ورد في هذه الآية: إِبْراهِيم مُسْلِم

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَجَٰهِدُوا۟ حرف عطف فعل ضمير فاعل فِى حرف جر متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مجرور
حَقَّ اسم مفعول مطلق جِهَادِهِۦ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه
هُوَ ضمير ٱجْتَبَىٰكُمْ فعل خبر ضمير مفعول به وَمَا حرف عطف حرف نفي جَعَلَ فعل نفي عَلَيْكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور فِى حرف جر متعلق ٱلدِّينِ أل التعريف اسم مجرور مِنْ حرف جر متعلق حَرَجٍ اسم مجرور مِّلَّةَ اسم مفعول به أَبِيكُمْ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه إِبْرَٰهِيمَ اسم علم بدل هُوَ ضمير سَمَّىٰكُمُ فعل خبر ضمير مفعول به ٱلْمُسْلِمِينَ أل التعريف اسم علم مفعول به مِن حرف جر متعلق قَبْلُ اسم مجرور وَفِى حرف عطف حرف جر متعلق هَٰذَا اسم إشارة مجرور لِيَكُونَ لام التعليل متعلق فعل صلة ٱلرَّسُولُ أل التعريف اسم اسم يكون شَهِيدًا صفة خبر يكون عَلَيْكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَتَكُونُوا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير اسم كان شُهَدَآءَ اسم خبر تكون عَلَى حرف جر متعلق ٱلنَّاسِ أل التعريف اسم مجرور
فَأَقِيمُوا۟ حرف استئناف فعل ضمير فاعل ٱلصَّلَوٰةَ أل التعريف اسم مفعول به وَءَاتُوا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ٱلزَّكَوٰةَ أل التعريف اسم مفعول به وَٱعْتَصِمُوا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل بِٱللَّهِ حرف جر متعلق لفظ الجلالة مجرور
هُوَ ضمير مَوْلَىٰكُمْ اسم خبر ضمير مضاف إليه فَنِعْمَ حرف استئناف فعل ٱلْمَوْلَىٰ أل التعريف اسم فاعل وَنِعْمَ حرف عطف فعل معطوف ٱلنَّصِيرُ أل التعريف اسم فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَجَاهِدُوا

And strive wajāhidū

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
جَٰهِدُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُوَ

He huwa

٦

ضمير منفصل

للغائب

اجْتَبَاكُمْ

(has) chosen you ij'tabākum

٧
ٱجْتَبَىٰ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَمَا

and not wamā

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

عَلَيْكُمْ

upon you ʿalaykum

١٠
عَلَيْ الأصل

حرف جر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

أَبِيكُمْ

(of) your father abīkum

١٦
أَبِي الأصل

اسم مجرور

مذكر مفرد

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُوَ

He huwa

١٨

ضمير منفصل

للغائب

سَمَّاكُمُ

named you sammākumu

١٩
سَمَّىٰ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

كُمُ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الْمُسْلِمِينَ

Muslims l-mus'limīna

٢٠
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُسْلِمِينَ الأصل

اسم علم منصوب

جمع مذكر

وَفِي

and in wafī

٢٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
فِى الأصل

حرف جر

هَٰذَا

this, hādhā

٢٤
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَا الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِيَكُونَ

that may be liyakūna

٢٥
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
يَكُونَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

عَلَيْكُمْ

over you ʿalaykum

٢٨
عَلَيْ الأصل

حرف جر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَتَكُونُوا

and you may be watakūnū

٢٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
تَكُونُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمخاطبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَأَقِيمُوا

So establish fa-aqīmū

٣٣
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
أَقِيمُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَآتُوا

and give waātū

٣٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ءَاتُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَاعْتَصِمُوا

and hold fast wa-iʿ'taṣimū

٣٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱعْتَصِمُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُوَ

He huwa

٣٩

ضمير منفصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

جِهَادِهِ ۚ هُوَ لا يعبره تعلق إعرابي
حَرَجٍ ۚ مِلَّةَ يعبره تعلق: متعلق
إِبْرَاهِيمَ ۚ هُوَ يعبره تعلق: متعلق
النَّاسِ ۚ فَأَقِيمُوا لا يعبره تعلق إعرابي
مَوْلَاكُمْ ۖ فَنِعْمَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

النار، والخفض على البدل، والنصب فيه ثلاثة أوجه: يكون بمعنى أعني، وعلى إضمار فعل مثل الثاني، ويكون محمولا على المعنى أي أعرّفكم بشرّ من ذلكم النار.

[سورة الحج (٢٢) : آية ٧٣]

يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ (٧٣)
يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ أحسن ما قيل فيه أنّ المعنى ضرب لله جلّ وعزّ مما يعبد من دونه مثل.

[سورة الحج (٢٢) : آية ٧٨]

وَجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هذا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (٧٨)
وَجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ قال أبو إسحاق: قيل: إن هذا منسوخ. قال: وكذا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ [آل عمران: ١٠٢] قال أبو جعفر: وهذا مما لا يجوز أن يقع فيه نسخ، لأنه واجب على الإنسان، كما روى حيوة بن شريح عن أبي هاني الخولاني عن عمرو بن مالك عن فضالة بن عبيد عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: «المجاهد من جاهد نفسه لله جلّ وعزّ» «١»، وكما روى أبو طالب عن أبي أسامة أنّ رجلا سأل النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أي الجهاد أفضل عند الجمرة الأولى؟ فلم يجبه ثم سأله عند الجمرة الثانية فلم يجبه، ثم سأله عند جمرة العقبة فقال عليه السلام: أين السائل؟ فقال: أنا ذا فقال صلّى الله عليه وسلّم: «كلمة عدل عند سلطان جائر» «٢». هُوَ اجْتَباكُمْ فدلّ بهذا على فضل أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وعلى الردّ على من يتنقّصهم لأنه جلّ وعز اختارهم لنصرة نبيّه عليه السلام. وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ في موضع نصب و (من) زائدة للتوكيد. مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ قال الفراء «٣» : أي كملّة أبيكم، فإذا ألقيت الكاف نصبت أي وسّع عليكم كملّة أبيكم. قال:
وإن شئت نصبت على الأمر. قال أبو إسحاق: المعنى اتّبعوا ملّة أبيكم. قال: هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ يجوز أن يكون لإبراهيم عليه السلام أي سماكم المسلمين فيما تقدّم
(١) أخرجه ابن ماجة في سننه الحديث (٤٠١١)، وأبو داود في سننه الحديث (٤٣٤٤)، والترمذي في سننه ٩/ ١٩.
(٢) أخرجه الترمذي في سننه ٩/ ١٩، وابن ماجة في سننه حديث (٤٠١١). [.....]
(٣) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٣١.
وَفِي هذا أي وفي حكمه أنّ من اتّبع محمدا صلّى الله عليه وسلّم موحد فقد سمّاكم المسلمين. قال أبو جعفر: هذا القول مخالف لقول العلماء الأئمة. وروى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس هو سمّاكم المسلمين، قال: الله جلّ وعزّ، وكذا روى ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس. وروى ابن نجيح عن مجاهد في قوله جلّ وعزّ: هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ قال: سمّاكم المسلمين من قبل الكتب والذكر، وفي هذا القرآن. لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ أي بتبليغه إياكم.
وبإجابتكم إياه وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ بتبليغكم إياهم وبما ترون منهم وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ قيل: أي امتنعوا بما أعطاكم من القوة وانبساط اليد من المعاصي.
هُوَ مَوْلاكُمْ أي وليّ نعمكم، ووليّ ما تحتاجون إليه في حياتكم. ولهذا كره أن يقال للإنسان: يا مولاي من هذه الجهة، ويقول: هذا عبدي، أو أمتي. قال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم:
ولكن ليقل فتاي أو فتاتي. فَنِعْمَ الْمَوْلى أي فنعم الوليّ لكم لأنه يريد بكم الخير وَنِعْمَ النَّصِيرُ لمن أطاعه.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ (٧٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَسْلُبْهُمُ) : يَتَعَدَّى إِلَى مَفْعُولَيْنِ ; وَ «شَيْئًا» هُوَ الثَّانِي.
قَالَ تَعَالَى: (اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (٧٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمِنَ النَّاسِ) ; أَيْ وَمِنَ النَّاسِ رُسُلًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (٧٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (حَقَّ جِهَادِهِ) : هُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ ; وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نَعْتًا لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ ; أَيْ جِهَادًا حَقَّ جِهَادِهِ.
(مِلَّةَ أَبِيكُمْ) : أَيِ اتَّبِعُوا مِلَّةَ أَبِيكُمْ. وَقِيلَ: تَقْدِيرُهُ: مِثْلَ مِلَّةِ... ; لِأَنَّ الْمَعْنَى: سَهَّلَ عَلَيْكُمُ الدِّينَ مِثْلَ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ وَأَقَامَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ مَقَامَهُ. (هُوَ سَمَّاكُمُ) : قِيلَ: الضَّمِيرُ لِإِبْرَاهِيمَ ; فَعَلَى هَذَا الْوَجْهِ يَكُونُ قَوْلُهُ: وَ «فِي هَذَا» أَيْ وَفِي هَذَا الْقُرْآنِ سَمَّاكُمْ ; أَيْ بِسَبَبِهِ سُمِّيتُمْ. وَقِيلَ: الضَّمِيرُ لِلَّهِ تَعَالَى. (لِيَكُونَ الرَّسُولُ) : يَتَعَلَّقُ بِسَمَّاكُمْ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

والجملة معطوفة «لَعَلَّكُمْ» لعل واسمها والميم للجمع «تُفْلِحُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر لعل.

[سورة الحج (٢٢) : آية ٧٨]

وَجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هذا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (٧٨)
«وَجاهِدُوا» الواو عاطفة وماض وفاعله والجملة معطوفة «فِي اللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بفي متعلقان بجاهدوا «حَقَّ» نائب مفعول مطلق «جِهادِهِ» مضاف إليه والهاء مضاف إليه «هُوَ» مبتدأ «اجْتَباكُمْ» ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والكاف مفعول به والميم للجمع وفاعله مستتر والجملة خبر «وَما» الواو عاطفة وما نافية «جَعَلَ» ماض فاعله مستتر «عَلَيْكُمْ» متعلقان بجعل والجملة معطوفة «فِي الدِّينِ» متعلقان بجعل «مِنْ» حرف جر زائد «حَرَجٍ» مفعول به منصوب محلّا مجرور لفظا بحركة حرف الجر الزائد «مِلَّةَ» منصوب على الاختصاص أي أخص ملة «أَبِيكُمْ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه من الأسماء الخمسة والكاف مضاف إليه «إِبْراهِيمَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة «هُوَ» مبتدأ والجملة ابتدائية «سَمَّاكُمُ» ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والكاف مفعول به أول والميم للجمع والجملة خبر «الْمُسْلِمِينَ» مفعول به ثان منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم «مِنْ قَبْلُ» متعلقان بسماكم وبني قبل على الضم لأنه قطع عن الإضافة لفظا لا معنى «وَفِي هذا» ذا اسم إشارة في محل جر بحرف الجر متعلقان بفعل محذوف دل عليه ما قبله وهو معطوف على من قبل «لِيَكُونَ» اللام للتعليل ويكون مضارع ناقص «الرَّسُولُ» اسم كان «شَهِيداً» خبر. «عَلَيْكُمْ» متعلقان بشهيدا وأن واللام وما بعدها في تأويل مصدر متعلقان بسماكم «وَتَكُونُوا» مضارع ناقص معطوف على ما قبله منصوب بحذف النون والواو اسمها «شُهَداءَ» خبر «عَلَى النَّاسِ» متعلقان بمحذوف صفة «فَأَقِيمُوا» الفاء الفصيحة وأمر مبني على حذف النون والواو فاعله «الصَّلاةَ» مفعول به والجملة معطوفة «وَآتُوا» الواو عاطفة وآتوا أمر مبني على حذف النون والواو فاعله «الزَّكاةَ» مفعول به والجملة معطوفة «وَاعْتَصِمُوا» الواو عاطفة وأمر مبني على حذف النون والواو فاعله «بِاللَّهِ» متعلقان باعتصموا «هُوَ» مبتدأ «مَوْلاكُمْ» خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والكاف مضاف إليه والميم للجمع والجملة في محل نصب على الحال «فَنِعْمَ الْمَوْلى» الفاء استئنافية ونعم ماض لإنشاء المدح والمولى فاعله مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والجملة مستأنفة «وَنِعْمَ النَّصِيرُ» ماض جاء لإنشاء المدح والنصير فاعله والجملة معطوفة على ما سبق وهي مثلها لا محل لها من الإعراب.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧٨ - ﴿وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾
«حق» نائب مفعول مطلق، جملة «هو اجتباكم» مستأنفة، وجملة «وما جعل» معطوفة على جملة «هو اجتباكم»، «حرج» مفعول به أول، و «مِن» زائدة، الجار «في الدين» متعلق بـ «جعل»، الجار «عليكم» متعلق بالمفعول الثاني، «ملة» مفعول به لأعني مقدرًا، و «إبراهيم» بدل من «أبيكم»، جملة «هو سمَّاكم» حال من «إبراهيم»، و «سمَّى» يتعدى إلى مفعولين: الكاف والمسلمين، الجار «من قبل» متعلق بالفعل، وهو مبني على الضم لقطعه عن الإضافة. قوله «وفي هذا» : الواو عاطفة، والجار متعلق بـ «سمَّاكم»، واللام للتعليل، وفعل مضارع ناسخ منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول مجرور متعلق بـ «سمَّاكم»، الجار «عليكم» متعلق بـ «شهيدا». والجار «على الناس» متعلق بشهداء، وجملة «فأقيموا» مستأنفة، وجملة «هو مولاكم» حالية، وجملة «فنعم المولى» مستأنفة، وفعل ماض للمدح وفاعل، والمخصوص محذوف، أي: الله.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية