الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
يَٰٓأَيُّهَا حرف نداء اسم منادى ٱلنَّاسُ أل التعريف اسم بدل ضُرِبَ فعل مَثَلٌ اسم نائب فاعل
فَٱسْتَمِعُوا۟ حرف استئناف فعل ضمير فاعل لَهُۥٓ حرف جر متعلق ضمير مجرور
إِنَّ حرف نصب ٱلَّذِينَ اسم موصول اسم إن تَدْعُونَ فعل صلة ضمير فاعل مِن حرف جر متعلق دُونِ اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه لَن حرف نفي خبر أن يَخْلُقُوا۟ فعل نفي ضمير فاعل ذُبَابًا اسم مفعول به وَلَوِ حرف عطف حرف شرط حال ٱجْتَمَعُوا۟ فعل شرط ضمير فاعل لَهُۥ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَإِن حرف عطف حرف شرط يَسْلُبْهُمُ فعل شرط ضمير مفعول به ٱلذُّبَابُ أل التعريف اسم فاعل شَيْـًٔا اسم مفعول به لَّا حرف نفي جواب الشرط يَسْتَنقِذُوهُ فعل نفي ضمير فاعل ضمير مفعول به مِنْهُ حرف جر متعلق ضمير مجرور
ضَعُفَ فعل ٱلطَّالِبُ أل التعريف اسم فاعل وَٱلْمَطْلُوبُ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَا أَيُّهَا

O mankind! yāayyuhā

١
يَٰٓ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
أَيُّ الأصل

اسم منصوب

هَا لاحقة

حرف تنبيه

الصيغة ه

فَاسْتَمِعُوا

so listen fa-is'tamiʿū

٥
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
ٱسْتَمِعُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

لَهُ

to it. lahu

٦
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُۥٓ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

إِنَّ

Indeed, inna

٧

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

تَدْعُونَ

you invoke tadʿūna

٩
تَدْعُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

يَخْلُقُوا

create yakhluqū

١٤
يَخْلُقُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَلَوِ

even if walawi

١٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَوِ الأصل

أداة شرط

اجْتَمَعُوا

they gathered together ij'tamaʿū

١٧
ٱجْتَمَعُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لَهُ

for it. lahu

١٨
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُۥ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

وَإِنْ

And if wa-in

١٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِن الأصل

أداة شرط

يَسْلُبْهُمُ

snatched away from them yaslub'humu

٢٠
يَسْلُبْ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائب

هُمُ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَسْتَنْقِذُوهُ

they (could) take it back yastanqidhūhu

٢٤
يَسْتَنقِذُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

مِنْهُ

from it. min'hu

٢٥
مِنْ الأصل

حرف جر

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الطَّالِبُ

(are) the seeker l-ṭālibu

٢٧
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
طَّالِبُ الأصل

اسم فاعل مرفوع

مذكر

وَالْمَطْلُوبُ

and the one who is sought. wal-maṭlūbu

٢٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مَطْلُوبُ الأصل

اسم مفعول مرفوع

مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

لَهُ ۚ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي
لَهُ ۖ وَإِنْ لا يعبره تعلق إعرابي
مِنْهُ ۚ ضَعُفَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

النار، والخفض على البدل، والنصب فيه ثلاثة أوجه: يكون بمعنى أعني، وعلى إضمار فعل مثل الثاني، ويكون محمولا على المعنى أي أعرّفكم بشرّ من ذلكم النار.

[سورة الحج (٢٢) : آية ٧٣]

يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ (٧٣)
يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ أحسن ما قيل فيه أنّ المعنى ضرب لله جلّ وعزّ مما يعبد من دونه مثل.

[سورة الحج (٢٢) : آية ٧٨]

وَجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هذا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (٧٨)
وَجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ قال أبو إسحاق: قيل: إن هذا منسوخ. قال: وكذا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ [آل عمران: ١٠٢] قال أبو جعفر: وهذا مما لا يجوز أن يقع فيه نسخ، لأنه واجب على الإنسان، كما روى حيوة بن شريح عن أبي هاني الخولاني عن عمرو بن مالك عن فضالة بن عبيد عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: «المجاهد من جاهد نفسه لله جلّ وعزّ» «١»، وكما روى أبو طالب عن أبي أسامة أنّ رجلا سأل النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أي الجهاد أفضل عند الجمرة الأولى؟ فلم يجبه ثم سأله عند الجمرة الثانية فلم يجبه، ثم سأله عند جمرة العقبة فقال عليه السلام: أين السائل؟ فقال: أنا ذا فقال صلّى الله عليه وسلّم: «كلمة عدل عند سلطان جائر» «٢». هُوَ اجْتَباكُمْ فدلّ بهذا على فضل أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وعلى الردّ على من يتنقّصهم لأنه جلّ وعز اختارهم لنصرة نبيّه عليه السلام. وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ في موضع نصب و (من) زائدة للتوكيد. مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ قال الفراء «٣» : أي كملّة أبيكم، فإذا ألقيت الكاف نصبت أي وسّع عليكم كملّة أبيكم. قال:
وإن شئت نصبت على الأمر. قال أبو إسحاق: المعنى اتّبعوا ملّة أبيكم. قال: هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ يجوز أن يكون لإبراهيم عليه السلام أي سماكم المسلمين فيما تقدّم
(١) أخرجه ابن ماجة في سننه الحديث (٤٠١١)، وأبو داود في سننه الحديث (٤٣٤٤)، والترمذي في سننه ٩/ ١٩.
(٢) أخرجه الترمذي في سننه ٩/ ١٩، وابن ماجة في سننه حديث (٤٠١١). [.....]
(٣) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٣١.
وَفِي هذا أي وفي حكمه أنّ من اتّبع محمدا صلّى الله عليه وسلّم موحد فقد سمّاكم المسلمين. قال أبو جعفر: هذا القول مخالف لقول العلماء الأئمة. وروى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس هو سمّاكم المسلمين، قال: الله جلّ وعزّ، وكذا روى ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس. وروى ابن نجيح عن مجاهد في قوله جلّ وعزّ: هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ قال: سمّاكم المسلمين من قبل الكتب والذكر، وفي هذا القرآن. لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ أي بتبليغه إياكم.
وبإجابتكم إياه وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ بتبليغكم إياهم وبما ترون منهم وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ قيل: أي امتنعوا بما أعطاكم من القوة وانبساط اليد من المعاصي.
هُوَ مَوْلاكُمْ أي وليّ نعمكم، ووليّ ما تحتاجون إليه في حياتكم. ولهذا كره أن يقال للإنسان: يا مولاي من هذه الجهة، ويقول: هذا عبدي، أو أمتي. قال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم:
ولكن ليقل فتاي أو فتاتي. فَنِعْمَ الْمَوْلى أي فنعم الوليّ لكم لأنه يريد بكم الخير وَنِعْمَ النَّصِيرُ لمن أطاعه.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ (٧٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَسْلُبْهُمُ) : يَتَعَدَّى إِلَى مَفْعُولَيْنِ ; وَ «شَيْئًا» هُوَ الثَّانِي.
قَالَ تَعَالَى: (اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (٧٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمِنَ النَّاسِ) ; أَيْ وَمِنَ النَّاسِ رُسُلًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (٧٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (حَقَّ جِهَادِهِ) : هُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ ; وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نَعْتًا لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ ; أَيْ جِهَادًا حَقَّ جِهَادِهِ.
(مِلَّةَ أَبِيكُمْ) : أَيِ اتَّبِعُوا مِلَّةَ أَبِيكُمْ. وَقِيلَ: تَقْدِيرُهُ: مِثْلَ مِلَّةِ... ; لِأَنَّ الْمَعْنَى: سَهَّلَ عَلَيْكُمُ الدِّينَ مِثْلَ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ وَأَقَامَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ مَقَامَهُ. (هُوَ سَمَّاكُمُ) : قِيلَ: الضَّمِيرُ لِإِبْرَاهِيمَ ; فَعَلَى هَذَا الْوَجْهِ يَكُونُ قَوْلُهُ: وَ «فِي هَذَا» أَيْ وَفِي هَذَا الْقُرْآنِ سَمَّاكُمْ ; أَيْ بِسَبَبِهِ سُمِّيتُمْ. وَقِيلَ: الضَّمِيرُ لِلَّهِ تَعَالَى. (لِيَكُونَ الرَّسُولُ) : يَتَعَلَّقُ بِسَمَّاكُمْ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«فِي كِتابٍ» متعلقان بالخبر المحذوف «إِنَّ ذلِكَ» سبق إعرابها «عَلَى اللَّهِ» متعلقان بيسير «يَسِيرٌ» خبر إن والجملتان تعليليتان لا محل لهما من الإعراب «وَيَعْبُدُونَ» الواو استئنافية ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة مستأنفة «مِنْ دُونِ» متعلقان بيعبدون «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «ما» موصولية مفعول به «لَمْ» حرف نفي وقلب وجزم «يُنَزِّلْ» مضارع مجزوم والجملة صلة «بِهِ» متعلقان بينزل «سُلْطاناً» مفعول به «وَما» الواو عاطفة «ما» موصولية معطوفة على ما السابقة «لَيْسَ» فعل ماض ناقص «لَهُمْ» اللام حرف جر والهاء في محل جر متعلقان بالخبر المحذوف «بِهِ» متعلقان بالخبر المحذوف «عِلْمٌ» اسم ليس المؤخر وجملة ليس صلة ما «وَما» الواو حرف استئناف وما نافية «لِلظَّالِمِينَ» متعلقان بخبر مقدم «مِنْ» حرف جر زائد «نَصِيرٍ» مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد. والجملة مستأنفة

[سورة الحج (٢٢) : آية ٧٢]

وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ يَكادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آياتِنا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (٧٢)
«وَإِذا» الواو عاطفة وإذا ظرف يتضمن معنى الشرط «تُتْلى» مضارع مبني للمجهول والجملة مضاف إليه «عَلَيْهِمْ» متعلقان بتتلى «آياتُنا» نائب فاعل ونا مضاف إليه «بَيِّناتٍ» حال من آياتنا منصوبة بالكسرة لأنها جمع مؤنث سالم «تَعْرِفُ» مضارع فاعله مستتر والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «فِي وُجُوهِ» متعلقان بتعرف «الَّذِينَ» اسم موصول في محل جر مضاف إليه «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «الْمُنْكَرَ» مفعول به «يَكادُونَ» مضارع ناقص والواو اسمها والجملة حالية «يَسْطُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر يكادون «بِالَّذِينَ» الذين اسم موصول متعلقان بيسطون «يَتْلُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة «عَلَيْهِمْ» متعلقان بيتلون «آياتُنا» مفعول به ونا مضاف إليه «قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة استئنافية «أَفَأُنَبِّئُكُمْ» الهمزة حرف استفهام ومضارع ومفعول به والميم للجمع وفاعله مستتر والجملة مقول القول «بِشَرٍّ» متعلقان بأنبئكم «مِنْ ذلِكُمُ» متعلقان بشر وذا اسم إشارة واللام للبعد والكاف للخطاب والميم للجمع «النَّارُ» مبتدأ «وَعَدَهَا» ماض ومفعول به أول «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعل مؤخر والجملة خبر «الَّذِينَ» اسم موصول في محل نصب مفعول به ثان «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «وَبِئْسَ» الواو استئنافية وبئس ماض لإنشاء الذم «الْمَصِيرُ» فاعل والجملة مستأنفة.

[سورة الحج (٢٢) : الآيات ٧٣ الى ٧٤]

يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ (٧٣) ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (٧٤)

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧٣ - ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ﴾
جملة «ضرب» جواب النداء مستأنفة، وجملة «فاستمعِوا» معطوفة على -[٧٦١]- جملة «ضُرِبَ مَثل»، الجار «مِن دون» متعلق بحال من المفعول المقدر أي: تدعونهم كائنين من دون الله، جملة «لن يخلقوا» خبر، والواو في «ولو» حالية، «لو» حرف شرط غير جازم، وجملة «ولو اجتمعوا له» حالية من الواو في «يخلقوا»، وهذه الواو عاطفة على حال مقدرة، أي: لن يخلقوا ذبابًا في كل حال، ولو في حال الاجتماع؛ وهذا لاستقصاء الأحوال، وجواب الشرط «لو» محذوف أي: لن يخلقوا. «شيئًا» مفعول ثان، وجملة «وإن يسلبهم» معطوفة على جملة «إن الذين»، وجملة «ضعف الطالب» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية