ورد في هذه الآية: جَنَّة

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَبَيْنَهُمَا حرف استئناف ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه حِجَابٌ اسم وَعَلَى حرف عطف حرف جر متعلق ٱلْأَعْرَافِ أل التعريف اسم مجرور رِجَالٌ اسم يَعْرِفُونَ فعل صفة ضمير فاعل كُلًّۢا اسم مفعول به بِسِيمَىٰهُمْ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه
وَنَادَوْا۟ حرف عطف فعل ضمير فاعل أَصْحَٰبَ اسم مفعول به ٱلْجَنَّةِ أل التعريف اسم علم مضاف إليه أَن حرف تفسير مفعول به سَلَٰمٌ اسم تفسير عَلَيْكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور
لَمْ حرف نفي يَدْخُلُوهَا فعل نفي ضمير فاعل ضمير مفعول به وَهُمْ حرف حال ضمير حال يَطْمَعُونَ فعل خبر ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَبَيْنَهُمَا

And between them wabaynahumā

١
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
بَيْنَ الأصل

ظرف مكان منصوب

هُمَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبَيْن

وَعَلَى

and on waʿalā

٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
عَلَى الأصل

حرف جر

يَعْرِفُونَ

recognizing yaʿrifūna

٦
يَعْرِفُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِسِيمَاهُمْ

by their marks. bisīmāhum

٨
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
سِيمَىٰ الأصل

اسم مجرور

مذكر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَنَادَوْا

And they will call out wanādaw

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
نَادَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وْا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

عَلَيْكُمْ

"(be) upon you.""" ʿalaykum

١٤
عَلَيْ الأصل

حرف جر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

يَدْخُلُوهَا

they have entered it yadkhulūhā

١٦
يَدْخُلُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

وَهُمْ

but they wahum

١٧
وَ بادئة

واو الحال

الصيغة و
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

حِجَابٌ ۚ وَعَلَى لا يعبره تعلق إعرابي
بِسِيمَاهُمْ ۚ وَنَادَوْا لا يعبره تعلق إعرابي
عَلَيْكُمْ ۚ لَمْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

لما نودوا به فلا يكون لها موضع تِلْكُمُ الْجَنَّةُ ابتداء وخبر.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٤٤]

وَنادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنا ما وَعَدَنا رَبُّنا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (٤٤)
وَنادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النَّارِ تميل من أجل الراء لأنها مخفوضة وهي بمنزلة حرفين ويجوز التفخيم. أَنْ قَدْ وَجَدْنا مثل «أن تلكم». فَهَلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا مفعولان. قالُوا نَعَمْ وقرأ الأعمش والكسائي قالُوا نَعَمْ «١» بكسر العين ويجوز على هذه اللغة إسكان العين. فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ هذه قراءة أبي عمرو وعاصم ونافع. وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ «٢» أَنْ في موضع نصب على القراءتين ويجوز في المخففة أن لا يكون لها موضع وتكون مفسرة وحكى أبو عبيد أن الأعمش قرأ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ وحكى عصمة عن الأعمش أنه قرأ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ «٣» بكسر الهمزة فهذا على إضمار القول كما قرأ الكوفيون فناداه الملائكة وهو قائم يصلّي في المحراب إنّ الله.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٤٥]

الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً وَهُمْ بِالْآخِرَةِ كافِرُونَ (٤٥)
الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ في موضع خفض نعت للظالمين ويجوز الرفع والنصب على إضمار.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٤٦]

وَبَيْنَهُما حِجابٌ وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيماهُمْ وَنادَوْا أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوها وَهُمْ يَطْمَعُونَ (٤٦)
وَبَيْنَهُما حِجابٌ وهو السّور الذي ذكره الله جلّ وعزّ. وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ أي وعلى أعراف السّور وهي شرفه ومنه عرف الفرس، وقد تكلّم العلماء في أصحاب الأعراف فقال قوم: هم ملائكة، وقيل: هم قوم استوت حسناتهم وسيّئاتهم، ومن أحسن ما قيل فيه أنّ أصحاب الأعراف عدول القيامة وهم الشهداء من كل أمة الذين يشهدون على الناس بأعمالهم فهم على السّور بين الجنة والنار وقال جلّ وعزّ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ وَنادَوْا أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ أي سلمتم من العقوبة لَمْ يَدْخُلُوها وَهُمْ يَطْمَعُونَ أي لم يدخل الجنة أصحاب الأعراف أي لم يدخلوها بعد، وهم يطمعون على هذا التأويل وهم يعلمون أنّهم يدخلونها، وذلك معروف في اللغة أن يكون طمع بمعنى علم.
(١) انظر تيسير الداني ٩١.
(٢) انظر تيسير الداني ٩١، والبحر المحيط ٤/ ٣٠٣. [.....]
(٣) انظر البحر المحيط ٤/ ٣٠٣.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ، وَتَخْفِيفِ النُّونِ، وَهِيَ مُخَفَّفَةٌ؛ أَيْ: بِأَنَّهُ لَعَنَهُ اللَّهُ. وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ بِمَعْنَى أَيْ؛ لِأَنَّ الْأَذَانَ قَوْلٌ، وَيُقْرَأُ بِتَشْدِيدِ النُّونِ، وَنَصْبِ اللَّعْنَةِ، وَهُوَ ظَاهِرٌ، وَقُرِئَ فِي الشَّاذِّ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ؛ أَيْ: فَقَالَ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ.
قَالَ تَعَالَى: (الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآخِرَةِ كَافِرُونَ) (٤٥).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (الَّذِينَ يَصُدُّونَ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَرًّا وَنَصْبًا وَرَفْعًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ) (٤٦).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَنَادَوْا) : الضَّمِيرُ يَعُودُ عَلَى رِجَالٍ. (أَنْ سَلَامٌ) : أَيْ: أَنَّهُ سَلَامٌ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ بِمَعْنَى أَيْ. (لَمْ يَدْخُلُوهَا) أَيْ: لَمْ يَدْخُلْ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ بَعْدُ. (وَهُمْ يَطْمَعُونَ) : فِي دُخُولِهَا؛ أَيْ: نَادَوْهُمْ فِي هَذِهِ الْحَالِ، وَلَا مَوْضِعَ لِقَوْلِهِ «وَهُمْ يَطْمَعُونَ» عَلَى هَذَا. وَقِيلَ: الْمَعْنَى إِنَّهُمْ نَادَوْهُمْ بَعْدَ أَنْ دَخَلُوا، وَلَكِنَّهُمْ دَخَلُوهَا، وَهُمْ لَا يَطْمَعُونَ فِيهَا فَتَكُونُ الْجُمْلَةُ عَلَى هَذَا حَالًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) (٤٧).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (تِلْقَاءَ) : هُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ، وَلَيْسَ فِي الْمَصَادِرِ تِفْعَالٌ - بِكَسْرِ

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

رفع منفصل في محل رفع مبتدأ، والواو حالية. «بِالْآخِرَةِ» متعلقان بالخبر بعدهما والجملة في محل نصب حال. «كافِرُونَ» خبر.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٤٦]

وَبَيْنَهُما حِجابٌ وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيماهُمْ وَنادَوْا أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوها وَهُمْ يَطْمَعُونَ (٤٦)
«وَبَيْنَهُما» مفعول فيه ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم، والهاء في محل جر بالإضافة، وما للتثنية، والواو استئنافية. «حِجابٌ» مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية مستأنفة «وَعَلَى الْأَعْرافِ» متعلقان بمحذوف خبر مقدم للمبتدأ «رِجالٌ» والجملة مستأنفة. «يَعْرِفُونَ كُلًّا» فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور «بِسِيماهُمْ» والواو فاعله وكلا مفعوله، والجملة في محل رفع صفة لرجال. «وَنادَوْا أَصْحابَ» فعل ماض وفاعله ومفعوله والجملة مستأنفة بعد الواو. «الْجَنَّةِ» مضاف إليه. «أَنْ» مخففة أو تفسيرية مثل أن في الآيات السابقة. «سَلامٌ» مبتدأ. «عَلَيْكُمْ» متعلقان بمحذوف خبره والجملة تفسيرية أو خبرية. «لَمْ» جازمة «يَدْخُلُوها» مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل وها مفعول به والجملة مستأنفة. «وَهُمْ» ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ وجملة «يَطْمَعُونَ» خبر والجملة الاسمية في محل نصب حال بعد واو الحال.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٤٧]

وَإِذا صُرِفَتْ أَبْصارُهُمْ تِلْقاءَ أَصْحابِ النَّارِ قالُوا رَبَّنا لا تَجْعَلْنا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٤٧)
«وَإِذا» إذا ظرف يتضمن معنى الشرط «صُرِفَتْ أَبْصارُهُمْ» فعل ماض مبني للمجهول ونائب فاعله والتاء للتأنيث. «تِلْقاءَ» ظرف مكان متعلق بصرفت «أَصْحابِ» مضاف إليه، «النَّارِ» مضاف إليه.
والجملة في محل جر بالإضافة بعد إذا الشرطية. «رَبَّنا» منادى مضاف منصوب بالفتحة ونا ضمير متصل في محل جر بالإضافة. «لا تَجْعَلْنا» مضارع للدعاء مجزوم، ونا ضمير متصل في محل نصب مفعول به ولا ناهية جازمة. «مَعَ الْقَوْمِ» متعلقان بتجعلنا «الظَّالِمِينَ» صفة مجرورة بالياء لأنها جمع مذكر سالم، والجملة مفعول به.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٤٨]

وَنادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ رِجالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيماهُمْ قالُوا ما أَغْنى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ (٤٨)
«وَنادى أَصْحابُ» فعل ماض وفاعل. «الْأَعْرافِ» مضاف إليه «رِجالًا» مفعول به والجملة مستأنفة «يَعْرِفُونَهُمْ» فعل مضارع وفاعله ومفعوله والميم لجمع الذكور والجملة في محل نصب صفة. «بِسِيماهُمْ» متعلقان بالفعل قبلهما. «قالُوا» الجملة تفسيرية «ما أَغْنى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور بعده وجمعكم فاعله، وما نافية لا عمل لها، والجملة مقول القول. «وَما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ» فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وما مصدرية والمصدر المؤول منها ومن الفعل بعدها معطوف على جمعكم ما أغنى عنكم جمعكم ولا استكباركم. وجملة تستكبرون في محل رفع خبر كنتم.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٦ - ﴿وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ﴾
جملة «وبينهما حجاب» مستأنفة، وجملة «وعلى الأعراف رجال» معطوفة على المستأنفة. «أن سلام عليكم» :«أن» تفسيرية، و «سلام» مبتدأ، وجاز الابتداء بالنكرة؛ لأنه دعاء، وجملة «سلام عليكم» تفسيرية للمناداة، وجملة «لم يدخلوها» حال من فاعل «نادوا»، وكذا جملة «وهم يطمعون» حال من فاعل «يدخلوها».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية