الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(يأْتين) لِّيَشْهَدُوا۟ لام التعليل متعلق فعل صلة ضمير فاعل مَنَٰفِعَ اسم لَهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَيَذْكُرُوا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ٱسْمَ اسم مفعول به ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه فِىٓ حرف جر متعلق أَيَّامٍ اسم مجرور مَّعْلُومَٰتٍ صفة صفة عَلَىٰ حرف جر متعلق مَا اسم موصول مجرور رَزَقَهُم فعل صلة ضمير مفعول به مِّنۢ حرف جر متعلق بَهِيمَةِ اسم مجرور ٱلْأَنْعَٰمِ أل التعريف اسم مضاف إليه فَكُلُوا۟ حرف استئناف فعل ضمير فاعل مِنْهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور وَأَطْعِمُوا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ٱلْبَآئِسَ أل التعريف اسم مفعول به ٱلْفَقِيرَ أل التعريف صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لِيَشْهَدُوا

That they may witness liyashhadū

١
لِّ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
يَشْهَدُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لَهُمْ

for them, lahum

٣
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

وَيَذْكُرُوا

and mention wayadhkurū

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يَذْكُرُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

رَزَقَهُمْ

He has provided them razaqahum

١٢
رَزَقَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَكُلُوا

So eat fakulū

١٦
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
كُلُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

مِنْهَا

of them min'hā

١٧
مِنْ الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

وَأَطْعِمُوا

and feed wa-aṭʿimū

١٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَطْعِمُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الْبَائِسَ

the miserable, l-bāisa

١٩
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
بَآئِسَ الأصل

اسم فاعل منصوب

مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الْأَنْعَامِ ۖ فَكُلُوا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

(أَلَّا تُشْرِكْ) : تَقْدِيرُهُ: قَائِلِينَ لَهُ: لَا تُشْرِكْ ; فَأَنْ: مُفَسِّرَةٌ لِلْقَوْلِ. وَقِيلَ: هِيَ مَصْدَرِيَّةٌ ; أَيْ فَعَلْنَا ذَلِكَ لِئَلَّا تُشْرِكَ، وَجَعَلَ النَّهْيَ صِلَةً ; وَقَوَّى ذَلِكَ قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ بِالْيَاءِ.
وَ (الْقَائِمِينَ) أَيِ الْمُقِيمِينَ. وَقِيلَ: أَرَادَ الْمُصَلِّينَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (٢٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَأَذِّنْ) : يُقْرَأُ بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ وَالْمَدِّ ; أَيْ أَعْلَمِ النَّاسَ بِالْحَجِّ.
(رِجَالًا) : حَالٌ، وَهُوَ جَمْعُ رَاجِلٍ.
وَيُقْرَأُ بِضَمِّ الرَّاءِ مَعَ التَّخْفِيفِ، وَهُوَ قَلِيلٌ فِي الْجَمْعِ.
وَيُقْرَأُ بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ، مِثْلَ صَائِمٍ وَصُوَّامٍ. وَيُقْرَأُ رُجَالَى: مِثْلَ عُجَالَى.
(وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ أَيْضًا ; أَيْ وَرُكْبَانًا. وَ «ضَامِرٍ» بِغَيْرِ هَاءٍ لِلْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ.
وَ (يَأْتِينَ) : مَحْمُولٌ عَلَى الْمَعْنَى، وَالْمَعْنَى: وَرُكْبَانًا عَلَى ضَوَامِرَ يَأْتِينَ ; فَهُوَ صِفَةٌ لِضَامِرٍ.
وَقُرِئَ شَاذًّا «يَأْتُونَ» أَيْ يَأْتُونَ عَلَى كُلِّ ضَامِرٍ. وَقِيلَ: «يَأْتُونَ» مُسْتَأْنَفٌ.
وَ (مِنْ كُلِّ فَجٍّ) : يَتَعَلَّقُ بِهِ.
قَالَ تَعَالَى: (لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِيَشْهَدُوا) : يَجُوزُ أَنْ تَتَعَلَّقَ اللَّامُ بِأَذِّنْ، وَأَنْ تَتَعَلَّقَ بِيَأْتُوكَ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
قَالَ تَعَالَى: (ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (٣٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (ذَلِكَ) : أَيِ الْأَمْرُ ذَلِكَ.
(فَهُوَ خَيْرٌ) : هُوَ ضَمِيرُ التَّعْظِيمِ الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ يُعَظِّمُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الحج (٢٢) : الآيات ٢٧ الى ٢٩]

وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالاً وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (٢٧) لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ فَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا الْبائِسَ الْفَقِيرَ (٢٨) ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ (٢٩)
«وَأَذِّنْ» الواو عاطفة أذن أمر فاعله مستتر تقديره أنت والجملة معطوفة على ما سبق «فِي النَّاسِ» «بِالْحَجِّ» كلاهما متعلق بأذن «يَأْتُوكَ» مضارع مجزوم بحذف النون لأنه جواب الطلب والواو فاعل والكاف مفعول به والجملة لا محل لها لأنها جواب الطلب «رِجالًا» حال والمعنى ماشين «وَعَلى كُلِّ» متعلقان بمحذوف حال تقديره وركبانا على كل وهو معطوف على ما قبله «ضامِرٍ» مضاف إليه «يَأْتِينَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والياء فاعل والجملة في محل جر صفة لضامر «مِنْ كُلِّ» متعلقان بيأتين «فَجٍّ» مضاف إليه ومعناه طريق «عَمِيقٍ» صفة ومعناهما بعيد. «لِيَشْهَدُوا» اللام لام التعليل والمضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل بحذف النون والواو فاعل والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر متعلقان بأذن «مَنافِعَ» مفعول به «لَهُمْ» متعلقان بمنافع «وَيَذْكُرُوا» الجملة معطوفة على يشهدوا وإعرابها مثلها «اسْمَ» مفعول به «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «فِي أَيَّامٍ» متعلقان بيذكروا «معدودات» صفة لأيام مجرور بالكسرة «عَلى» حرف جر «ما» موصولية متعلقان بيذكروا «رَزَقَهُمْ» ماض فاعله مستتر والهاء مفعوله والميم للجماعة والجملة صلة «مِنْ بَهِيمَةِ» متعلقان برزقهم «الْأَنْعامِ» مضاف إليه «فَكُلُوا» الفاء الفصيحة وأمر فاعله والجملة لا محل لها لأنها وقعت جواب شرط غير جازم «مِنْها» متعلقان بكلوا «وَأَطْعِمُوا» الجملة معطوفة وإعرابها مثلها «الْبائِسَ» مفعول به «الْفَقِيرَ» صفة منصوبة «ثُمَّ» عاطفة «لْيَقْضُوا» اللام لام الأمر والمضارع مجزوم بلام الأمر بحذف النون والواو فاعل والجملة معطوفة «تَفَثَهُمْ» مفعول به والهاء مضاف إليه «وَلْيُوفُوا» إعرابها مثل ليقضوا ومعطوفة عليها «نُذُورَهُمْ» مفعول به والهاء مضاف إليه «وَلْيَطَّوَّفُوا» مثل وليوفوا معطوفة «بِالْبَيْتِ» متعلقان بيطوفوا «الْعَتِيقِ» صفة

[سورة الحج (٢٢) : الآيات ٣٠ الى ٣١]

ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعامُ إِلاَّ ما يُتْلى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (٣٠) حُنَفاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكانٍ سَحِيقٍ (٣١)
«ذلِكَ» ذا اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره الأمر ذلك واللام للبعد والكاف للخطاب والجملة ابتدائية «وَمَنْ» الواو استئنافية «مَنْ» اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ والجملة مستأنفة «يُعَظِّمْ» مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط وفاعله مستتر «حُرُماتِ» مفعول به منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «فَهُوَ خَيْرٌ» الفاء رابطة للجواب وهو مبتدأ

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٨ - ﴿لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا -[٧٤٨]- رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ﴾
المصدر المؤول «ليشهدوا» مجرور متعلق بـ ﴿يَأْتُوكَ﴾، الجار «لهم» متعلق بنعت لمنافع، الجار «على ما رزقهم» متعلق بـ «يذكروا»، الجار «من بهيمة» متعلق بمحذوف حال من الموصول، جملة «فكلوا منها» مستأنفة، «الفقير» نعت المفعول.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية