَأَمْلَأَنَّ).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

المصدر المؤول من أن والفعل في محل رفع فاعل «فِيها» متعلقان بالفعل قبلهما، وجملة فما يكون معطوفة «فَاخْرُجْ» الجملة معطوفة. «إِنَّكَ» إن والكاف اسمها «مِنَ الصَّاغِرِينَ» اسم مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر إن والجملة في محل نصب حال.

[سورة الأعراف (٧) : الآيات ١٤ الى ١٥]

قالَ أَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (١٤) قالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (١٥)
«قالَ» الجملة مستأنفة «أَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ» فعل أمر للدعاء تعلق به الجار والمجرور، الفاعل أنت والنون للوقاية والياء مفعول به. «يُبْعَثُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون مبني للمجهول والواو نائب فاعل، والجملة في محل جر بالإضافة وجملة أنظرني مقول القول. «قالَ» الجملة مستأنفة «إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ» مثل إنك من الصاغرين.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٦]

قالَ فَبِما أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (١٦)
«قالَ» سبق إعرابها «فَبِما» الفاء زائدة. الباء حرف جر. ما مصدرية «أَغْوَيْتَنِي» فعل ماض مبني على السكون، والتاء فاعل، والنون للوقاية، والياء مفعول به. والمصدر المؤول من الفعل وما قبله في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بفعل القسم المحذوف، وجملة القسم مقول القول.
«لَأَقْعُدَنَّ» اللام واقعة في جواب القسم، أقعدن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة. وفاعله أنا «لَهُمْ» متعلقان بأقعدن. «صِراطَكَ» منصوب بنزع الخافض، أو ظرف مكان متعلق بالفعل قبله. «الْمُسْتَقِيمَ» صفة. وجملة لأقعدن لا محل لها جواب القسم.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٧]

ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمانِهِمْ وَعَنْ شَمائِلِهِمْ وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكِرِينَ (١٧)
«ثُمَّ» عاطفة «لَآتِيَنَّهُمْ» فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والفاعل أنا، والهاء مفعول به، واللام واقعة في جواب القسم. والجملة لا محل لها جواب القسم «مِنْ بَيْنِ» متعلقان بالفعل قبلهما. «أَيْدِيهِمْ» مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الياء للثقل. والهاء في محل جر بالإضافة.
«وَعَنْ أَيْمانِهِمْ وَعَنْ شَمائِلِهِمْ» عطف. «وَلا تَجِدُ» فعل مضارع مرفوع. فاعله أنت لا نافية. «أَكْثَرَهُمْ» مفعول به أول «شاكِرِينَ» مفعول به ثان. أو حال، والجملة مستأنفة لا محل لها.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٨]

قالَ اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُماً مَدْحُوراً لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ (١٨)
«قالَ» الجملة مستأنفة «اخْرُجْ» منها فعل أمر تعلق به الجار والمجرور بعده فاعله أنت والجملة مقول القول.
«مَذْؤُماً» حال. «مَدْحُوراً» حال ثانية. «لَمَنْ» اللام موطئة للقسم. من اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ. «تَبِعَكَ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور فاعله هو «مِنْهُمْ» والكاف مفعول به. «لَأَمْلَأَنَّ» اللام واقعة في جواب القسم «أملأن» مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة. والفاعل أنا «جَهَنَّمَ» مفعوله. «مِنْكُمْ» متعلقان بالفعل قبلهما «أَجْمَعِينَ» توكيد منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم.
والجملة لا محل لها جواب القسم، وقد سد جواب القسم مسد جواب الشرط. وفعل الشرط وجوابه خبر المبتدأ.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٨ - ﴿قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ﴾
«مذءومًا» حال من فاعل «اخرج»، وكذا «مدحورا». ويجوز تعدُّد الحال لذي حال واحدة، واللام في قوله «لمَن» موطئة للقسم و «مَن» شرطية مبتدأ، والجار «منهم» متعلق بحال من الضمير المستتر في «تبعك» أي كائنا منهم، وجملة «لمن تبعك» مستأنفة، و «أجمعين» توكيد للضمير المتصل في «منكم».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية