ورد في هذه الآية: جَنَّة

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَنَزَعْنَا حرف استئناف فعل ضمير فاعل مَا اسم موصول مفعول به فِى حرف جر متعلق صُدُورِهِم اسم مجرور ضمير مضاف إليه مِّنْ حرف جر متعلق غِلٍّ اسم مجرور
تَجْرِى فعل مِن حرف جر متعلق تَحْتِهِمُ اسم مجرور ضمير مضاف إليه ٱلْأَنْهَٰرُ أل التعريف اسم فاعل
وَقَالُوا۟ حرف عطف فعل ضمير فاعل ٱلْحَمْدُ أل التعريف اسم مفعول به لِلَّهِ حرف جر متعلق لفظ الجلالة مجرور ٱلَّذِى اسم موصول صفة هَدَىٰنَا فعل صلة ضمير مفعول به لِهَٰذَا حرف جر متعلق اسم إشارة مجرور
وَمَا حرف عطف حرف نفي كُنَّا فعل نفي ضمير اسم كان لِنَهْتَدِىَ لام التعليل متعلق فعل صلة
لَوْلَآ حرف شرط أَنْ حرف مصدري شرط هَدَىٰنَا فعل صلة ضمير مفعول به ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل
لَقَدْ لام التوكيد توكيد حرف تحقيق جَآءَتْ فعل تحقيق رُسُلُ اسم فاعل رَبِّنَا اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه بِٱلْحَقِّ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور
وَنُودُوٓا۟ حرف عطف فعل ضمير نائب فاعل أَن حرف تفسير مفعول به تِلْكُمُ اسم إشارة تفسير ٱلْجَنَّةُ أل التعريف اسم علم خبر
أُورِثْتُمُوهَا فعل ضمير نائب فاعل ضمير مفعول به بِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور كُنتُمْ فعل صلة ضمير اسم كان تَعْمَلُونَ فعل خبر كان ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَنَزَعْنَا

And We will remove wanazaʿnā

١
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
نَزَعْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

وَقَالُوا

And they will say, waqālū

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
قَالُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لِهَٰذَا

to this, lihādhā

١٦
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَا الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

وَمَا

and not wamā

١٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

كُنَّا

we were kunnā

١٨
كُ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

نَّا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

لِنَهْتَدِيَ

to receive guidance linahtadiya

١٩
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
نَهْتَدِىَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمتكلمين

هَدَانَا

(had) guided us hadānā

٢٢
هَدَىٰ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

لَقَدْ

Certainly, laqad

٢٤
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
قَدْ الأصل

حرف تحقيق

بِالْحَقِّ

"with the truth.""" bil-ḥaqi

٢٨
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
حَقِّ الأصل

اسم مجرور

مذكر

وَنُودُوا

And they will be addressed, wanūdū

٢٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
نُودُ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

تِلْكُمُ

"""This" til'kumu

٣١
تِ الأصل

اسم إشارة

مؤنث مفرد

لْ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كُمُ لاحقة

حرف خطاب

جمع مذكر

أُورِثْتُمُوهَا

you have been made to inherit it ūrith'tumūhā

٣٣
أُورِثْ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للمخاطبين

تُمُو لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

بِمَا

for what bimā

٣٤
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

كُنْتُمْ

you used to kuntum

٣٥
كُن الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

تَعْمَلُونَ

"do.""" taʿmalūna

٣٦
تَعْمَلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الْأَنْهَارُ ۖ وَقَالُوا لا يعبره تعلق إعرابي
اللَّهُ ۖ لَقَدْ لا يعبره تعلق إعرابي
بِالْحَقِّ ۖ وَنُودُوا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الأعراف (٧) : آية ٣٩]

وَقالَتْ أُولاهُمْ لِأُخْراهُمْ فَما كانَ لَكُمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلٍ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (٣٩)
أي قد كفرتم وفعلتم كما فعلنا فليس تستحقون تخفيفا من العذاب.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٤٠]

إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ (٤٠)
إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها اسم «إن» والخبر في لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ هذه قراءة نافع وقرأ الأعمش وحمزة والكسائي لا يفتح «١» بالباء على تذكير الجميع والتأنيث على تأنيث الجماعة والتخفيف يكون للقليل والكثير والتثقيل للكثير لا غير والتثقيل هنا أولى لأنه على الكثير أدلّ.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٤١]

لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَواشٍ وَكَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (٤١)
لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَواشٍ التنوين عند سيبويه «٢» عوض من الياء وعند أصحابه عوض من الحركة. وَكَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ الكاف في موضع نصب لأنها نعت لمصدر محذوف.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٤٢]

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَها أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (٤٢)
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ابتداء والجملة الخبر ومعنى لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها أي إلا ما تقدر عليه وتتسع له.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٤٣]

وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدانَا اللَّهُ لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٤٣)
وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إن احتجت إلى جمع غلّ قلت: غلال. تَجْرِي في موضع نصب على الحال وقد يكون مستأنفا وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا فيه قولان:
أحدهما هدانا إلى ما أدّى إلى هذا، والقول الآخر أن المعنى الذي هدانا إلى الجنة بالتمكين لنا والتعريف. وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لام نفي. لَوْلا أَنْ هَدانَا اللَّهُ «أن» في موضع رفع. وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ «أن» في موضع نصب مخفّفة من الثقيلة وقد يكون تفسيرا
(١) انظر تيسير الداني ٩٠.
(٢) انظر الكتاب ٣/ ٣٤٢.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيُقْرَأُ بِضَمِّ الْجِيمِ، وَفَتْحِ الْمِيمِ، وَتَشْدِيدِهَا، وَهُوَ الْحَبْلُ الْغَلِيظُ، وَهُوَ جَمْعٌ مِثْلُ صَوْمٍ وَقَوْمٍ، وَيُقْرَأُ بِضَمِّ الْجِيمِ وَالْمِيمِ مَعَ التَّخْفِيفِ، وَهُوَ جَمْعٌ مِثْلُ أَسَدٍ وَأُسُدٍ، وَيُقْرَأُ كَذَلِكَ إِلَّا أَنَّ الْمِيمَ سَاكِنَةٌ، وَذَلِكَ عَلَى تَخْفِيفِ الْمَضْمُومِ. (سَمِّ الْخِيَاطِ) : بِفَتْحِ السِّينِ وَضَمِّهَا لُغَتَانِ. (وَكَذَلِكَ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِـ «نَجْزِي» عَلَى أَنَّهُ وَصْفٌ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ.
قَالَ تَعَالَى: (لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ) (٤١).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (غَوَاشٍ) : هُوَ جَمْعُ غَاشِيَةٍ، وَفِي التَّنْوِينِ هُنَا ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ: أَحَدُهَا: أَنَّهُ تَنْوِينُ الصَّرْفِ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ حَذَفُوا الْيَاءَ مِنْ «غَوَاشِي»، فَنَقَصَ بِنَاؤُهَا عَنْ بِنَاءِ مَسَاجِدَ، وَصَارَتْ مِثْلَ سَلَامٍ، فَلِذَلِكَ صُرِفَتْ. وَالثَّانِي: أَنَّهُ عِوَضٌ مِنَ الْيَاءِ الْمَحْذُوفَةِ.
وَالثَّالِثُ: أَنَّهُ عِوَضٌ مِنْ حَرَكَةِ الْيَاءِ الْمُسْتَحَقَّةِ، وَلَمَّا حُذِفَتِ الْحَرَكَةُ، وَعُوِّضَ عَنْهَا بِالتَّنْوِينِ، حُذِفَتِ الْيَاءُ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ.
وَفِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ كَلَامٌ طَوِيلٌ يَضِيقُ هَذَا الْكِتَابُ عَنْهُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) (٤٢).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالَّذِينَ آمَنُوا) : مُبْتَدَأٌ، وَفِي الْخَبَرِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: «لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا» وَالتَّقْدِيرُ: مِنْهُمْ، فَحُذِفَ الْعَائِدُ كَمَا حُذِفَ فِي قَوْلِهِ: (وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ) [الشُّورَى: ٤٣].
وَالثَّانِي: أَنَّ الْخَبَرَ «أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ»، وَ «لَا نُكَلِّفُ» مُعْتَرِضٌ بَيْنَهُمَا.
قَالَ تَعَالَى: (وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (٤٣).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ غِلٍّ) : هُوَ حَالٌ مِنْ «مَا». (تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ) : الْجُمْلَةُ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنَ الضَّمِيرِ الْمَجْرُورِ بِالْإِضَافَةِ، وَالْعَامِلُ فِيهَا مَعْنَى الْإِضَافَةِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (هَدَانَا لِهَذَا) : قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي الْفَاتِحَةِ. (وَمَا كُنَّا) : الْوَاوُ لِلْحَالِ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مُسْتَأْنَفَةً، وَيُقْرَأُ بِحَذْفِ الْوَاوِ عَلَى الِاسْتِئْنَافِ. وَ (لِنَهْتَدِيَ) : قَدْ ذَكَرْنَا إِعْرَابَ مِثْلِهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ) [آلِ عِمْرَانَ: ١٧٩] (أَنْ هَدَانَا) : هُمَا فِي تَأْوِيلِ الْمَصْدَرِ، وَمَوْضِعُهُ رَفْعٌ بِالِابْتِدَاءِ؛ لِأَنَّ الِاسْمَ الْوَاقِعَ بَعْدَ «لَوْلَا» هَذِهِ كَذَلِكَ، وَجَوَابُ لَوْلَا مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلَيْهِ مَا قَبْلَهُ تَقْدِيرُهُ: لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ مَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ. وَبِهَذَا حَسُنَتِ الْقِرَاءَةُ بِحَذْفِ الْوَاوِ. (أَنْ تِلْكُمُ) : فِي «أَنْ» وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: هِيَ بِمَعْنَى أَيْ، وَلَا مَوْضِعَ لَهَا، وَهِيَ تَفْسِيرٌ لِلنِّدَاءِ، وَالثَّانِي: أَنَّهَا مُخَفَّفَةٌ مِنَ الثَّقِيلَةِ، وَاسْمُهَا مَحْذُوفٌ، وَالْجُمْلَةُ بَعْدَهَا خَبَرُهَا؛ أَيْ: وَنُودُوا أَنَّهُ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ، وَالْهَاءُ ضَمِيرُ الشَّأْنِ، وَمَوْضِعُ الْكَلَامِ كُلُّهُ نَصْبٌ بِنُودُوا، وَجُرَّ عَلَى تَقْدِيرِهِ بِأَنَّهُ. (أُورِثْتُمُوهَا) : يُقْرَأُ بِالْإِظْهَارِ عَلَى الْأَصْلِ، وَبِالْإِدْغَامِ لِمُشَارَكَةِ التَّاءِ فِي الْهَمْسِ، وَقُرْبِهَا مِنْهَا فِي الْمَخْرَجِ، وَمَوْضِعُ الْجُمْلَةِ نَصْبٌ عَلَى الْحَالِ مِنَ الْجَنَّةِ، وَالْعَامِلُ فِيهَا مَا فِي تِلْكَ مِنْ مَعْنَى الْإِشَارَةِ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ تِلْكَ لِوَجْهَيْنِ:

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

والحرف المصدري قبله في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بيدخلون. «الْجَمَلُ» فاعل «فِي سَمِّ» متعلقان بالفعل يلج. «الْخِياطِ» مضاف إليه «وَكَذلِكَ» اسم الإشارة في محل جر بالكاف والجار والمجرور متعلقان بمحذوف نعت لمصدر محذوف «نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ» جزاء مثل جزاء المكذبين...
«الْمُجْرِمِينَ» مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والجملة مستأنفة لا محل لها.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٤١]

لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَواشٍ وَكَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (٤١)
«لَهُمْ» متعلقان بمحذوف خبر مقدم للمبتدأ «مِهادٌ». «مِنْ جَهَنَّمَ» متعلقان بمحذوف خبر ثان. والجملة الاسمية في محل نصب حال أو مستأنفة لا محل لها. «مِنْ فَوْقِهِمْ» متعلقان بمحذوف خبر مقدم «غَواشٍ» مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة. «وَكَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ» تقدم إعرابها في الآية السابقة. وجملة «وَمِنْ فَوْقِهِمْ» معطوفة.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٤٢]

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَها أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (٤٢)
«وَالَّذِينَ» اسم موصول مبتدأ وجملة «آمَنُوا» صلة الموصول لا محل لها. «وَعَمِلُوا» الجملة معطوفة «الصَّالِحاتِ» مفعول به لعملوا منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم والجملة الفعلية معطوفة «لا نُكَلِّفُ» مضارع ولا نافية. «نَفْساً» مفعول به أول. «إِلَّا» أداة حصر «وُسْعَها» مفعول به ثان والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن والجملة اعتراضية «أُولئِكَ» اسم اشارة مبتدأ «أَصْحابُ» خبر والجملة الاسمية خبر الذي. «الْجَنَّةِ» مضاف إليه «هُمْ» ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ «فِيها» متعلقان بالخبر «خالِدُونَ» خبره والجملة في محل نصب حال.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٤٣]

وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدانَا اللَّهُ لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٤٣)
«وَنَزَعْنا» فعل ماض وفاعله. «ما» اسم موصول في محل نصب مفعول به «فِي صُدُورِهِمْ» متعلقان بمحذوف صلة الموصول. «مِنْ غِلٍّ» متعلقان بمحذوف حال. والجملة معطوفة. «تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ» فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور والأنهار فاعله والجملة في محل نصب حال. «وَقالُوا» الجملة معطوفة «الْحَمْدُ» مبتدأ. «لِلَّهِ» متعلقان بمحذوف خبره والجملة مقول القول. «الَّذِي» اسم موصول في محل جر صفة. «هَدانا» فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة على الألف للتعذر، وفاعله هو ونا مفعوله «لِهذا» متعلقان بهدانا. «وَما» ما نافية والواو استئنافية. «كُنَّا» كان ونا اسمها. «لِنَهْتَدِيَ» اللام

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٣ - ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾
الجار «من غل» متعلق بحال من الضمير العائد في الصلة المقدرة باستقر، واللام في «لنهتدي» للجحود، والمصدر المؤول مجرور متعلق بخبر كان المقدر، أي: مريدين للهداية. المصدر «أنْ هدانا الله» مبتدأ، وخبره محذوف -[٣١٩]- تقديره موجود، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله أي: لولا هداية الله لما كنا لنهتدي، وجملة «لولا أن هدانا» وجوابها المقدر مستأنفة. وقوله «أن تلكم» :«أن» مفسرة، و «تلكم» مبتدأ، و «الجنة» بدل، وجملة «تلكم الجنة أورثتموها» مفسرة لا محل لها.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية