الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(الْيوْم) يَوْمَ اسم بدل يَقُولُ فعل مضاف إليه ٱلْمُنَٰفِقُونَ أل التعريف اسم فاعل وَٱلْمُنَٰفِقَٰتُ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف لِلَّذِينَ حرف جر متعلق اسم موصول مجرور ءَامَنُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل ٱنظُرُونَا فعل مفعول به ضمير فاعل ضمير مفعول به نَقْتَبِسْ فعل مِن حرف جر متعلق نُّورِكُمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه
قِيلَ فعل ٱرْجِعُوا۟ فعل مفعول به ضمير فاعل وَرَآءَكُمْ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه فَٱلْتَمِسُوا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل نُورًا اسم مفعول به
فَضُرِبَ حرف استئناف فعل بَيْنَهُم ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه بِسُورٍ حرف جر متعلق اسم مجرور لَّهُۥ حرف جر متعلق ضمير مجرور بَابٌۢ اسم بَاطِنُهُۥ اسم صفة ضمير مضاف إليه فِيهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلرَّحْمَةُ أل التعريف اسم خبر وَظَٰهِرُهُۥ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه مِن حرف جر متعلق قِبَلِهِ اسم مجرور ضمير مضاف إليه ٱلْعَذَابُ أل التعريف اسم خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

الْمُنَافِقُونَ

the hypocrite men l-munāfiqūna

٣
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُنَٰفِقُونَ الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مذكر

وَالْمُنَافِقَاتُ

and the hypocrite women wal-munāfiqātu

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُنَٰفِقَٰتُ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مؤنث

لِلَّذِينَ

to those who lilladhīna

٥
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لَّذِينَ الأصل

اسم موصول

جمع مذكر

انْظُرُونَا

"""Wait for us," unẓurūnā

٧
ٱنظُرُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

فَالْتَمِسُوا

and seek fal-tamisū

١٤
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
ٱلْتَمِسُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَضُرِبَ

Then will be put up faḍuriba

١٦
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
ضُرِبَ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائب

لَهُ

for it lahu

١٩
لَّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُۥ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

بَاطِنُهُ

its interior, bāṭinuhu

٢١
بَاطِنُ الأصل

اسم فاعل مرفوع

مذكر

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

فِيهِ

in it fīhi

٢٢
فِي الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَظَاهِرُهُ

but its exterior, waẓāhiruhu

٢٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ظَٰهِرُ الأصل

اسم فاعل مرفوع

مذكر

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

«بشراكم» في موضع رفع بالابتداء «جنات» خبره، وأجاز الفرّاء: في «جنّات» النصب من جهتين، إحداهما على القطع ويكون اليوم في موضع الخبر وإن كان ظرفا، وأجاز رفع «اليوم» على أنه خبر «بشراكم»، وأجاز أن يكون «بشراكم» في موضع نصب يعني يبشّرونهم بالبشرى، وأن ينصب «جنات» «بالبشرى» قال أبو جعفر: ولا نعلم أحدا من النحويين ذكر هذا غيره وهو متعسّف لأن جَنَّاتٌ إذا نصبها على القطع، وليست بمعنى الفعل بعد ذلك وإن نصبها بالبشرى، فإن كان نصبها ببشراكم فهو خطأ بين، لأنها داخلة في الصلة فيفرق بين الصلة والموصول باليوم، وليس هو في الصلة، وهذا لا يجوز عند أحد النحويين، وإن نصبت «جنات» بفعل محذوف فهو شيء متعسّف ومع هذا فلم يقرأ به أحد، خالِدِينَ نصب على الحال. ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ. قال الفرّاء «١» : وفي قراءة عبد الله ذلك الفوز العظيم ليس فيها «هو». قال أبو جعفر:
«ذلك» مبتدأ، و «هو» زائدة للتوكيد. الْفَوْزُ الْعَظِيمُ خبر ذلك، ويجوز أن يكون «هو» مبتدأ ثانيا والجملة خبر ذلك.

[سورة الحديد (٥٧) : آية ١٣]

يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ (١٣)
نصبت يوما على الظرف أي وذلك الفوز العظيم في ذلك اليوم، ويجوز أن يكون بدلا من اليوم الذي قبله، انْظُرُونا من نظر ينظر بمعنى النظر. وهذه القراءة البيّنة.
وقرأ يحيى بن وثاب والأعمش وحمزة. وأنظرونا «٢» بفتح الهمزة، وزعم أبو حاتم أن هذا خطأ، قال: وإنما يأتينا هذا من شقّ الكوفة. قال أبو جعفر: وسمعت علي بن سليمان يقول: إنما لحن حمزة في هذا لأن الذي لحنه قدّر «أنظرنا» بمعنى أخّرنا وأمهلنا، فلم يجز ذلك هاهنا. وهو عندي يحتمل غير هذا لأنه يقال: أنظرني بمعنى تمهّل عليّ وترفّق، فالمعنى على هذا يصحّ. نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ مجزوم لأنه جواب. قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً أي قال المؤمنون للمنافقين ارجعوا إلى الموضع الذي كنا فيه فاطلبوا ثمّ النور. قال أبو جعفر: وشرح هذا ما روي عن ابن عباس قال: يغشى الناس ظلمة المؤمنين والمنافقين والكافرين، فيبعث الله جلّ وعزّ نورا يهتدي به المؤمنون إلى الجنة فإذا تبعه المؤمنون تبعهم المنافقون، فيضرب الله جلّ وعزّ بينهم بسور باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب، فينادي المنافقون المؤمنين انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ فيقول لهم المؤمنون: ارْجِعُوا وَراءَكُمْ إلى الموضع الذي كنا فيه وفيه الظلمة فجاء النور
(١) انظر معاني الفراء ٣/ ١٣٣.
(٢) انظر تيسير الداني ١٦٩ (قرأ حمزة «انظرون» بقطع الهمزة وفتحها في الحالين وكسر الظاء والباقون بالألف الموصولة ويبتدئونها بالضمّ وضمّ الظاء).

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَقِيلَ: الْعَامِلُ «يَسْعَى» وَ «يَسْعَى» : حَالٌ.
وَ (بَيْنَ أَيْدِيهِمْ) : ظَرْفٌ لِيَسْعَى؛ أَوْ حَالٌ مِنَ النُّورِ، وَكَذَلِكَ (بِأَيْمَانِهِمْ). وَقُرِئَ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ؛ وَالتَّقْدِيرُ: بِأَيْمَانِهِمُ اسْتَحَقُّوهُ، أَوْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يُقَالُ: لَهُمْ: «بُشْرَاكُمْ».
وَ (بُشْرَاكُمُ) : مُبْتَدَأٌ، وَ «جَنَّاتٌ» خَبَرُهُ؛ أَيْ دُخُولُ جَنَّاتٍ.
قَالَ تَعَالَى: (يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ (١٣) يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (١٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَوْمَ يَقُولُ) : هُوَ بَدَلٌ مِنْ يَوْمَ الْأَوَّلِ.
وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: يَفُوزُونَ. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: اذْكُرْ. (انْظُرُونَا) : انْتَظِرُونَا. وَأَنْظِرُونَا: أَخِّرُونَا. وَ (وَرَاءَكُمْ) : اسْمٌ لِلْفِعْلِ، فِيهِ ضَمِيرُ فَاعِلٍ؛ أَيِ ارْجِعُوا، ارْجِعُوا، وَلَيْسَ بِظَرْفٍ لِقِلَّةِ فَائِدَتِهِ؛ لِأَنَّ الرُّجُوعَ لَا يَكُونُ إِلَّا إِلَى وَرَاءٍ....
وَالْبَاءُ فِي «بِسُورٍ» زَائِدَةٌ. وَقِيلَ: لَيْسَتْ زَائِدَةً. قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَاطِنُهُ) : الْجُمْلَةُ صِفَةٌ لِبَابٍ، أَوْ لِسُورٍ.
وَ (يُنَادُونَهُمْ) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «بَيْنَهُمْ»، أَوْ مُسْتَأْنَفٌ.
قَالَ تَعَالَى: (فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلَاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (١٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (هِيَ مَوْلَاكُمْ) : قِيلَ: الْمَعْنَى أَوْلَى بِكُمْ.
وَقيل هُوَ مصدر مثل المأوى وَقيل هُوَ مَكَان
قَالَ تَعَالَى: (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (١٦)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

حال «بَيْنَ» ظرف مكان مضاف «أَيْدِيهِمْ» مضاف إليه «وَبِأَيْمانِهِمْ» معطوف على أيديهم. «بُشْراكُمُ» مبتدأ «الْيَوْمَ» ظرف زمان «جَنَّاتٌ» خبر والجملة مقول قول محذوف «تَجْرِي» مضارع مرفوع «مِنْ تَحْتِهَا» متعلقان بالفعل «الْأَنْهارُ» فاعل والجملة صفة جنات. «خالِدِينَ» حال «فِيها» متعلقان بخالدين. «ذلِكَ» مبتدأ «هُوَ» ضمير فصل لا محل له «الْفَوْزُ» خبر المبتدأ «الْعَظِيمُ» صفة الفوز والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها.

[سورة الحديد (٥٧) : آية ١٣]

يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ (١٣)
«يَوْمَ» بدل من يوم ترى «يَقُولُ الْمُنافِقُونَ» مضارع وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة «وَالْمُنافِقاتُ» معطوف على ما قبله «لِلَّذِينَ» متعلقان بالفعل «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة لا محل لها «انْظُرُونا» أمر وفاعله ومفعوله والجملة مقول القول «نَقْتَبِسْ» مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب والفاعل مستتر «مِنْ نُورِكُمْ» متعلقان بالفعل «قِيلَ» ماض مبني للمجهول «ارْجِعُوا» أمر وفاعله والجملة مقول القول «وَراءَكُمْ» ظرف مكان «فَالْتَمِسُوا» أمر وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «نُوراً» مفعول به «فَضُرِبَ» ماض مبني للمجهول والجملة معطوفة على ما قبلها «بَيْنَهُمْ» ظرف مكان «بِسُورٍ» الباء زائدة وسور نائب فاعل «لَهُ» خبر مقدم «بابٌ» مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية صفة سور «باطِنُهُ» مبتدأ «فِيهِ» خبر مقدم «الرَّحْمَةُ» مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية خبر باطنه وجملة باطنه فيه الرحمة صفة باب، «وَظاهِرُهُ» مبتدأ «مِنْ قِبَلِهِ» خبر مقدم «الْعَذابُ» مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية خبر ظاهره وجملة وظاهره.. معطوفة على ما قبلها.

[سورة الحديد (٥٧) : آية ١٤]

يُنادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قالُوا بَلى وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (١٤)
«يُنادُونَهُمْ» مضارع وفاعله ومفعوله والجملة استئنافية لا محل لها «أَلَمْ نَكُنْ» الهمزة للاستفهام ولم نكن مضارع ناقص مجزوم بلم واسمه مستتر «مَعَكُمْ» ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر نكن والجملة مفسرة لا محل لها «قالُوا» ماض وفاعله «بَلى» حرف جواب. «وَلكِنَّكُمْ» لكن واسمها والجملة معطوفة على ما قبلها «فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة خبر لكن «وَتَرَبَّصْتُمْ، وَارْتَبْتُمْ» الكلام معطوف على ما قبله والإعراب واضح. «وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ» ماض ومفعوله وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها. «حَتَّى» حرف غاية وجر «جاءَ أَمْرُ» ماض وفاعله المضاف «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «وَغَرَّكُمْ» ماض ومفعوله «بِاللَّهِ» متعلقان بالفعل «الْغَرُورُ» فاعل والجملة معطوفة على ما قبلها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٣ - ﴿يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ﴾
«يوم» بدل من ﴿يَوْمَ﴾ المتقدم، وجملة «نقتبس» جواب شرط مقدر. وجملة «قيل» مستأنفة، وجملة «فضرب» مستأنفة، وجملة «له باب» نعت لسور، وجملة «باطنه فيه الرحمة» نعت لـ «باب»، وجملة «فيه الرحمة» خبر المبتدأ «باطنه»، جملة «وظاهره من قبله العذاب» معطوفة على جملة «باطنه فيه الرحمة»، وجملة «مِنْ قِبله العذاب» خبر المبتدأ «ظاهره».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية