الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
إِن حرف شرط كَادَ فعل شرط لَيُضِلُّنَا لام التوكيد توكيد فعل خبر كاد ضمير مفعول به عَنْ حرف جر متعلق ءَالِهَتِنَا اسم مجرور ضمير مضاف إليه
لَوْلَآ حرف شرط أَن حرف مصدري شرط صَبَرْنَا فعل صلة ضمير فاعل عَلَيْهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور
وَسَوْفَ حرف عطف حرف استقبال استقبال يَعْلَمُونَ فعل ضمير فاعل حِينَ اسم مفعول به يَرَوْنَ فعل مضاف إليه ضمير فاعل ٱلْعَذَابَ أل التعريف اسم مفعول به
مَنْ اسم موصول أَضَلُّ اسم خبر سَبِيلًا اسم تمييز
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

بمَ تعلَّق ﴿عَنْ﴾؟
﴿لَيُضِلُّنَا﴾
بمَ تعلَّق ﴿عَلَيْهَا﴾؟
﴿صَبَرْنَا﴾
ما مفعولُ ﴿يَعْلَمُونَ﴾؟
﴿حِينَ﴾
ما مفعولُ ﴿يَرَوْنَ﴾؟
﴿ٱلْعَذَابَ﴾
ما المبتدأُ الذي ﴿أَضَلُّ﴾ خبرُه؟
﴿مَنْ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لَيُضِلُّنَا

[surely] misled us layuḍillunā

٣
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
يُضِلُّ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

صَبَرْنَا

we had been steadfast ṣabarnā

٨
صَبَرْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

عَلَيْهَا

"to them.""" ʿalayhā

٩
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

وَسَوْفَ

And soon wasawfa

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
سَوْفَ الأصل

حرف استقبال

يَعْلَمُونَ

will know yaʿlamūna

١١
يَعْلَمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَرَوْنَ

they will see yarawna

١٣
يَرَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

وْنَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

عَلَيْهَا ۚ وَسَوْفَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا مَحْذُوفَ الزَّوَائِدِ؛ أَيْ إِمْطَارَ السَّوْءٍ. وَالثَّالِثُ: أَنْ يَكُونَ نَعْتًا لِمَحْذُوفٍ؛ أَيْ إِمْطَارًا مِثْلَ مَطَرِ السَّوْءِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذَا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا (٤١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (هُزُوًا) أَيْ مَهْزُوًّا بِهِ؛ وَفِي الْكَلَامِ حَذْفٌ، تَقْدِيرُهُ: يَقُولُونَ «أَهَذَا» وَالْمَحْذُوفُ حَالٌ، وَالْعَائِدُ إِلَى «الَّذِي» مَحْذُوفٌ؛ أَيْ بَعَثَهُ.
وَ (رَسُولًا) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى: «مُرْسَلٍ» وَأَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا حُذِفَ مِنْهُ الْمُضَافُ؛ أَيْ ذَا رَسُولٍ، وَهُوَ الرِّسَالَةُ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلَا أَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَا وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا (٤٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنْ كَادَ) : هِيَ مُخَفَّفَةٌ مِنَ الثَّقِيلَةِ، قَدْ ذُكِرَ الْخِلَافُ فِيهَا فِي مَوَاضِعَ أُخَرَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَنْ أَضَلُّ) : هُوَ اسْتِفْهَامٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا (٤٧)).
وَ (نُشُورًا) : قَدْ ذُكِرَ فِي الْأَعْرَافِ.
قَالَ تَعَالَى: (لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا (٤٩) وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا (٥٠) وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا (٥١) فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا (٥٢))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِنُحْيِيَ بِهِ) : اللَّامُ مُتَعَلِّقَةٌ بِأَنْزَلْنَا، وَيَضْعُفُ تَعَلُّقُهَا بِطَهُورٍ؛ لِأَنَّ الْمَاءَ مَا طَهُرَ لِنُحْيِيَ.
(مِمَّا خَلَقْنَا) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ عَلَى الْحَالِ مِنْ «أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ» وَالتَّقْدِيرُ: أَنْعَامًا مِمَّا خَلَقْنَا.
وَيَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ «مِنْ» بِـ «نُسْقِيَهُ» لِابْتِدَاءِ الْغَايَةِ، كَقَوْلِكَ: أَخَذْتُ مِنْ زَيْدٍ مَالًا؛ فَإِنَّهُمْ أَجَازُوا فِيهِ الْوَجْهَيْنِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«كَثِيراً» صفة ثانية لقرونا. «وَكُلًّا» مفعول به لفعل محذوف «ضَرَبْنا» ماض وفاعله والجملة مفسرة لا محل لها «لَهُ» متعلقان بضربنا «الْأَمْثالَ» مفعول به «وَكُلًّا» مفعول به مقدم لتبرنا «تَبَّرْنا تَتْبِيراً» ماض وفاعل ومفعول مطلق «وَلَقَدْ» الواو استئنافية واللام واقعة في جواب قسم محذوف وقد حرف تحقيق «أَتَوْا» ماض وفاعل والجملة مستأنفة «عَلَى الْقَرْيَةِ» متعلقان بأتوا «الَّتِي» صفة للقرية «أُمْطِرَتْ» ماض مبني للمجهول والجملة صلة «مَطَرَ» مفعول مطلق «السَّوْءِ» مضاف إليه أي الحجارة والقرية هي سدوم قرية لوط المدمرة. «أَفَلَمْ» الهمزة للاستفهام التقريري والفاء استئنافية ولم حرف جازم «يَكُونُوا» مضارع مجزوم ناقص والواو اسمها «يَرَوْنَها» مضارع وفاعل ومفعول به والجملة خبر يكونوا «بَلْ» حرف إضراب «كانُوا» كان واسمها «لا يَرْجُونَ» لا نافية وفعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل «نُشُوراً» مفعول به والجملة خبر كانوا وجملة أفلم يكونوا.. استئنافية لا محل لها.

[سورة الفرقان (٢٥) : الآيات ٤١ الى ٤٢]

وَإِذا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلاَّ هُزُواً أَهذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولاً (٤١) إِنْ كادَ لَيُضِلُّنا عَنْ آلِهَتِنا لَوْلا أَنْ صَبَرْنا عَلَيْها وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلاً (٤٢)
«وَإِذا» الواو استئنافية وإذا ظرف يتضمن معنى الشرط «رَأَوْكَ» ماض وفاعل ومفعول به والجملة في محل جر مضاف إليه «إِنْ» نافية «يَتَّخِذُونَكَ» مضارع وفاعل ومفعول أول والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم لم يقترن بالفاء «إِلَّا» أداة حصر «هُزُواً» مفعول به ثان ليتخذونك «أَهذَا» الهمزة للاستفهام التقريري «هذَا» الها للتنبيه وذا اسم إشارة مبتدأ «الَّذِي» اسم موصول خبر والجملة مستأنفة «بَعَثَ اللَّهُ» ماض ولفظ الجلالة فاعل «رَسُولًا» حال والجملة صلة «إِنْ» مخففة من الثقيلة «كادَ» ماض ناقص واسمها محذوف «لَيُضِلُّنا» اللام الفارقة بين النفي والإثبات وفعل مضارع ومفعوله وفاعله مستتر والجملة خبر كاد «عَنْ آلِهَتِنا» متعلقان بيضلنا ونا مضاف إليه «لَوْلا» حرف شرط غير جازم «أَنْ صَبَرْنا» أن مصدرية وماض وفاعله وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل رفع مبتدأ وخبره محذوف «عَلَيْها» متعلقان بصبرنا وجواب لولا محذوف تقديره لولا صبرنا موجود لأضلنا «وَسَوْفَ» الواو للاستئناف وسوف حرف استقبال «يَعْلَمُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة استئنافية «حِينَ» ظرف زمان متعلق بيعلمون «يَرَوْنَ» مضارع وفاعل «الْعَذابَ» مفعول به والجملة مضاف إليه «مَنْ» اسم استفهام مبتدأ «أَضَلُّ» خبر والجملة مفعول به ليرون «سَبِيلًا» تمييز.

[سورة الفرقان (٢٥) : الآيات ٤٣ الى ٤٤]

أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً (٤٣) أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلاَّ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً (٤٤)
«أَرَأَيْتَ» الهمزة للاستفهام وفعل ماض وفاعله والجملة مستأنفة ومعنى أرأيت أخبرني «مَنِ» موصول مفعول به أول لرأيت «اتَّخَذَ» ماض فاعله مستتر «إِلهَهُ» مفعول به ثان مقدم والهاء مضاف إليه «هَواهُ»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٢ - ﴿إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلا أَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَا وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلا﴾
«إنْ» مخففة مهملة، «كاد» ناسخة، واسمها ضمير هو، والجملة مستأنفة في حيز النفي، واللام الفارقة، وجملة «ليضلنا» خبر كاد، «لولا» حرف امتناع لوجود، و «أَنْ» وما بعدها في تأويل مصدر مبتدأ، والخبر محذوف تقديره موجود، وجملة «لولا صبرُنا موجود» مستأنفة في حيز القول، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، وجملة «وسوف يعلمون» مستأنفة، «حين» ظرف متعلق بـ «يعلمون»، قوله «م‍َنْ أَضَلُّ» : اسم استفهام مبتدأ وخبر، والجملة سَدَّت مسدَّ مفعولَيْ «يعلمون» المعلقين بالاستفهام.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية