ورد في هذه الآية: عاد

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَٱذْكُرُوٓا۟ حرف عطف فعل ضمير فاعل إِذْ ظرف زمان متعلق جَعَلَكُمْ فعل مضاف إليه ضمير مفعول به خُلَفَآءَ اسم مفعول به مِنۢ حرف جر متعلق بَعْدِ اسم مجرور عَادٍ اسم علم مضاف إليه وَبَوَّأَكُمْ حرف عطف فعل معطوف ضمير مفعول به فِى حرف جر متعلق ٱلْأَرْضِ أل التعريف اسم مجرور
تَتَّخِذُونَ فعل ضمير فاعل مِن حرف جر متعلق سُهُولِهَا اسم مجرور ضمير مضاف إليه قُصُورًا اسم مفعول به وَتَنْحِتُونَ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ٱلْجِبَالَ أل التعريف اسم مفعول به بُيُوتًا اسم حال
فَٱذْكُرُوٓا۟ حرف استئناف فعل ضمير فاعل ءَالَآءَ اسم مفعول به ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه
وَلَا حرف عطف حرف نهي تَعْثَوْا۟ فعل نهي ضمير فاعل فِى حرف جر متعلق ٱلْأَرْضِ أل التعريف اسم مجرور مُفْسِدِينَ اسم حال
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَاذْكُرُوا

And remember wa-udh'kurū

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱذْكُرُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَبَوَّأَكُمْ

and settled you wabawwa-akum

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
بَوَّأَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

تَتَّخِذُونَ

You take tattakhidhūna

١١
تَتَّخِذُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَتَنْحِتُونَ

and you carve out watanḥitūna

١٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
تَنْحِتُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَاذْكُرُوا

So remember fa-udh'kurū

١٨
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
ٱذْكُرُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَلَا

and (do) not walā

٢١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نهي

تَعْثَوْا

act wickedly taʿthaw

٢٢
تَعْثَ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمخاطبين

وْا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

بُيُوتًا ۖ فَاذْكُرُوا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

فِي أَسْماءٍ سَمَّيْتُمُوها وحذف المفعول الثاني أي سميتموها آلهة.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٧٣]

وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ قَدْ جاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ هذِهِ ناقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوها تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (٧٣)
وَإِلى ثَمُودَ لم ينصرف لأنه جعل اسما للقبيلة، وقال أبو حاتم: لم ينصرف لأنه أعجميّ وهذا غلط لأنه مشتقّ من الثمد وقد قرأ الفراء «١» أَلا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ [هود:
٦٨] على أنه اسم للحيّ، وقرأ يحيى بن وثّاب وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً «٢» بالصرف.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٧٤]

وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ عادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِها قُصُوراً وَتَنْحِتُونَ الْجِبالَ بُيُوتاً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (٧٤)
وقرأ الحسن وَتَنْحِتُونَ الْجِبالَ «٣» بفتح الحاء، وهي لغة وفيه حرف من حروف الحلق فلذلك جاء على فعل يفعل قرأ الأعمش ولا تعثوا «٤» بكسر التاء أخذا من عثي يعثى لا من عثا يعثو.

[سورة الأعراف (٧) : الآيات ٨٠ الى ٨١]

وَلُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ (٨٠) إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّساءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ (٨١)
وَلُوطاً نصب لأنه عطف أي وأرسلنا لوطا ويجوز أن يكون منصوبا بمعنى:
واذكروا، وكذا ما تقدّم من نظيره إلّا أن الفراء أجاز «٥» «وإلى عاد أخوهم هود» لأن له رافعا ولا يجوز عنده في لوط هذا. قال أبو إسحاق: زعم بعض النحويين يعني الفراء أن لوطا يكون مشتقا من لطت الحوض قال: وهذا خطأ لأن الأسماء الأعجمية لا تشتقّ. أَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ استفهام فيه معنى التقرير. واختلف القراء في الذي بعده فقرأه
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٠.
(٢) وهذه قراءة الأعمش أيضا، انظر البحر المحيط ٤/ ٣٣٠، ومختصر لابن خالويه ٤٤. [.....]
(٣) انظر مختصر ابن خالويه ٤٤.
(٤) انظر البحر المحيط ٤/ ٣٣٢.
(٥) انظر معاني الفراء ١/ ٣٨٣.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيَجُوزُ أَنْ يَعْمَلَ فِي «آيَةً» «لَكُمْ»، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لَكُمْ حَالًا مِنْ «آيَةً»، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «نَاقَةُ اللَّهِ» بَدَلًا مِنْ هَذِهِ أَوْ عَطْفَ بَيَانٍ، وَ «لَكُمْ» الْخَبَرُ، وَجَازَ أَنْ يَكُونَ «آيَةً» حَالًا، لِأَنَّهَا بِمَعْنَى «عَلَامَةً وَدَلِيلًا». (تَأْكُلْ) : جَوَابُ الْأَمْرِ. (فَيَأْخُذَكُمْ) : جَوَابُ النَّهْيِ. وَقُرِئَ بِالرَّفْعِ وَمَوْضِعُهُ حَالٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ) (٧٤).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ سُهُولِهَا) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ «قُصُورًا»، وَمَفْعُولًا ثَانِيًا لِـ «تَتَّخِذُونَ»، وَأَنْ يَتَعَلَّقَ بِتَتَّخِذُونَ لَا عَلَى أَنْ «تَتَّخِذُونَ» يَتَعَدَّى إِلَى مَفْعُولَيْنِ؛ بَلْ إِلَى وَاحِدٍ. وَ (مِنْ) : لِابْتِدَاءِ غَايَةِ الِاتِّخَاذِ. (وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ) : فِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ بِمَعْنَى تَتَّخِذُونَ؛ فَيَكُونُ «بُيُوتًا» مَفْعُولًا ثَانِيًا. وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: مِنَ الْجِبَالِ عَلَى مَا جَاءَ فِي الْآيَةِ الْأُخْرَى، فَيَكُونَ بُيُوتًا الْمَفْعُولَ، وَمِنَ الْجِبَالِ عَلَى مَا ذَكَرْنَا فِي قَوْلِهِ: «مِنْ سُهُولِهَا».
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ) (٧٥).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِمَنْ آمَنَ) : هُوَ بَدَلٌ مِنْ قَوْلِهِ: «لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا» بِإِعَادَةِ الْجَارِّ؛ كَقَوْلِكَ مَرَرْتُ بِزَيْدٍ بِأَخِيكَ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«فَذَرُوها» الفاء هي الفصيحة، ذروها فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعله والهاء مفعوله، والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم مقدر إذا ثبت ذلك فذروها «تَأْكُلْ» فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الأمر، تعلق به الجار والمجرور وفاعله مستتر «فِي أَرْضِ»، «اللَّهَ» لفظ الجلالة مضاف إليه والجملة لا محل لها جواب شرط لم يقترن بالفاء أو إذ الفجائية. «وَلا تَمَسُّوها» مضارع مجزوم بحذف النون لسبقه بلا الناهية الجازمة، والواو فاعله والهاء مفعوله «بِسُوءٍ» متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة معطوفة. «فَيَأْخُذَكُمْ» فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد فاء السببية، والكاف مفعوله. والمصدر المؤول من أن والفعل معطوف على مصدر مقدر قبله «عَذابٌ» فاعل «أَلِيمٌ» صفة.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٧٤]

وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ عادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِها قُصُوراً وَتَنْحِتُونَ الْجِبالَ بُيُوتاً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (٧٤)
«وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ» تقدم إعرابها في الآية ٦٩ «وَبَوَّأَكُمْ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور بعده «فِي الْأَرْضِ». والكاف مفعوله والفاعل ضمير مستتر والجملة معطوفة على جملة جعلكم، «تَتَّخِذُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله. «مِنْ سُهُولِها» جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من قصورا، كان صفة فلما تقدم صار حالا «قُصُوراً» مفعول به، والجملة في محل نصب حال. «وَتَنْحِتُونَ» فعل مضارع وفاعله. «الْجِبالَ» مفعول به أول. «بُيُوتاً» مفعول به ثان. أو الجبال منصوب بنزع الخافض أي من الجبال... والجملة معطوفة. «فَاذْكُرُوا» فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله والفاء هي الفصيحة. «آلاءَ» مفعوله. «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم إذا كان ذلك حقا... «وَلا تَعْثَوْا» مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل. «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بمحذوف حال من مفسدين بعدهما. «مُفْسِدِينَ» حال منصوبة بالياء لأنه جمع مذكر سالم، والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٧٥]

قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صالِحاً مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ قالُوا إِنَّا بِما أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ (٧٥)
«قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا» ينظر في إعرابها الآية ٦٦. «لِلَّذِينَ» اللام حرف جر، الذين اسم موصول مبني على السكون في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قال. «اسْتُضْعِفُوا» فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم، والواو نائب فاعل. والجملة صلة الموصول لا محل لها. «لِمَنْ» اللام حرف جر، من اسم موصول مبني على السكون في محل جر باللام، والجار والمجرور بدل من للذين قبلهما. «آمَنَ» فعل ماض وفاعله ضمير مستتر تقديره هو يعود إلى من. «مِنْهُمْ» متعلقان بالفعل آمن والجملة صلة الموصول. «أَتَعْلَمُونَ» فعل مضارع والواو فاعله، والهمزة للاستفهام والجملة مقول

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧٤ - ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾
«إذ» : اسم ظرفي مفعول به، جملة «تتخذون» حال من الكاف في «بَوَّأَكم» بيوتا «حال من» الجبال «، و» مفسدين «حال من الواو، وجملة» فاذكروا" مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية