ورد في هذه الآية: مُوسَى هارُون

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَقَالَ حرف عطف فعل لَهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور نَبِيُّهُمْ اسم فاعل ضمير مضاف إليه إِنَّ حرف نصب مفعول به ءَايَةَ اسم اسم إن مُلْكِهِۦٓ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه أَن حرف مصدري خبر إن يَأْتِيَكُمُ فعل صلة ضمير مفعول به ٱلتَّابُوتُ أل التعريف اسم مفعول به
فِيهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور سَكِينَةٌ اسم مِّن حرف جر متعلق رَّبِّكُمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَبَقِيَّةٌ حرف عطف اسم معطوف مِّمَّا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور تَرَكَ فعل صلة ءَالُ اسم فاعل مُوسَىٰ اسم علم مضاف إليه وَءَالُ حرف عطف اسم معطوف هَٰرُونَ اسم علم مضاف إليه
تَحْمِلُهُ فعل ضمير مفعول به ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ أل التعريف اسم مفعول به إِنَّ حرف نصب فِى حرف جر متعلق ذَٰلِكَ اسم إشارة مجرور لَءَايَةً لام التوكيد توكيد اسم اسم إن لَّكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور
إِن حرف شرط كُنتُم فعل شرط ضمير اسم كان مُّؤْمِنِينَ اسم خبر كان
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لَهُمْ

to them lahum

٢
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

إِنَّ

"""Indeed," inna

٤

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

يَأْتِيَكُمُ

will come to you yatiyakumu

٨
يَأْتِيَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

كُمُ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

التَّابُوتُ

the ark, l-tābūtu

٩
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
تَّابُوتُ الأصل

اسم مرفوع

مذكر

فِيهِ

in it fīhi

١٠
فِي الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

تَحْمِلُهُ

will carry it taḥmiluhu

٢١
تَحْمِلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبة

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الْمَلَائِكَةُ

the Angels. l-malāikatu

٢٢
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مَلَٰٓئِكَةُ الأصل

اسم مرفوع

جمع مذكر

إِنَّ

Indeed, inna

٢٣

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ذَٰلِكَ

that dhālika

٢٥
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

لَآيَةً

(is) surely a sign laāyatan

٢٦
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
ءَايَةً الأصل

اسم منصوب

مؤنث مفرد نكرة

لَكُمْ

for you lakum

٢٧
لَّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُمْ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

كُنْتُمْ

you are kuntum

٢٩
كُن الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

تُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الْمَلَائِكَةُ ۚ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

كذا لقرئت «فعسي الله». قال أبو جعفر: حكى يعقوب بن السّكيت وغيره أنّ «عسيت» لغة ولكنها لغة رديئة فإذا قال عسى الله ثم قال: فهل عسيتم استعمل اللغتين جميعا إلّا أنه ينبغي له أن يقرأ بأفصح اللغتين وهي فتح السين. إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ شرط. أَلَّا تُقاتِلُوا في موضع نصب. قال أبو إسحاق: أي هل عسيتم مقاتلة قالُوا وَما لَنا أَلَّا نُقاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قال الأخفش: أن زائدة. وقال الفراء «١» : هو محمول على المعنى، أي وما منعنا كما تقول: ما لك ألّا تصلي، أي ما منعك، وقيل: المعنى وأيّ شيء لنا في ألّا نقاتل في سبيل الله، وهذا أجودها. وأنزل في موضع نصب. وَقَدْ أُخْرِجْنا مِنْ دِيارِنا وَأَبْنائِنا أي سبيت ذرارينا. تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ استثناء.

[سورة البقرة (٢) : آية ٢٤٧]

وَقالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكاً قالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمالِ قالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ (٢٤٧)
وَقالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكاً «طالوت» مفعول، ولم ينصرف لأنه أعجمي وكذا داوود وجالوت، ولو سمّيت رجلا بطاووس وراقود لصرفت وإن كانا أعجميّين، والفرق بين هذا وبين الأول أنك تقول: الطاوس فتدخل فيه الألف واللام فتمكّن في العربية، ولا يكون هذا في ذاك. ملك السماوات نصب على الحال.
قالُوا أَنَّى من أي جهة وهي في موضع نصب على الظرف الْمُلْكُ عَلَيْنا رفع اسم يكون. وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ ابتداء وخبره. وَلَمْ يُؤْتَ جزم بلم فلذلك حذفت منه الألف. سَعَةً مِنَ الْمالِ خبر ما لم يسمّ فاعله.

[سورة البقرة (٢) : آية ٢٤٨]

وَقالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَآلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (٢٤٨)
إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ اسم «إن» وخبرها أي إتيان التابوت والآية في التابوت على ما روي أنه كان يسمع فيه أنين فإذا سمع ذلك ساروا نحوهم وإذا هدأ الأنين لم يسيروا ولم يسر التابوت. ولغة الأنصار التابوه بالهاء. وروي عن زيد بن ثابت «٢» (التّبوت). فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ رفع بالابتداء أو بالاستقرار فيجوز أن
(١) انظر معاني الفراء ١/ ١٦٣، والبحر المحيط ٢/ ٢٦٤.
(٢) زيد بن ثابت بن الضحاك الأنصاري الخزرجي، صحابي، كان كاتب الوحي. كان رأسا بالمدينة في القضاء والفتوى والقراءة والفرائض. كان أحد الذين جمعوا القرآن في عهد النبيّ صلّى الله عليه وسلّم من الأنصار، وهو الذي كتبه في المصحف لأبي بكر ثم لعثمان (ت ٤٥ هـ)، ترجمته في غاية النهاية ١/ ٢٩٦، وصفة الصفوة ١/ ٢٩٤.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

عَارِضَةٌ، فَأَجْرَى عَلَيْهَا حُكْمَ الْكَسْرَةِ، ثُمَّ جُعِلَتْ فِي الْمَصْدَرِ مَفْتُوحَةً ; لِتُوَافِقَ الْفِعْلَ، وَيَدُلُّكَ عَلَى ذَلِكَ أَنَّ قَوْلَكَ: وَعَدَ يَعِدُّ مَصْدُرُهُ عِدَةٌ بِالْكَسْرِ لَمَّا خَرَجَ عَلَى أَصْلِهِ.
وَ (مِنَ الْمَالِ) : نَعْتٌ لِلسَّعَةِ. (فِي الْعِلْمِ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نَعْتًا لِلْبَسْطَةِ ; وَأَنْ يَكُونَ مُتَعَلِّقًا بِهَا.
وَ (وَاسِعٌ) : قِيلَ: هُوَ عَلَى مَعْنَى النَّسَبِ ; أَيْ هُوَ ذُو سَعَةٍ.
وَقِيلَ: جَاءَ عَلَى حَذْفِ الزَّائِدِ، وَالْأَصْلُ أَوْسَعُ فَهُوَ مُوَسَّعٌ.
وَقِيلَ: هُوَ فَاعِلُ وَسِعَ ; فَالتَّقْدِيرُ: عَلَى هَذَا وَاسِعُ الْحِلْمِ ; لِأَنَّكَ تَقُولُ وَسِعَنَا حِلْمُهُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (٢٤٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ يَأْتِيَكُمُ) : خَبَرُ أَنْ.
وَالتَّاءُ فِي (التَّابُوتُ) أَصْلٌ وَوَزْنُهُ فَاعُولٌ، وَلَا يُعْرَفُ لَهُ اشْتِقَاقٌ، وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى التَّابُوهُ بِالْهَاءِ. وَقَدْ قُرِئَ بِهِ شَاذًّا، فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَا لُغَتَيْنِ، وَأَنْ تَكُونَ الْهَاءُ بَدَلًا مِنَ التَّاءِ.
فَإِنْ قِيلَ: لِمَ لَا يَكُونُ فَعْلُوتًا مِنْ تَابَ يَتُوبُ؟.
قِيلَ: الْمَعْنَى لَا يُسَاعِدُهُ، وَإِنَّمَا يُشْتَقُّ إِذَا صَحَّ الْمَعْنَى.
(فِيهِ سَكِينَةٌ) : الْجُمْلَةُ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ، وَكَذَلِكَ «تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ».
وَ (مِنْ رَبِّكُمْ) : نَعْتٌ لِلسَّكِينَةِ. وَ (مِمَّا تَرَكَ) : نَعْتٌ لِبَقِيَّةٍ.
وَأَصْلُ (بَقِيَّةٌ) بَقْيَيَةٌ، وَلَامُ الْكَلِمَةِ يَاءٌ، وَلَا حُجَّةَ فِي بَقِيَ ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا أَلَا تَرَى أَنَّ شَقِيَ أَصْلُهَا وَاوٌ.
قَالَ تَعَالَى: (فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (٢٤٩)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

ولفظ الجلالة اسمها «قَدْ» حرف تحقيق «بَعَثَ لَكُمْ» بعث فعل ماض متعلق به الجار والمجرور وفاعله مستتر «طالُوتَ» مفعول به «مَلِكاً» حال وجملة «بَعَثَ» في محل رفع خبر إن وإن وما بعدها مقول القول «قالُوا» فعل ماض وفاعل والجملة مستأنفة «أَنَّى» اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب حال «يَكُونُ» فعل مضارع ناقص «لَهُ» متعلقان بمحذوف خبر «الْمُلْكُ» اسمها «عَلَيْنا» متعلقان بالملك وجملة «يَكُونُ» مقول القول «وَنَحْنُ» الواو حالية نحن مبتدأ «أَحَقُّ» خبر «بِالْمُلْكِ» متعلقان بأحق ومثلها «مِنْهُ» والجملة حالية «وَلَمْ» الواو عاطفة لم حرف نفي وجزم وقلب «يُؤْتَ» مضارع مجزوم بحذف حرف العلة، وهو مبني للمجهول ونائب الفاعل هو «سَعَةً» مفعول به ثان والضمير المستتر هو المفعول الأول «مِنَ الْمالِ» متعلقان بمحذوف صفة لسعة والجملة معطوفة على ما قبلها «قالَ» فعل ماض والفاعل هو يعود إلى نبيهم «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها «اصْطَفاهُ» فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة والهاء مفعول به والفاعل هو والجملة خبر إن «عَلَيْكُمْ» متعلقان باصطفاه «وَزادَهُ» الواو عاطفة زاده فعل ماض وفاعله مستتر والهاء مفعول به أول «بَسْطَةً» مفعول به ثان «فِي الْعِلْمِ» متعلقان ببسطة.
«وَالْجِسْمِ» عطف «وَاللَّهُ» الواو استئنافية الله لفظ الجلالة مبتدأ «يُؤْتِي» فعل مضارع فاعله هو والجملة خبر «مُلْكَهُ» مفعول به أول «مِنَ» اسم موصول مفعول به ثان «يَشاءُ» فعل مضارع والجملة صلة الموصول «وَاللَّهُ» الواو استئنافية الله لفظ الجلالة مبتدأ «واسِعٌ عَلِيمٌ» خبران.

[سورة البقرة (٢) : آية ٢٤٨]

وَقالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَآلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (٢٤٨)
«وَقالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ» تقدم إعرابها في الآية السابقة «إِنَّ آيَةَ» إن واسمها «مُلْكِهِ» مضاف إليه «أَنْ يَأْتِيَكُمُ» المصدر المؤول في محل رفع خبر إن وجملة «إِنَّ آيَةَ» مقول القول «التَّابُوتُ» فاعل «فِيهِ» متعلقان بمحذوف خبر مقدم «سَكِينَةٌ» مبتدأ مؤخر «مِنْ رَبِّكُمْ» متعلقان بمحذوف صفة سكينة والجملة في محل نصب حال من التابوت «وَبَقِيَّةٌ» عطف على سكينة «مِمَّا» ما اسم موصول في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لبقية «تَرَكَ آلُ مُوسى» فعل ماض وفاعل ومضاف إليه والجملة صلة الموصول «وَآلُ هارُونَ» عطف على آل موسى «تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ» مضارع ومفعول به مقدم وفاعل مؤخر والجملة حال ثانية من التابوت مضارع «إِنَّ» حرف مشبه بالفعل «فِي ذلِكَ» ذا اسم إشارة في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة للخبر «لَآيَةً» واللام المزحلقة والجملة استئنافية لا محل لها «لَكُمْ» متعلقان بالخبر «إِنَّ» شرطية جازمة «كُنْتُمْ» فعل ماض ناقص والتاء اسمها «مُؤْمِنِينَ» خبرها وجواب الشرط محذوف تقديره: فصدقوا.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٤٨ - ﴿إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾
المصدر «أن يأتيكم» خبر «إنَّ». وجملة «فيه سكينة» حال من «التابوت». والجار «ممَّا ترك» متعلق بنعت لـ «بقية»، وجملة «تحمله الملائكة» حالية من «التابوت». وجملة «إن كنتم» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية