الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
يُنَادُونَهُمْ فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به أَلَمْ حرف استفهام مفعول به حرف نفي استفهام نَكُن فعل نفي مَّعَكُمْ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه
قَالُوا۟ فعل ضمير فاعل بَلَىٰ حرف جواب مفعول به وَلَٰكِنَّكُمْ حرف عطف حرف نصب ضمير اسم لكن فَتَنتُمْ فعل استدراك ضمير فاعل أَنفُسَكُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه وَتَرَبَّصْتُمْ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل وَٱرْتَبْتُمْ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل
وَغَرَّتْكُمُ حرف عطف فعل ضمير مفعول به ٱلْأَمَانِىُّ أل التعريف اسم فاعل حَتَّىٰ حرف جر متعلق جَآءَ فعل مجرور أَمْرُ اسم فاعل ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه وَغَرَّكُم حرف عطف فعل معطوف ضمير مفعول به بِٱللَّهِ حرف جر متعلق لفظ الجلالة مجرور ٱلْغَرُورُ أل التعريف اسم
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يُنَادُونَهُمْ

They will call them, yunādūnahum

١
يُنَادُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

أَلَمْ

"""Were not" alam

٢
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
لَمْ الأصل

حرف نفي

مَعَكُمْ

"with you?""" maʿakum

٤
مَّعَ الأصل

ظرف مكان منصوب

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

قَالُوا

They will say, qālū

٥
قَالُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَلَٰكِنَّكُمْ

but you walākinnakum

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَٰكِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَتَنْتُمْ

led to temptation fatantum

٨
فَتَن الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَتَرَبَّصْتُمْ

and you awaited watarabbaṣtum

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
تَرَبَّصْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَارْتَبْتُمْ

and you doubted wa-ir'tabtum

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱرْتَبْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَغَرَّتْكُمُ

and deceived you wagharratkumu

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
غَرَّتْ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبة

كُمُ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَغَرَّكُمْ

And deceived you wagharrakum

١٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
غَرَّ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

مَعَكُمْ ۖ قَالُوا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

فالتمسوا منه النور. قال أبو جعفر: فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ في موضع رفع على أنه اسم ما لم يسمّ فاعله والباء زائدة، وعلى قول محمد بن يزيد هي متعلقة بالمصدر الذي دلّ عليه الفعل، وضمّت الضاد في «ضرب» للفرق فإن قيل: فلم لا كسرت؟ فالجواب عند بعض النحويين أنها ضمّت كما ضمّ أول الاسم في التصغير وهذا الجواب يحتاج إلى جوابين: أحدهما الجواب لم ضمّ أول الاسم المصغّر؟ ولم ضمّ أول فعل ما لم يسمّ فاعله؟ والجواب أن أول فعل ما لم يسم فاعله ضمّ لأنه لمّا وجب الفرق بينه وبين الفعل الذي سمّي فاعله لم يجز أن يكسر إلا لعلّة أخرى لأن بينه ما سمّي فاعله قد يأتي مكسورا في قول بعضهم: أنت تعلم ونحن نستعين، ويأتي مفتوحا، وهو الباب فلم يبق إلّا الضم، وليس هذا موضع جواب التصغير. لَهُ بابٌ قال كعب الأحبار:
باب الرحمة الذي في بيت المقدس هو الذي ذكره الله جلّ وعزّ. قال قتادة: باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ الجنة وما فيها. وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ النار.

[سورة الحديد (٥٧) : آية ١٤]

يُنادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قالُوا بَلى وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (١٤)
يُنادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ أي نصلّي معكم ونصوم ونوارثكم ونناكحكم، قالُوا بَلى أي قد كنتم معنا كذلك وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ قال مجاهد: بالنفاق. وَتَرَبَّصْتُمْ قال ابن زيد: بالإيمان وَارْتَبْتُمْ قال: شكّوا، وقال غيره: ارتبتم فعلتم فعل المرتابين بوعد الله جلّ وعزّ ووعيده وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ أي خدعتكم أمانيّ أنفسكم فصددتم عن سبيل الله جلّ وعزّ حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ قيل: قضاؤه بمناياكم وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ قال مجاهد وقتادة:
الغرور الشيطان. قال أبو جعفر: فعول في كلام العرب للتكثير، وهو يتعدى عند البصريين. تقول: هذه غرور زيدا. وغفور الذنب، وأنشد سيبويه في تعدّيه إلى مفعول: [الرمل] ٤٦٥-
ثمّ زادوا أنّهم في قومهمغفر ذنبهم غير فجر
«١»

[سورة الحديد (٥٧) : آية ١٥]

فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (١٥)
فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وقرأ يزيد بن القعقاع تؤخذ «٢» بالتاء لأن الفدية مؤنثة،
(١) الشاهد لطرفة بن العبد في ديوانه ٥٥، والكتاب ١/ ١٦٨، وخزانة الأدب ٨/ ١٨٨، والدرر ٥/ ٢٧٤، وشرح أبيات سيبويه ١/ ٦٨، وشرح التصريح ٢/ ٦٩، وشرح عمدة الحافظ ٦٨٢، وشرح المفصل ٦/ ٧٤، والمقاصد النحوية ٣/ ٥٤٨، ونوادر أبي زيد ١٠.
(٢) انظر تيسير الداني ١٦٩، والبحر المحيط ٨/ ٢٢١.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَقِيلَ: الْعَامِلُ «يَسْعَى» وَ «يَسْعَى» : حَالٌ.
وَ (بَيْنَ أَيْدِيهِمْ) : ظَرْفٌ لِيَسْعَى؛ أَوْ حَالٌ مِنَ النُّورِ، وَكَذَلِكَ (بِأَيْمَانِهِمْ). وَقُرِئَ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ؛ وَالتَّقْدِيرُ: بِأَيْمَانِهِمُ اسْتَحَقُّوهُ، أَوْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يُقَالُ: لَهُمْ: «بُشْرَاكُمْ».
وَ (بُشْرَاكُمُ) : مُبْتَدَأٌ، وَ «جَنَّاتٌ» خَبَرُهُ؛ أَيْ دُخُولُ جَنَّاتٍ.
قَالَ تَعَالَى: (يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ (١٣) يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (١٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَوْمَ يَقُولُ) : هُوَ بَدَلٌ مِنْ يَوْمَ الْأَوَّلِ.
وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: يَفُوزُونَ. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: اذْكُرْ. (انْظُرُونَا) : انْتَظِرُونَا. وَأَنْظِرُونَا: أَخِّرُونَا. وَ (وَرَاءَكُمْ) : اسْمٌ لِلْفِعْلِ، فِيهِ ضَمِيرُ فَاعِلٍ؛ أَيِ ارْجِعُوا، ارْجِعُوا، وَلَيْسَ بِظَرْفٍ لِقِلَّةِ فَائِدَتِهِ؛ لِأَنَّ الرُّجُوعَ لَا يَكُونُ إِلَّا إِلَى وَرَاءٍ....
وَالْبَاءُ فِي «بِسُورٍ» زَائِدَةٌ. وَقِيلَ: لَيْسَتْ زَائِدَةً. قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَاطِنُهُ) : الْجُمْلَةُ صِفَةٌ لِبَابٍ، أَوْ لِسُورٍ.
وَ (يُنَادُونَهُمْ) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «بَيْنَهُمْ»، أَوْ مُسْتَأْنَفٌ.
قَالَ تَعَالَى: (فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلَاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (١٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (هِيَ مَوْلَاكُمْ) : قِيلَ: الْمَعْنَى أَوْلَى بِكُمْ.
وَقيل هُوَ مصدر مثل المأوى وَقيل هُوَ مَكَان
قَالَ تَعَالَى: (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (١٦)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

حال «بَيْنَ» ظرف مكان مضاف «أَيْدِيهِمْ» مضاف إليه «وَبِأَيْمانِهِمْ» معطوف على أيديهم. «بُشْراكُمُ» مبتدأ «الْيَوْمَ» ظرف زمان «جَنَّاتٌ» خبر والجملة مقول قول محذوف «تَجْرِي» مضارع مرفوع «مِنْ تَحْتِهَا» متعلقان بالفعل «الْأَنْهارُ» فاعل والجملة صفة جنات. «خالِدِينَ» حال «فِيها» متعلقان بخالدين. «ذلِكَ» مبتدأ «هُوَ» ضمير فصل لا محل له «الْفَوْزُ» خبر المبتدأ «الْعَظِيمُ» صفة الفوز والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها.

[سورة الحديد (٥٧) : آية ١٣]

يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ (١٣)
«يَوْمَ» بدل من يوم ترى «يَقُولُ الْمُنافِقُونَ» مضارع وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة «وَالْمُنافِقاتُ» معطوف على ما قبله «لِلَّذِينَ» متعلقان بالفعل «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة لا محل لها «انْظُرُونا» أمر وفاعله ومفعوله والجملة مقول القول «نَقْتَبِسْ» مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب والفاعل مستتر «مِنْ نُورِكُمْ» متعلقان بالفعل «قِيلَ» ماض مبني للمجهول «ارْجِعُوا» أمر وفاعله والجملة مقول القول «وَراءَكُمْ» ظرف مكان «فَالْتَمِسُوا» أمر وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «نُوراً» مفعول به «فَضُرِبَ» ماض مبني للمجهول والجملة معطوفة على ما قبلها «بَيْنَهُمْ» ظرف مكان «بِسُورٍ» الباء زائدة وسور نائب فاعل «لَهُ» خبر مقدم «بابٌ» مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية صفة سور «باطِنُهُ» مبتدأ «فِيهِ» خبر مقدم «الرَّحْمَةُ» مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية خبر باطنه وجملة باطنه فيه الرحمة صفة باب، «وَظاهِرُهُ» مبتدأ «مِنْ قِبَلِهِ» خبر مقدم «الْعَذابُ» مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية خبر ظاهره وجملة وظاهره.. معطوفة على ما قبلها.

[سورة الحديد (٥٧) : آية ١٤]

يُنادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قالُوا بَلى وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (١٤)
«يُنادُونَهُمْ» مضارع وفاعله ومفعوله والجملة استئنافية لا محل لها «أَلَمْ نَكُنْ» الهمزة للاستفهام ولم نكن مضارع ناقص مجزوم بلم واسمه مستتر «مَعَكُمْ» ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر نكن والجملة مفسرة لا محل لها «قالُوا» ماض وفاعله «بَلى» حرف جواب. «وَلكِنَّكُمْ» لكن واسمها والجملة معطوفة على ما قبلها «فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة خبر لكن «وَتَرَبَّصْتُمْ، وَارْتَبْتُمْ» الكلام معطوف على ما قبله والإعراب واضح. «وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ» ماض ومفعوله وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها. «حَتَّى» حرف غاية وجر «جاءَ أَمْرُ» ماض وفاعله المضاف «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «وَغَرَّكُمْ» ماض ومفعوله «بِاللَّهِ» متعلقان بالفعل «الْغَرُورُ» فاعل والجملة معطوفة على ما قبلها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٤ - ﴿يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ -[١٢٨٩]- الأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾
جملة «ينادونهم» مستأنفة، وجملة «ألم نكن معكم» تفسيرية للنداء، جملة «قالوا» مستأنفة جملة «بلى» (كنتم معنا) : مقول القول، وجملة «ولكنكم فتنتم» معطوفة على مقول القول المقدر، والمصدر المؤول (أن جاء أمر الله) مجرور بـ «حتى» متعلق بـ «غَرَّتكم»، و «الغرور» فاعل.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية