الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَإِذَا حرف استئناف ظرف زمان صُرِفَتْ فعل شرط أَبْصَٰرُهُمْ اسم فاعل ضمير مضاف إليه تِلْقَآءَ ظرف مكان متعلق أَصْحَٰبِ اسم مضاف إليه ٱلنَّارِ أل التعريف اسم مضاف إليه قَالُوا۟ فعل جواب الشرط ضمير فاعل رَبَّنَا اسم منادى ضمير مضاف إليه
لَا حرف دعاء تَجْعَلْنَا فعل نهي ضمير مفعول به مَعَ ظرف مكان متعلق ٱلْقَوْمِ أل التعريف اسم مضاف إليه ٱلظَّٰلِمِينَ أل التعريف صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَإِذَا

And when wa-idhā

١
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
إِذَا الأصل

ظرف زمان

قَالُوا

they (will) say, qālū

٧
قَالُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

تَجْعَلْنَا

place us tajʿalnā

١٠
تَجْعَلْ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمخاطب

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

الظَّالِمِينَ

"the wrongdoers.""" l-ẓālimīna

١٣
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
ظَّٰلِمِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر نعت

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الأعراف (٧) : آية ٤٧]

وَإِذا صُرِفَتْ أَبْصارُهُمْ تِلْقاءَ أَصْحابِ النَّارِ قالُوا رَبَّنا لا تَجْعَلْنا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٤٧)
وقد علموا أنه لا يجعلهم معهم فهذا سبيل التذلّل كما يقول أهل الجنة رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا [التحريم: ٨] ويقولون: «الحمد لله» على سبيل الشكر لله جلّ وعزّ ولهم في ذلك لذّة.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٤٨]

وَنادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ رِجالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيماهُمْ قالُوا ما أَغْنى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ (٤٨)
أي من أهل النار.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٤٩]

أَهؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لا يَنالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ (٤٩)
أَهؤُلاءِ إشارة إلى قوم المؤمنين الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة أي أقسمتم في الدنيا لا ينالهم الله في الآخرة برحمة يوبّخونهم بذلك وزيدوا غمّا بأن قيل لهم ادْخُلُوا الْجَنَّةَ وقرأ عكرمة دخلوا الجنة «١» بغير ألف والدال مفتوحة وقرأ طلحة بن مصرف أدخلوا الجنة «٢» بكسر الخاء على أنه فعل ماض.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٥٠]

وَنادى أَصْحابُ النَّارِ أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُما عَلَى الْكافِرِينَ (٥٠)
أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ مثل «أن تلكم الجنّة» وجمع تِلْقاءَ تلاقيّ.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٥١]

الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً وَلَعِباً وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا وَما كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ (٥١)
الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً وَلَعِباً في موضع خفض نعت للكافرين وقد يكون رفعا ونصبا بإضمار كَما نَسُوا في موضع خفض بالكاف. وَما كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ عطف عليه أي وكما كانوا بآياتنا يجحدون.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٥٢]

وَلَقَدْ جِئْناهُمْ بِكِتابٍ فَصَّلْناهُ عَلى عِلْمٍ هُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٥٢)
وَلَقَدْ جِئْناهُمْ بِكِتابٍ فَصَّلْناهُ أي بيّناه حتى يعرفه من تدبّره وقيل: فصّلناه أنزلناه متفرّقا. عَلى عِلْمٍ منّا به. هُدىً وَرَحْمَةً قال الفراء «٣» هو نصب على القطع. قال أبو
(١) انظر البحر المحيط ٤/ ٣٠٦، والمحتسب ١/ ٢٤٩.
(٢) وهي قراءة ابن وثاب والنخعي أيضا، انظر البحر المحيط ٤/ ٣٠٦.
(٣) انظر معاني الفراء ١/ ٣٨٠.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ، وَتَخْفِيفِ النُّونِ، وَهِيَ مُخَفَّفَةٌ؛ أَيْ: بِأَنَّهُ لَعَنَهُ اللَّهُ. وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ بِمَعْنَى أَيْ؛ لِأَنَّ الْأَذَانَ قَوْلٌ، وَيُقْرَأُ بِتَشْدِيدِ النُّونِ، وَنَصْبِ اللَّعْنَةِ، وَهُوَ ظَاهِرٌ، وَقُرِئَ فِي الشَّاذِّ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ؛ أَيْ: فَقَالَ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ.
قَالَ تَعَالَى: (الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآخِرَةِ كَافِرُونَ) (٤٥).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (الَّذِينَ يَصُدُّونَ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَرًّا وَنَصْبًا وَرَفْعًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ) (٤٦).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَنَادَوْا) : الضَّمِيرُ يَعُودُ عَلَى رِجَالٍ. (أَنْ سَلَامٌ) : أَيْ: أَنَّهُ سَلَامٌ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ بِمَعْنَى أَيْ. (لَمْ يَدْخُلُوهَا) أَيْ: لَمْ يَدْخُلْ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ بَعْدُ. (وَهُمْ يَطْمَعُونَ) : فِي دُخُولِهَا؛ أَيْ: نَادَوْهُمْ فِي هَذِهِ الْحَالِ، وَلَا مَوْضِعَ لِقَوْلِهِ «وَهُمْ يَطْمَعُونَ» عَلَى هَذَا. وَقِيلَ: الْمَعْنَى إِنَّهُمْ نَادَوْهُمْ بَعْدَ أَنْ دَخَلُوا، وَلَكِنَّهُمْ دَخَلُوهَا، وَهُمْ لَا يَطْمَعُونَ فِيهَا فَتَكُونُ الْجُمْلَةُ عَلَى هَذَا حَالًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) (٤٧).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (تِلْقَاءَ) : هُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ، وَلَيْسَ فِي الْمَصَادِرِ تِفْعَالٌ - بِكَسْرِ

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

رفع منفصل في محل رفع مبتدأ، والواو حالية. «بِالْآخِرَةِ» متعلقان بالخبر بعدهما والجملة في محل نصب حال. «كافِرُونَ» خبر.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٤٦]

وَبَيْنَهُما حِجابٌ وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيماهُمْ وَنادَوْا أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوها وَهُمْ يَطْمَعُونَ (٤٦)
«وَبَيْنَهُما» مفعول فيه ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم، والهاء في محل جر بالإضافة، وما للتثنية، والواو استئنافية. «حِجابٌ» مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية مستأنفة «وَعَلَى الْأَعْرافِ» متعلقان بمحذوف خبر مقدم للمبتدأ «رِجالٌ» والجملة مستأنفة. «يَعْرِفُونَ كُلًّا» فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور «بِسِيماهُمْ» والواو فاعله وكلا مفعوله، والجملة في محل رفع صفة لرجال. «وَنادَوْا أَصْحابَ» فعل ماض وفاعله ومفعوله والجملة مستأنفة بعد الواو. «الْجَنَّةِ» مضاف إليه. «أَنْ» مخففة أو تفسيرية مثل أن في الآيات السابقة. «سَلامٌ» مبتدأ. «عَلَيْكُمْ» متعلقان بمحذوف خبره والجملة تفسيرية أو خبرية. «لَمْ» جازمة «يَدْخُلُوها» مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل وها مفعول به والجملة مستأنفة. «وَهُمْ» ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ وجملة «يَطْمَعُونَ» خبر والجملة الاسمية في محل نصب حال بعد واو الحال.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٤٧]

وَإِذا صُرِفَتْ أَبْصارُهُمْ تِلْقاءَ أَصْحابِ النَّارِ قالُوا رَبَّنا لا تَجْعَلْنا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٤٧)
«وَإِذا» إذا ظرف يتضمن معنى الشرط «صُرِفَتْ أَبْصارُهُمْ» فعل ماض مبني للمجهول ونائب فاعله والتاء للتأنيث. «تِلْقاءَ» ظرف مكان متعلق بصرفت «أَصْحابِ» مضاف إليه، «النَّارِ» مضاف إليه.
والجملة في محل جر بالإضافة بعد إذا الشرطية. «رَبَّنا» منادى مضاف منصوب بالفتحة ونا ضمير متصل في محل جر بالإضافة. «لا تَجْعَلْنا» مضارع للدعاء مجزوم، ونا ضمير متصل في محل نصب مفعول به ولا ناهية جازمة. «مَعَ الْقَوْمِ» متعلقان بتجعلنا «الظَّالِمِينَ» صفة مجرورة بالياء لأنها جمع مذكر سالم، والجملة مفعول به.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٤٨]

وَنادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ رِجالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيماهُمْ قالُوا ما أَغْنى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ (٤٨)
«وَنادى أَصْحابُ» فعل ماض وفاعل. «الْأَعْرافِ» مضاف إليه «رِجالًا» مفعول به والجملة مستأنفة «يَعْرِفُونَهُمْ» فعل مضارع وفاعله ومفعوله والميم لجمع الذكور والجملة في محل نصب صفة. «بِسِيماهُمْ» متعلقان بالفعل قبلهما. «قالُوا» الجملة تفسيرية «ما أَغْنى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور بعده وجمعكم فاعله، وما نافية لا عمل لها، والجملة مقول القول. «وَما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ» فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وما مصدرية والمصدر المؤول منها ومن الفعل بعدها معطوف على جمعكم ما أغنى عنكم جمعكم ولا استكباركم. وجملة تستكبرون في محل رفع خبر كنتم.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٧ - ﴿وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾
«تلقاء» ظرف مكان متعلق بـ «صُرِفت»، «مع» ظرف مكان للمصاحبة متعلق بالفعل «تجعلنا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية