الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَإِذَا حرف عطف ظرف زمان تُتْلَىٰ فعل مضاف إليه عَلَيْهِمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور ءَايَٰتُنَا اسم نائب فاعل ضمير مضاف إليه بَيِّنَٰتٍ صفة حال تَعْرِفُ فعل جواب الشرط فِى حرف جر متعلق وُجُوهِ اسم مجرور ٱلَّذِينَ اسم موصول مضاف إليه كَفَرُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل ٱلْمُنكَرَ أل التعريف اسم مفعول به يَكَادُونَ فعل حال ضمير اسم كاد يَسْطُونَ فعل خبر يكاد ضمير فاعل بِٱلَّذِينَ حرف جر متعلق اسم موصول مجرور يَتْلُونَ فعل صلة ضمير فاعل عَلَيْهِمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور ءَايَٰتِنَا اسم مفعول به ضمير مضاف إليه
قُلْ فعل أَفَأُنَبِّئُكُم حرف استفهام مفعول به حرف صلة صلة فعل استفهام ضمير مفعول به بِشَرٍّ حرف جر متعلق اسم مجرور مِّن حرف جر متعلق ذَٰلِكُمُ اسم إشارة مجرور ٱلنَّارُ أل التعريف اسم خبر وَعَدَهَا فعل ضمير مفعول به ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل ٱلَّذِينَ اسم موصول مفعول به كَفَرُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل وَبِئْسَ حرف عطف فعل ٱلْمَصِيرُ أل التعريف اسم فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَإِذَا

And when wa-idhā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِذَا الأصل

ظرف زمان

عَلَيْهِمْ

to them ʿalayhim

٣
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الْمُنْكَرَ

the denial. l-munkara

١١
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُنكَرَ الأصل

اسم مفعول منصوب

مذكر

يَكَادُونَ

They almost yakādūna

١٢
يَكَادُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين من أفعال المقاربة والرجاء والشروع

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَسْطُونَ

attack yasṭūna

١٣
يَسْطُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِالَّذِينَ

those who bi-alladhīna

١٤
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلَّذِينَ الأصل

اسم موصول

جمع مذكر

يَتْلُونَ

recite yatlūna

١٥
يَتْلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

عَلَيْهِمْ

to them ʿalayhim

١٦
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

أَفَأُنَبِّئُكُمْ

"""Then shall I inform you" afa-unabbi-ukum

١٩
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
فَ بادئة

حرف صلة

مؤكِّدٌ للمعنى

الصيغة ف
أُنَبِّئُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلم

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

ذَٰلِكُمُ

that? dhālikumu

٢٢
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كُمُ لاحقة

حرف خطاب

جمع مذكر

وَعَدَهَا

Allah (has) promised it waʿadahā

٢٤
وَعَدَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الْمُنْكَرَ ۖ يَكَادُونَ يعبره تعلق: حال
آيَاتِنَا ۗ قُلْ لا يعبره تعلق إعرابي
ذَٰلِكُمُ ۗ النَّارُ لا يعبره تعلق إعرابي
كَفَرُوا ۖ وَبِئْسَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الحج (٢٢) : آية ٥٥]

وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ (٥٥)
وحكى أبو عبد الرحمن السلمي فِي مِرْيَةٍ بضم الميم والكسر أعرف حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قال محمد بن يزيد: هو مصدر في موضع الحال أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ سمّي يوم القيامة عقيما لأنّه ليس يعقب بعده يوما مثله.

[سورة الحج (٢٢) : آية ٦٣]

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (٦٣)
فتصبح ليس بجواب وإنما هو خبر عند الخليل رحمه الله. قال الخليل: المعنى انتبه أنزل من السماء ماءا فكان كذا وكذا كما قال: [الطويل] ٣٠٤-
ألم تسأل الرّبع القوّاء فينطقوهل تخيرنك اليوم بيداء سملق «١»
وقال الفراء «٢» :«ألم تر» خبر، كما تقول في الكلام: اعلم أنّ الله تبارك وتعالى ينزل من السماء ماءا فتصبح الأرض مخضرة.

[سورة الحج (٢٢) : آية ٦٥]

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ (٦٥)
وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وسخر الفلك، ويجوز أن يكون المعنى وأنّ الفلك، ويجوز الرفع على الابتداء وَيُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ في موضع نصب أي ويمسك السماء كراهة أن تقع على الأرض.

[سورة الحج (٢٢) : آية ٧٢]

وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ يَكادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آياتِنا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (٧٢)
قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكُمُ النَّارُ فيها ثلاثة أوجه: الرفع بمعنى هو النار أو هي
(١) الشاهد لجميل بثينة في ديوانه ١٣٧، والأغاني ٨/ ١٤٦، وخزانة الأدب ٨/ ٥٢٤، والدرر ٤/ ٨١، وشرح أبيات سيبويه ٢/ ٢٠١، وشرح التصريح ٢/ ٢٤٠، وشرح شواهد المغني ١/ ٤٧٤، وشرح المفصّل ٧/ ٣٦، ولسان العرب (سملق)، والمقاصد النحوية ٤/ ٤٠٣، وبلا نسبة في أوضح المسالك ٤/ ١٨٥، والجنى الداني ص ٧٦، والدرر ٦/ ٨٦، والردّ على النحاة ص ١٢٧، والكتاب ٣/ ٣٧، ورصف المباني ص ٣٧٨، ولسان العرب (حدب) ومغني اللبيب ١/ ١٦٨، وهمع الهوامع ٢/ ١١.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٢٩.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيُقْرَأُ بِالرَّفْعِ، وَ «تَجْرِي» : الْخَبَرُ. (أَنْ تَقَعَ) : مَفْعُولٌ لَهُ، أَيْ كَرَاهَةَ أَنْ تَقَعَ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعِ جَرٍّ ; أَيْ مِنْ أَنْ تَقَعَ.
وَقِيلَ: فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ عَلَى بَدَلِ الِاشْتِمَالِ ; أَيْ وَيُمْسِكُ وُقُوعَ السَّمَاءِ ; أَيْ يَمْنَعُهُ.
قَالَ تَعَالَى: (لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُسْتَقِيمٍ (٦٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَلَا يُنَازِعُنَّكَ) وَيُقْرَأُ «يَنْزِعُنَّكَ» بِفَتْحِ الْيَاءِ وَكَسْرِ الزَّايِ وَإِسْكَانِ النُّونِ ; أَيْ لَا يُخْرِجُنَّكَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (٧٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَكَادُونَ) : الْجُمْلَةُ حَالٌ مِنَ الَّذِينَ، أَوْ مِنَ الْوُجُوهِ ; لِأَنَّهُ يُعَبَّرُ بِالْوُجُوهِ عَنْ أَصْحَابِهَا، كَمَا قَالَ تَعَالَى: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ) ثُمَّ قَالَ (أُولَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ) [عَبَسَ: ٤٢].
قَوْلُهُ تَعَالَى: (النَّارُ) : يُقْرَأُ بِالرَّفْعِ. وَفِيهِ وَجْهَانِ ; أَحَدُهُمَا: هُوَ مُبْتَدَأٌ، وَ «وَعَدَهَا» : الْخَبَرُ. وَالثَّانِي: هُوَ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ ; أَيْ هُوَ النَّارُ ; أَيِ الشَّرُّ، وَ «وَعَدَهَا» عَلَى هَذَا مُسْتَأْنَفٌ ; إِذْ لَيْسَ فِي الْجُمْلَةِ مَا يَصْلُحُ أَنْ يَعْمَلَ فِي الْحَالِ.
وَيُقْرَأُ بِالنَّصْبِ عَلَى تَقْدِيرِ أَعْنِي، أَوْ بِـ «وَعَدَ» الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ «وَعَدَهَا».
وَيُقْرَأُ بِالْجَرِّ عَلَى الْبَدَلِ مِنْ شَرٍّ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«فِي كِتابٍ» متعلقان بالخبر المحذوف «إِنَّ ذلِكَ» سبق إعرابها «عَلَى اللَّهِ» متعلقان بيسير «يَسِيرٌ» خبر إن والجملتان تعليليتان لا محل لهما من الإعراب «وَيَعْبُدُونَ» الواو استئنافية ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة مستأنفة «مِنْ دُونِ» متعلقان بيعبدون «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «ما» موصولية مفعول به «لَمْ» حرف نفي وقلب وجزم «يُنَزِّلْ» مضارع مجزوم والجملة صلة «بِهِ» متعلقان بينزل «سُلْطاناً» مفعول به «وَما» الواو عاطفة «ما» موصولية معطوفة على ما السابقة «لَيْسَ» فعل ماض ناقص «لَهُمْ» اللام حرف جر والهاء في محل جر متعلقان بالخبر المحذوف «بِهِ» متعلقان بالخبر المحذوف «عِلْمٌ» اسم ليس المؤخر وجملة ليس صلة ما «وَما» الواو حرف استئناف وما نافية «لِلظَّالِمِينَ» متعلقان بخبر مقدم «مِنْ» حرف جر زائد «نَصِيرٍ» مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد. والجملة مستأنفة

[سورة الحج (٢٢) : آية ٧٢]

وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ يَكادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آياتِنا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (٧٢)
«وَإِذا» الواو عاطفة وإذا ظرف يتضمن معنى الشرط «تُتْلى» مضارع مبني للمجهول والجملة مضاف إليه «عَلَيْهِمْ» متعلقان بتتلى «آياتُنا» نائب فاعل ونا مضاف إليه «بَيِّناتٍ» حال من آياتنا منصوبة بالكسرة لأنها جمع مؤنث سالم «تَعْرِفُ» مضارع فاعله مستتر والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «فِي وُجُوهِ» متعلقان بتعرف «الَّذِينَ» اسم موصول في محل جر مضاف إليه «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «الْمُنْكَرَ» مفعول به «يَكادُونَ» مضارع ناقص والواو اسمها والجملة حالية «يَسْطُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر يكادون «بِالَّذِينَ» الذين اسم موصول متعلقان بيسطون «يَتْلُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة «عَلَيْهِمْ» متعلقان بيتلون «آياتُنا» مفعول به ونا مضاف إليه «قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة استئنافية «أَفَأُنَبِّئُكُمْ» الهمزة حرف استفهام ومضارع ومفعول به والميم للجمع وفاعله مستتر والجملة مقول القول «بِشَرٍّ» متعلقان بأنبئكم «مِنْ ذلِكُمُ» متعلقان بشر وذا اسم إشارة واللام للبعد والكاف للخطاب والميم للجمع «النَّارُ» مبتدأ «وَعَدَهَا» ماض ومفعول به أول «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعل مؤخر والجملة خبر «الَّذِينَ» اسم موصول في محل نصب مفعول به ثان «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «وَبِئْسَ» الواو استئنافية وبئس ماض لإنشاء الذم «الْمَصِيرُ» فاعل والجملة مستأنفة.

[سورة الحج (٢٢) : الآيات ٧٣ الى ٧٤]

يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ (٧٣) ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (٧٤)

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧٢ - ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾
جملة الشرط معطوفة على جملة ﴿وَيَعْبُدُونَ﴾. «بينات» حال من «آياتنا»، جملة «تعرف» جواب الشرط، جملة «يكادون» حال من الموصول، وجاز مجيء الحال من المضاف إليه؛ لأن المضاف جزء من المضاف إليه، جملة «يسطون» خبر يكاد. جملة «قل» مستأنفة، ومقول القول مقدر أي: أأخاطبكم، وجملة «أفأنبئكم» معطوفة على المقول المقدر. «النار» مبتدأ، والهاء في «وعدها» مفعول ثان، والموصول مفعول أول، وجملة «النار وعدَها» مفسرة للشر، وجملة «وعدها» خبر «النار». وجملة «وبئس المصير» مستأنفة، والمخصوص بالذم محذوف أي: النار.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية