الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
هَٰذَانِ اسم إشارة خَصْمَانِ اسم خبر ٱخْتَصَمُوا۟ فعل صفة ضمير فاعل فِى حرف جر متعلق رَبِّهِمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه
فَٱلَّذِينَ حرف استئناف اسم موصول كَفَرُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل قُطِّعَتْ فعل خبر لَهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور ثِيَابٌ اسم نائب فاعل مِّن حرف جر متعلق نَّارٍ اسم مجرور يُصَبُّ فعل حال مِن حرف جر متعلق فَوْقِ اسم مجرور رُءُوسِهِمُ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه ٱلْحَمِيمُ أل التعريف صفة نائب فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

هَٰذَانِ

These two hādhāni

١
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَانِ الأصل

اسم إشارة

مثنى مذكر

فَالَّذِينَ

But those who fa-alladhīna

٦
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
ٱلَّذِينَ الأصل

اسم موصول

جمع مذكر

لَهُمْ

for them lahum

٩
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

الْحَمِيمُ

[the] scalding water. l-ḥamīmu

١٧
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
حَمِيمُ الأصل

اسم مرفوع

مذكر مفرد نعت

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

رَبِّهِمْ ۖ فَالَّذِينَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

مثل هذا لم يصل إلى قطع النصر. وقرأ أهل الكوفة بإسكان اللام. وهذا بعيد في العربية لأن ثمّ ليست مثل الواو والفاء لأنها يوقف عليها وتنفرد.

[سورة الحج (٢٢) : آية ١٧]

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصارى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (١٧)
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا خبر «إن». إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ قال الفراء «١» ولا يجوز في الكلام: إنّ زيدا إنّ أخاه منطلق، فزعم أنه إنما جاز في الآية لأن في الكلام معنى المجازاة أي من آمن، ومن تهوّد، أو تنصّر، أو صبأ، ففصل ما بينهم وحسابهم على الله عزّ وجلّ، وردّ أبو إسحاق على الفراء هذا واستقبح قوله: إنّ زيدا إنّ أخاه منطلق. قال: لأنه لا فرق بين زيد وبين الذي، «وإنّ» تدخل على كل مبتدأ فتقول: إنّ زيدا هو منطلق، ثم تأتي بإنّ فتقول: إنّ زيدا إنّه منطلق.

[سورة الحج (٢٢) : آية ١٨]

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ (١٨)
معطوفة على «من» وكذا وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ ثم قال جلّ وعزّ: وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُ وهذا مشكل من الإعراب. فيقال: كيف لم ينصب ليعطف ما عمل فيه الفعل على ما عمل فيه الفعل مثل وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً [الإنسان: ٣١] فزعم الكسائي والفراء «٢» أنه لو نصب لكان حسنا. ولكن اختير الرفع لأنّ المعنى: وكثير أبى السجود، وفي رفعه قول آخر، يكون معطوفا على الأول داخلا في السجود لأن السجود هاهنا إنّما هو الانقياد لتدبير الله جل وعز من ضعف وقوّة وصحّة وسقم وحسن وقبح، وهذا يدخل فيه كل شيء. وحكى الكسائي والأخفش والفراء وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ «٣» أي من إكرام.

[سورة الحج (٢٢) : آية ١٩]

هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُسِهِمُ الْحَمِيمُ (١٩)
قرأ ابن كثير وشبل هذانِ خَصْمانِ بتشديد النون، وفي ذلك قولان: أحدهما أن تشديدها عوض مما حذف من هذين، والآخر على أنها غير ساقطة في الإضافة. وتأوّل
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٢١٨.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ٢١٩.
(٣) انظر البحر المحيط ٦/ ٣٣٤.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

كَثِيرٌ) : مُبْتَدَأٌ.
وَ (مِنَ النَّاسِ) : صِفَةٌ لَهُ، وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ ; تَقْدِيرُهُ: مُطِيعُونَ، أَوْ مُثَابُونَ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ.
وَيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ: (وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ) وَالتَّقْدِيرُ: وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ. وَلَا يَكُونُ مَعْطُوفًا عَلَى قَوْلِهِ: «مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ» لِأَنَّ النَّاسَ دَاخِلُونَ فِيهِ.
وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَيْهِ، وَكُرِّرَ لِلتَّفْصِيلِ.
(مِنْ مُكْرِمٍ) : بِكَسْرِ الرَّاءِ. وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ الرَّاءِ، وَهُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الْإِكْرَامِ.
قَالَ تَعَالَى: (هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ (١٩) يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ (٢٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (خَصْمَانِ) : هُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ، وَقَدْ وُصِفَ بِهِ، وَأَكْثَرُ الِاسْتِعْمَالِ تَوْحِيدُهُ: فَمَنْ ثَنَّاهُ وَجَمَعَهُ حَمَلَهُ عَلَى الصِّفَاتِ وَالْأَسْمَاءِ.
وَ (اخْتَصَمُوا) : إِنَّمَا جُمِعَ حَمْلًا عَلَى الْمَعْنَى ; لِأَنَّ كُلَّ خَصْمٍ فَرِيقٌ فِيهِ أَشْخَاصٌ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يُصَبُّ) : جُمْلَةٌ مُسْتَأْنَفَةٌ. وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ خَبَرًا ثَانِيًا، وَأَنْ تَكُونَ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي «لَهُمْ».
(يُصْهَرُ) بِالتَّخْفِيفِ. وَقُرِئَ بِالتَّشْدِيدِ لِلتَّكْثِيرِ، وَالْجُمْلَةُ حَالٌ مِنَ «الْحَمِيمُ».
قَالَ تَعَالَى: (كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ (٢٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كُلَّمَا) : الْعَامِلُ فِيهَا «أُعِيدُوا».
وَ «مِنْ غَمٍّ» : بَدَلٌ بِإِعَادَةِ الْخَافِضِ بَدَلَ الِاشْتِمَالِ. وَقِيلَ: الْأُولَى لِابْتِدَاءِ الْغَايَةِ، وَالثَّانِيَةُ بِمَعْنَى: مِنْ أَجْلِ.
وَ (ذُوقُوا) أَيْ: وَقِيلَ لَهُمْ، فَحُذِفَ الْقَوْلُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

اسم إن منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم «وَالنَّصارى» معطوف على الذين وهو منصوب مثله بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر «وَالْمَجُوسَ» معطوف على ما قبله «وَالَّذِينَ» اسم موصول محله النصب مثل ما عطف عليه «أَشْرَكُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها «يَفْصِلُ» مضارع مرفوع والفاعل مستتر والجملة خبر «بَيْنَهُمْ» ظرف مكان متعلق بيفصل والهاء مضاف إليه «يَوْمَ» ظرف زمان متعلق بيفصل «الْقِيامَةِ» مضاف إليه وجملة إن الله إلخ في محل رفع خبر إن الأولى «إِنَّ اللَّهَ» لفظ الجلالة اسم إن «عَلى كُلِّ» متعلقان بالخبر «شَيْءٍ» مضاف إليه «شَهِيدٌ» خبر إن المرفوع والجملة استئنافية لا محل لها.

[سورة الحج (٢٢) : آية ١٨]

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ (١٨)
«أَلَمْ» الهمزة للاستفهام ولم حرف نفي وجزم وقلب «تَرَ» مضارع مجزوم بحذف حرف العلة فاعله مستتر تقديره أنت والجملة مستأنفة «أَنَّ اللَّهَ» لفظ الجلالة اسم أن وأن وما بعدها سدت مسد مفعولي تر «يَسْجُدُ» مضارع مرفوع «لَهُ» متعلقان بيسجد «مَنْ» اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل ليسجد «فِي السَّماواتِ» متعلقان بصلة محذوفة «وَمَنْ فِي الْأَرْضِ» معطوف على ما سبق «وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ» عطف على من الأولى «مِنَ النَّاسِ» متعلقان بكثير «وَكَثِيرٌ» الواو استئنافية وكثير مبتدأ «حَقَّ» ماض «عَلَيْهِ» متعلقان بحق «الْعَذابُ» فاعل والجملة خبر كثير وجملة المبتدأ وخبره استئنافية «وَمَنْ» الواو استئنافية من اسم شرط جازم في محل نصب مفعول به مقدم «يُهِنِ» مضارع مجزوم بمن وهو فعل الشرط وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين «اللَّهَ» لفظ الجلالة فاعل «فَما» الفاء رابطة للجواب وما نافية «لَهُ» متعلقان بخبر مقدم «مَنْ» حرف جر زائد «مُكْرِمٍ» اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ مؤخر والجملة في محل جزم جواب الشرط لاقترانها بالفاء «أَنَّ اللَّهَ» لفظ الجلالة اسم إن المنصوب والجملة مستأنفة «يَفْعَلُ» مضارع مرفوع فاعله مستتر تقديره هو «ما» موصولية في محل نصب مفعول به والجملة خبر إن «يَشاءُ» مضارع مرفوع فاعله مستتر والجملة صلة.

[سورة الحج (٢٢) : الآيات ١٩ الى ٢١]

هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُسِهِمُ الْحَمِيمُ (١٩) يُصْهَرُ بِهِ ما فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ (٢٠) وَلَهُمْ مَقامِعُ مِنْ حَدِيدٍ (٢١)
«هذانِ» الها للتنبيه وذان اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ «خَصْمانِ» خبر مرفوع بالألف لأنه مثنى والجملة مستأنفة «اخْتَصَمُوا» ماض وفاعله والجملة في محل رفع صفة لخصمان «فِي رَبِّهِمْ» متعلقان باختصموا والهاء مضاف إليه «فَالَّذِينَ» الفاء عاطفة والذين اسم موصول في محل رفع مبتدأ

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٩ - ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ﴾
«هذان خصمان» مبتدأ وخبر، جملة «اختصموا» نعت لـ «خصمان»، جملة «فالذين كفروا... » معطوفة على المستأنفة: «هذان خصمان» وجملة «قطِّعَت» خبر الموصول، الجار «من نار» متعلق بنعت لـ «ثياب»، جملة «يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيم» حال من الهاء في «لهم».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية