ورد في هذه الآية: آدَم جَنَّة

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَيَٰٓـَٔادَمُ حرف عطف حرف نداء اسم علم منادى ٱسْكُنْ فعل أَنتَ ضمير فاعل وَزَوْجُكَ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه ٱلْجَنَّةَ أل التعريف اسم علم مفعول به
فَكُلَا حرف عطف فعل ضمير فاعل مِنْ حرف جر متعلق حَيْثُ اسم مجرور شِئْتُمَا فعل مضاف إليه ضمير فاعل
وَلَا حرف عطف حرف نهي تَقْرَبَا فعل نهي ضمير فاعل هَٰذِهِ اسم إشارة مفعول به ٱلشَّجَرَةَ أل التعريف اسم بدل
فَتَكُونَا حرف سببية سببية فعل ضمير اسم كان مِنَ حرف جر متعلق ٱلظَّٰلِمِينَ أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَيَا آدَمُ

And O Adam! wayāādamu

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يَٰٓ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
ـَٔادَمُ الأصل

اسم علم مرفوع

مذكر

أَنْتَ

you anta

٣

ضمير منفصل

للمخاطب

وَزَوْجُكَ

and your wife, wazawjuka

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
زَوْجُ الأصل

اسم مرفوع

مذكر

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

فَكُلَا

and you both eat fakulā

٦
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
كُلَ الأصل

فعل أمر

للمخاطبَيْن

ا لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبَيْن

شِئْتُمَا

you both wish, shi'tumā

٩
شِئْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبَيْن

تُمَا لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبَيْن

وَلَا

but (do) not walā

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نهي

تَقْرَبَا

approach [both of you] taqrabā

١١
تَقْرَبَ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمخاطبَيْن

ا لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبَيْن

هَٰذِهِ

this hādhihi

١٢
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذِهِ الأصل

اسم إشارة

مؤنث مفرد

فَتَكُونَا

lest you both be fatakūnā

١٤
فَ بادئة

حرف سببية

الصيغة ف
تَكُونَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمخاطبَيْن من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

ا لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبَيْن

الظَّالِمِينَ

"the wrongdoers.""" l-ẓālimīna

١٦
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
ظَّٰلِمِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

صراطك حذفت «على» كما حكى سيبويه: ضرب الظّهر والبطن وأنشد: [الكامل] ١٤٥-
لدن بهزّ الكفّ يعسل متنهفيه كما عسل الطّريق الثّعلب «١»
والتقدير على صراطك وفي صراطك وسمّي الدين صراطا لأنه الطريق إلى النجاة.
وأحسن ما قيل في معنى ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمانِهِمْ وَعَنْ شَمائِلِهِمْ في الضلالة.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٨]

قالَ اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُماً مَدْحُوراً لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ (١٨)
قالَ اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُماً على الحال وقرأ عاصم من رواية أبي بكر بن عيّاش لَمَنْ تَبِعَكَ «٢» بكسر اللام وأنكره بعض النحويين وتقديره- والله أعلم- من أجل من تبعك كما يقال: أكرمت فلانا لك وقد يكون المعنى: الدّحر لمن تبعك منهم. قال أبو إسحاق من قرأ «لمن تبعك» بفتح اللام فهي عنده لام قسم وهي توطئة لقوله لَأَمْلَأَنَّ وقال غيره: لمن تبعك هي لام توكيد لأملأنّ لام قسم الدليل على هذا أنه يجوز في غير القرآن حذف اللام الأولى ولا يجوز حذف الثانية، وفي الكلام معنى الشرط والمجازاة أي من تبعك عذّبته، ولو قلت: من تبعك أعذبه لم يجز إلّا أن تريد لأعذبنه.

[سورة الأعراف (٧) : الآيات ١٩ الى ٢٠]

وَيا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُما وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ (١٩) فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطانُ لِيُبْدِيَ لَهُما ما وُورِيَ عَنْهُما مِنْ سَوْآتِهِما وَقالَ ما نَهاكُما رَبُّكُما عَنْ هذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونا مِنَ الْخالِدِينَ (٢٠)
وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ نهي. فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ جواب ويكون عطفا.
قال الأخفش: فَوَسْوَسَ لَهُمَا أي إليهما. ما وُورِيَ ويجوز في غير القرآن أوري مثل «أقّتت». إِلَّا أَنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ خبر تكونا و «أن» في موضع نصب بمعنى كراهة والكوفيون يقولون: لئلّا وقرأ يحيى بن أبي كثير والضحّاك إِلَّا أَنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ بكسر اللام ويجوز على هذه القراءة إسكانها ولا يجوز على القراءة الأولى لخفة الفتحة، وزعم أبو عبيد أن احتجاج يحيى بن أبي كثير بقوله وَمُلْكٍ لا يَبْلى [طه:
(١) الشاهد لساعدة بن جؤيّة الهذليّ في الكتاب ١/ ٦٩، وتخليص الشواهد ٥٠٣، وخزانة الأدب ٣/ ٨٣، والدرر ٣/ ٨٦، وشرح أشعار الهذليين ١١٢٠، وشرح التصريح ١/ ٣١٢، وشرح شواهد الإيضاح ص ١٥٥، وشرح شواهد المغني ص ٨٨٥، ولسان العرب (وسط) و (عسل)، والمقاصد النحوية ٢/ ٥٤٤، ونوادر أبي زيد ص ١٥، وبلا نسبة في أسرار العربية ١٨٠، وجمهرة اللغة ٨٤٢، والخصائص ٣/ ٣١٩، وشرح الأشموني ١/ ١٩٧، ومغني اللبيب ص ١١، وهمع الهوامع ١/ ٢٠٠.
(٢) انظر مختصر ابن خالويه ٤٢، وهي قراءة عاصم.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَ (مِنْكُمْ) : خِطَابٌ لِجَمَاعَةٍ، وَلَمْ يَتَقَدَّمْ إِلَّا خِطَابٌ وَاحِدٌ، وَلَكِنْ نَزَّلَهُ مَنْزِلَةَ الْجَمَاعَةِ؛ لِأَنَّهُ رَئِيسُهُمْ، أَوْ لِأَنَّهُ رَجَعَ مِنَ الْغَيْبَةِ إِلَى الْخِطَابِ، وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ) (١٩).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (هَذِهِ الشَّجَرَةَ) : يُقْرَأُ هَذِي بِغَيْرِ هَاءٍ، وَالْأَصْلُ فِي «ذَا» : ذَيٌّ لِقَوْلِهِمْ فِي التَّصْغِيرِ: ذَيًّا فَحُذِفَتِ الْيَاءُ الثَّانِيَةُ تَخْفِيفًا، وَقُلِبَتِ الْيَاءُ الْأُولَى أَلِفًا؛ لِئَلَّا تَبْقَى مِثْلَ كَيْ، فَإِذَا خَاطَبْتَ الْمُؤَنَّثَ، رُدَّتِ الْيَاءُ، وَكُسِرَتِ الذَّالُ؛ لِئَلَّا يَجْتَمِعَ عَلَيْهِ التَّأْنِيثُ وَالتَّغْيِيرُ. وَأَمَّا الْهَاءُ فَجُعِلَتْ عِوَضًا مِنَ الْمَحْذُوفِ حِينَ رُدَّ إِلَى الْأَصْلِ، وَوُصِلَتْ بِيَاءٍ؛ لِأَنَّهَا مِثْلُ هَاءِ الضَّمِيرِ فِي اللَّفْظِ.
قَالَ تَعَالَى: (فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ) (٢٠).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ سَوْآتِهِمَا) : الْجُمْهُورُ عَلَى تَحْقِيقِ الْهَمْزَةِ. وَيُقْرَأُ بِوَاوٍ مَفْتُوحَةٍ، وَحَذْفِ الْهَمْزَةِ، وَوَجْهُهُ أَنَّهُ أَلْقَى حَرَكَةَ الْهَمْزَةِ عَلَى الْوَاوِ، وَيُقْرَأُ بِتَشْدِيدِ الْوَاوِ مِنْ غَيْرِ هَمْزٍ، وَذَلِكَ عَلَى إِبْدَالِ الْهَمْزَةِ وَاوًا. وَيُقْرَأُ «سَوْأَتُهُمَا» عَلَى التَّوْحِيدِ، وَهُوَ جِنْسٌ. (إِلَّا أَنْ تَكُونَا) : أَيْ إِلَّا مَخَافَةَ أَنْ تَكُونَا، فَهُوَ مَفْعُولٌ مِنْ أَجْلِهِ. (مَلَكَيْنِ) : بِفَتْحِ اللَّامِ وَكَسْرِهَا، وَالْمَعْنَى مَفْهُومٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ) (٢١).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ) : هُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ: (وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ) [الْبَقَرَةِ: ١٣٠]. وَقَدْ ذُكِرَ فِي الْبَقَرَةِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٩]

وَيا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُما وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ (١٩)
«وَيا آدَمُ» يا أداة نداء ومنادى مفرد علم مبني على الضم في محل نصب، والواو عاطفة «اسْكُنْ» فعل أمر والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت والجملة معطوفة على جملة اخرج.. «أَنْتَ» توكيد للضمير المستتر في الفعل «وَزَوْجُكَ» اسم معطوف على أنت. «الْجَنَّةَ» مفعول به. «فَكُلا» فعل أمر مبني على حذف النون، وألف الاثنين فاعل والجملة معطوفة بالفاء. «مِنْ» حرف جر «حَيْثُ» ظرف مكان مبني على الضم في محل جر بمن، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما «شِئْتُما» فعل ماض مبني على السكون والتاء فاعل وما للتثنية، والجملة في محل جر بالإضافة. «وَلا تَقْرَبا» فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والألف فاعل «هذِهِ» اسم إشارة في محل نصب مفعول به. «الشَّجَرَةَ» بدل منصوب بالفتحة. «فَتَكُونا» فعل مضارع ناقص منصوب بأن المضمرة بعد فاء السببية وعلامة نصبه حذف النون وألف الإثنين اسمها. وأن المضمرة والفعل بعدها في تأويل مصدر معطوف على ما قبله والتقدير فلا يكن منكم قرب فظلم. «مِنَ الظَّالِمِينَ» متعلقان بمحذوف خبر.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٢٠]

فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطانُ لِيُبْدِيَ لَهُما ما وُورِيَ عَنْهُما مِنْ سَوْآتِهِما وَقالَ ما نَهاكُما رَبُّكُما عَنْ هذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونا مِنَ الْخالِدِينَ (٢٠)
«فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطانُ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والشيطان فاعله والجملة معطوفة.
«لِيُبْدِيَ» فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل والمصدر المؤول في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بوسوس «لَهُمَا» متعلقان بيبدي. «ما» اسم موصول في محل نصب مفعول به.
«وُورِيَ عَنْهُما» فعل ماض مبني للمجهول، تعلق به الجار والمجرور ونائب فاعله ضمير مستتر تقديره هو. «مِنْ سَوْآتِهِما» متعلقان بمحذوف حال. «وَقالَ» الجملة مستأنفة «ما نَهاكُما» ما: نافية وفعل ماض مبني على الفتحة المقدرة على الألف، والكاف مفعوله والجملة مقول القول. «رَبُّكُما» فاعل.
«عَنْ» حرف جر «هذِهِ» اسم إشارة في محل جر بحرف الجر. «الشَّجَرَةِ» بدل مجرور «إِلَّا» أداة حصر. «أَنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ» فعل مضارع ناقص وألف الإثنين اسمها وملكين خبرها والمصدر المؤول من أن الناصبة والفعل في محل جر بالإضافة أي كراهة كونكما ملكين «أَوْ تَكُونا مِنَ الْخالِدِينَ» عطف.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٢١]

وَقاسَمَهُما إِنِّي لَكُما لَمِنَ النَّاصِحِينَ (٢١)
«وَقاسَمَهُما» فعل ماض والهاء مفعوله والميم والألف للتثنية والفاعل هو يعود إلى الشيطان. «إِنِّي» إن وياء المتكلم اسمها. «لَكُما» متعلقان بالناصحين بعدها. «لَمِنَ النَّاصِحِينَ» اللام هي المزحلقة «من النَّاصِحِينَ» متعلقان بمحذوف خبر إن. والجملة الاسمية «إِنِّي لَكُما لَمِنَ النَّاصِحِينَ» لا محل لها جواب القسم، وجملة «قاسَمَهُما» معطوفة على جملة قال ما نهاكما.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٩ - ﴿وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ -[٣١٢]- فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ﴾
«أنت» توكيد للضمير المستتر في «اسكن»، وقوله «وزوجك» : اسم معطوف على الضمير المستتر في «اسكن»، و «حيث» اسم ظرفي مبني على الضم في محل جر متعلق بـ «كلا»، وجملة «شئتما» مضاف إليه، وقوله «فتكونا» : الفاء سببية، والفعل مضارع ناسخ منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، وعلامة نصبه حذف النون والألف فاعل، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق أي: لا يكن منكما قربٌ فحصول الظلم منكما.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية