ورد في هذه الآية: جَنَّة

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَنَادَىٰٓ حرف عطف فعل أَصْحَٰبُ اسم فاعل ٱلْجَنَّةِ أل التعريف اسم علم مضاف إليه أَصْحَٰبَ اسم مفعول به ٱلنَّارِ أل التعريف اسم مضاف إليه
أَن حرف تفسير قَدْ حرف تحقيق تفسير وَجَدْنَا فعل تحقيق ضمير فاعل مَا اسم موصول مفعول به وَعَدَنَا فعل صلة ضمير مفعول به رَبُّنَا اسم مفعول به ضمير مضاف إليه حَقًّا اسم مفعول به
فَهَلْ حرف استئناف حرف استفهام وَجَدتُّم فعل استفهام ضمير فاعل مَّا اسم موصول مفعول به وَعَدَ فعل صلة رَبُّكُمْ اسم فاعل ضمير مضاف إليه حَقًّا اسم مفعول به
قَالُوا۟ فعل ضمير فاعل نَعَمْ حرف جواب مفعول به فَأَذَّنَ حرف استئناف فعل مُؤَذِّنٌۢ اسم فاعل بَيْنَهُمْ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه أَن حرف تفسير مفعول به لَّعْنَةُ اسم تفسير ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه عَلَى حرف جر متعلق ٱلظَّٰلِمِينَ أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَعَدَنَا

(had) promised us waʿadanā

١٠
وَعَدَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

فَهَلْ

So have fahal

١٣
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
هَلْ الأصل

أداة استفهام

قَالُوا

They will say, qālū

١٩
قَالُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الظَّالِمِينَ

the wrongdoers, l-ẓālimīna

٢٨
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
ظَّٰلِمِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

حَقًّا ۖ قَالُوا لا يعبره تعلق إعرابي
نَعَمْ ۚ فَأَذَّنَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

لما نودوا به فلا يكون لها موضع تِلْكُمُ الْجَنَّةُ ابتداء وخبر.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٤٤]

وَنادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنا ما وَعَدَنا رَبُّنا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (٤٤)
وَنادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النَّارِ تميل من أجل الراء لأنها مخفوضة وهي بمنزلة حرفين ويجوز التفخيم. أَنْ قَدْ وَجَدْنا مثل «أن تلكم». فَهَلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا مفعولان. قالُوا نَعَمْ وقرأ الأعمش والكسائي قالُوا نَعَمْ «١» بكسر العين ويجوز على هذه اللغة إسكان العين. فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ هذه قراءة أبي عمرو وعاصم ونافع. وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ «٢» أَنْ في موضع نصب على القراءتين ويجوز في المخففة أن لا يكون لها موضع وتكون مفسرة وحكى أبو عبيد أن الأعمش قرأ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ وحكى عصمة عن الأعمش أنه قرأ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ «٣» بكسر الهمزة فهذا على إضمار القول كما قرأ الكوفيون فناداه الملائكة وهو قائم يصلّي في المحراب إنّ الله.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٤٥]

الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً وَهُمْ بِالْآخِرَةِ كافِرُونَ (٤٥)
الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ في موضع خفض نعت للظالمين ويجوز الرفع والنصب على إضمار.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٤٦]

وَبَيْنَهُما حِجابٌ وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيماهُمْ وَنادَوْا أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوها وَهُمْ يَطْمَعُونَ (٤٦)
وَبَيْنَهُما حِجابٌ وهو السّور الذي ذكره الله جلّ وعزّ. وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ أي وعلى أعراف السّور وهي شرفه ومنه عرف الفرس، وقد تكلّم العلماء في أصحاب الأعراف فقال قوم: هم ملائكة، وقيل: هم قوم استوت حسناتهم وسيّئاتهم، ومن أحسن ما قيل فيه أنّ أصحاب الأعراف عدول القيامة وهم الشهداء من كل أمة الذين يشهدون على الناس بأعمالهم فهم على السّور بين الجنة والنار وقال جلّ وعزّ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ وَنادَوْا أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ أي سلمتم من العقوبة لَمْ يَدْخُلُوها وَهُمْ يَطْمَعُونَ أي لم يدخل الجنة أصحاب الأعراف أي لم يدخلوها بعد، وهم يطمعون على هذا التأويل وهم يعلمون أنّهم يدخلونها، وذلك معروف في اللغة أن يكون طمع بمعنى علم.
(١) انظر تيسير الداني ٩١.
(٢) انظر تيسير الداني ٩١، والبحر المحيط ٤/ ٣٠٣. [.....]
(٣) انظر البحر المحيط ٤/ ٣٠٣.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ فَصَلَ بَيْنَهُمَا بِالْخَبَرِ. وَالثَّانِي: أَنَّ «تِلْكَ» مُبْتَدَأٌ، وَالِابْتِدَاءُ لَا يَعْمَلُ فِي الْحَالِ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْجَنَّةُ نَعْتًا لِتَلْكُمْ، أَوْ بَدَلًا، وَأُورِثْتُمُوهَا الْخَبَرُ.
وَلَا يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْجُمْلَةُ حَالًا مِنَ الْكَافِ وَالْمِيمِ؛ لِأَنَّ الْكَافَ حَرْفٌ لِلْخِطَابِ، وَصَاحِبُ الْحَالِ لَا يَكُونُ حَرْفًا، وَلِأَنَّ الْحَالَ تَكُونُ بَعْدَ تَمَامِ الْكَلَامِ، وَالْكَلَامُ لَا يَتِمُّ بِتِلْكُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ) (٤٤).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ قَدْ وَجَدْنَا) :«أَنْ» يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ بِمَعْنَى أَيْ، وَأَنْ تَكُونَ مُخَفَّفَةً.
(حَقًّا) : يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ حَالًا، وَأَنْ تَكُونَ مَفْعُولًا ثَانِيًا، وَيَكُونَ وَجَدْنَا بِمَعْنَى عَلِمْنَا. (مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ) : حُذِفَ الْمَفْعُولُ مِنْ «وَعَدَ» الثَّانِيَةِ فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: وَعَدَكُمْ، وَحَذَفَهُ لِدَلَالَةِ الْأَوَّلِ عَلَيْهِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: مَا وَعَدَ الْفَرِيقَيْنِ يَعْنِي نَعِيمَنَا وَعَذَابَكُمْ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: مَا وَعَدَنَا، وَيُقَوِّي ذَلِكَ أَنَّ مَا عَلَيْهِ أَصْحَابُ النَّارِ شَرٌّ، وَالْمُسْتَعْمَلُ فِيهِ أَوْعَدَ، وَوَعَدَ يُسْتَعْمَلُ فِي الْخَيْرِ أَكْثَرَ. (نَعَمْ) : حَرْفٌ يُجَابُ بِهِ عَنِ الِاسْتِفْهَامِ فِي إِثْبَاتِ الْمُسْتَفْهَمِ عَنْهُ، وَنُونُهَا وَعَيْنُهَا مَفْتُوحَتَانِ، وَيُقْرَأُ بِكَسْرِ الْعَيْنِ، وَهِيَ لُغَةٌ، وَيَجُوزُ كَسْرُهُمَا جَمِيعًا عَلَى الْإِتْبَاعِ. (بَيْنَهُمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ظَرْفًا لِأَذَّنَ، وَأَنْ يَكُونَ صِفَةً لِمُؤَذِّنٍ. (

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

لام الجحود، نهتدي منصوب بأن المضمرة بعد لام الجحود، والمصدر المؤول من أن والفعل بعدها في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر وما كنا ميسرين للاهتداء والجملة مستأنفة.
«لَوْلا» حرف شرط غير جازم. «أَنْ» حرف مصدري ونصب. «هَدانَا اللَّهُ» فعل ماض ومفعوله ولفظ الجلالة فاعله والمصدر المؤول من أن والفعل في محل رفع مبتدأ والخبر محذوف بعد لولا لولا هداية الله موجودة«لَقَدْ» اللام واقعة في جواب القسم. قد حرف تحقيق «جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا» فعل ماض وفاعله ومضاف إليه «بِالْحَقِّ» متعلقان بمحذوف حال والجملة لا محل لها جواب القسم المقدر.
«وَنُودُوا» فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم والواو نائب فاعل «أَنْ» مفسرة أو مخففة من أن.
«تِلْكُمُ» اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ. واللام للبعد والكاف حرف خطاب والميم للجمع. «الْجَنَّةُ» بدل أو خبر وجملة «أُورِثْتُمُوها» في محل نصب حال فإن أعربت الجنة بدلا فجملة أورثتموها خبر المبتدأ «أُورِثْتُمُوها» فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل، والتاء نائب فاعل، والميم علامة جمع الذكور، والواو لإشباع الضمة، وها مفعول به. «بِما» ما موصولة ومتعلقان بالفعل «كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ» كان والتاء اسمها والجملة خبرها.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٤٤]

وَنادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنا ما وَعَدَنا رَبُّنا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (٤٤)
«وَنادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النَّارِ» فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة وفاعله ومفعوله والجملة مستأنفة. «أَنْ قَدْ وَجَدْنا ما وَعَدَنا» أن تفسيرية أو مخففة واسمها ضمير الشأن محذوف والجملة بعده خبر والمصدر المؤول في محل جر بحرف الجر المحذوف، والجار والمجرور متعلقان بالفعل نادى نادوا بوجدان ما وعد... وعلى اعتبارها تفسيرية فالجملة بعدها مفسرة لا محل لها. ما اسم موصول في محل نصب مفعول به وجملة وعدنا صلة الموصول لا محل لها. «رَبُّنا» فاعل «حَقًّا» مفعول به ثان. «فَهَلْ» هل حرف استفهام والفاء استئنافية وجملة «وَجَدْتُمْ» مستأنفة. «قالُوا» ماض وفاعله «نَعَمْ» حرف جواب وجملة «فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ» مستأنفة بعد الفاء. «بَيْنَهُمْ» ظرف زمان متعلق بأذن. «أَنْ» مخففة أو تفسيرية «لَعْنَةُ» خبر أن المخففة أو مبتدأ بعد أن التفسيرية. «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «عَلَى الظَّالِمِينَ» متعلقان بمحذوف خبر. والجملة الاسمية مفسرة أو المصدر المؤول من أن المخففة والفعل في محل جر. وأن الثانية مثل الأولى، والجملة خبرها.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٤٥]

الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً وَهُمْ بِالْآخِرَةِ كافِرُونَ (٤٥)
«الَّذِينَ» اسم موصول مبني على الفتح في محل جر صفة للظالمين، «عَنْ سَبِيلِ» متعلقان بالفعل يصد، «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه وجملة «يَصُدُّونَ» صلة الموصول لا محل لها. «وَيَبْغُونَها» مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعله وها مفعوله. «عِوَجاً» حال منصوبة والجملة معطوفة. «وَهُمْ» ضمير

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٤ - ﴿وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾
قوله «أن قد وجدنا» :«أن» مفسرة، وجملة «وجدنا» تفسيرية، «حقا» مفعول ثان، «أن لعنة الله» :«أن» مفسرة، و «لعنة» مبتدأ، ، وجملة «لعنة الله على الظالمين» تفسيرية.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية