الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
هُوَ ضمير ٱللَّهُ لفظ الجلالة خبر ٱلَّذِى اسم موصول صفة لَآ حرف نفي صلة إِلَٰهَ اسم اسم لا إِلَّا أداة استثناء مستثنى هُوَ ضمير بدل ٱلْمَلِكُ أل التعريف صفة صفة ٱلْقُدُّوسُ أل التعريف صفة صفة ٱلسَّلَٰمُ أل التعريف صفة صفة ٱلْمُؤْمِنُ أل التعريف صفة صفة ٱلْمُهَيْمِنُ أل التعريف صفة صفة ٱلْعَزِيزُ أل التعريف صفة صفة ٱلْجَبَّارُ أل التعريف صفة صفة ٱلْمُتَكَبِّرُ أل التعريف صفة صفة
سُبْحَٰنَ اسم مفعول مطلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه عَمَّا حرف جر متعلق حرف مصدري مجرور يُشْرِكُونَ فعل صلة ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

ما المبتدأُ الذي ﴿ٱللَّهُ﴾ خبرُه؟
﴿هُوَ﴾
﴿ٱلَّذِى﴾ صفةٌ لأيِّ لفظ؟
﴿ٱللَّهُ﴾
﴿ٱلْمَلِكُ﴾ صفةٌ لأيِّ لفظ؟
﴿ٱللَّهُ﴾
﴿ٱلْقُدُّوسُ﴾ صفةٌ لأيِّ لفظ؟
﴿ٱللَّهُ﴾
﴿ٱلسَّلَٰمُ﴾ صفةٌ لأيِّ لفظ؟
﴿ٱللَّهُ﴾
﴿ٱلْمُؤْمِنُ﴾ صفةٌ لأيِّ لفظ؟
﴿ٱللَّهُ﴾
﴿ٱلْمُهَيْمِنُ﴾ صفةٌ لأيِّ لفظ؟
﴿ٱللَّهُ﴾
﴿ٱلْعَزِيزُ﴾ صفةٌ لأيِّ لفظ؟
﴿ٱللَّهُ﴾
﴿ٱلْجَبَّارُ﴾ صفةٌ لأيِّ لفظ؟
﴿ٱللَّهُ﴾
﴿ٱلْمُتَكَبِّرُ﴾ صفةٌ لأيِّ لفظ؟
﴿ٱللَّهُ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿ٱللَّهِ﴾؟
﴿سُبْحَٰنَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿عَمَّا﴾؟
﴿سُبْحَٰنَ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

هُوَ

He huwa

١

ضمير منفصل

للغائب

لَا

(there is) no

٤

حرف نفي

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُوَ

He, huwa

٧

ضمير منفصل

للغائب

الْمُؤْمِنُ

the Giver of Security, l-mu'minu

١١
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُؤْمِنُ الأصل

اسم فاعل مرفوع

مذكر نعت

الْمُهَيْمِنُ

the Guardian, l-muhayminu

١٢
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُهَيْمِنُ الأصل

اسم فاعل مرفوع

مذكر نعت

الْمُتَكَبِّرُ

the Supreme. l-mutakabiru

١٥
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُتَكَبِّرُ الأصل

اسم فاعل مرفوع

مذكر نعت

يُشْرِكُونَ

they associate (with Him). yush'rikūna

١٩
يُشْرِكُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَانَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الحشر (٥٩) : آية ٢٣]

هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (٢٣)
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ ومن نصب قال: إلّا إياه وأجاز الكوفيون إلّاه على أن الهاء في موضع نصب، وأنشدوا: [البسيط] ٤٧٧-
فما نبالي إذا ما كنت جارتناألّا يجاورنا إلّاك ديّار
«١» قال أبو جعفر: وهذا خطأ عند البصريين لا يقع بعد «إلّا» ضمير منفصل لاختلافه، وأنشد محمد بن يزيد: «ألّا يجاورنا سواك ديّار» الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ نعت والملك مشتقّ من الملك والمالك مشتقّ من الملك، و «القدّوس» مشتقّ من القدس وهو الطهارة كما قال حسان بن ثابت: [الوافر] ٤٧٨-
وجبريل أمين الله فيناوروح القدس ليس له كفاء
«٢» قال كعب: روح القدس جبرائيل عليه السلام. قال أبو زيد: القدس الله جلّ وعزّ وكذا القدوس وقال غيره: قيل لجبرائيل صلّى الله عليه وسلّم: روح الله لأنه خلقه من غير ذكر وأنثى ومن هذا قيل لعيسى صلّى الله عليه وسلّم: روح الله جلّ وعزّ لأنه خلقه من غير ذكر، والله القدوس أي مطهّر مما نسبه إليه المشركون. وقرأ أبو الدينار الأعرابي الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ بفتح القاف. قال أبو جعفر: ونظير هذا من كلام العرب جاء مفتوحا نحو سمّور وشبّوط ولم يجيء مضموما إلّا «السّبّوح» و «القدّوس» وقد فتحا السَّلامُ أي ذو السلامة من جميع الآفات. والسلام في كلام العرب يقع على خمسة أوجه: السلام التحيّة، والسلام السّواد من القول قال الله تعالى: وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً [الفرقان: ٦٣] ليس يراد به التحية، والسلام جمع سلامة، والسلام بمعنى السلامة كما تقول: اللّذاذ واللّذاذة، «السلام» اسم الله من هذا أي صاحب السلامة والسلام شجر قوي واحدها سلامة. قال أبو إسحاق: سمّي بذلك لسلامته من الآفات. الْمُؤْمِنُ «٣» فيه ثلاثة أقوال: منها أن معناه الذي آمن عباده من جوره، وقيل: المؤمن الذي آمن أولياءه من عذابه، وقال أحمد بن يحيى ثعلب الله جلّ وعزّ: المؤمن لأنه يصدّق عباده
(١) الشاهد بلا نسبة في الأشباه والنظائر ٢/ ١٢٩، وأمالي ابن الحاجب ٣٨٥، وأوضح المسالك ١/ ٨٣، وتخليص الشواهد ١٠٠، وخزانة الأدب ٥/ ٢٧٨، والخصائص ١/ ٣٠٧، والدرر ١/ ١٧٦، وشرح الأشموني ١/ ٤٨، وشرح شواهد المغني ٨٤٤، وشرح ابن عقيل ٥٢، ومغني اللبيب ٢/ ٤٤١.
(٢) الشاهد لحسّان بن ثابت في ديوانه ص ٧٥، ولسان العرب (كفأ) و (جبر)، وكتاب العين ٥/ ٤١٤، وتهذيب اللغة ١٠/ ٣٨٩، والتنبيه والإيضاح ٢/ ٩٦، وتاج العروس (كفأ)، و (جبر)، وأساس البلاغة (كفأ).
(٣) انظر البحر المحيط ٨/ ٢٤٩.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

(وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا) : قِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى «الْمُهَاجِرِينَ» فَـ «يُحِبُّونَ» عَلَى هَذَا: حَالٌ.
وَقِيلَ: هُوَ مُبْتَدَأٌ وَ «يُحِبُّونَ» الْخَبَرُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالْإِيمَانَ) : قِيلَ: الْمَعْنَى: وَأَخْلَصُوا الْإِيمَانَ. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: وَدَارَ الْإِيمَانِ
وَقِيلَ: الْمَعْنَى تَبَوَّءُوا الْإِيمَانَ؛ أَيْ جَعَلُوهُ مَلْجَأً لَهُمْ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (حَاجَةً) : أَيْ مَسَّ حَاجَةٍ.
قَالَ تَعَالَى: (لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لَا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ (١٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا يَنْصُرُونَهُمْ) : لَمَّا كَانَ الشَّرْطُ مَاضِيًا جَازَ تَرْكُ جَزْمِ الْجَوَابِ.
قَالَ تَعَالَى: (لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ (١٤)).
وَالْجِدَارُ: وَاحِدٌ فِي مَعْنَى الْجَمْعِ.
وَقَدْ قُرِئَ «مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ» وَجُدُرٌ عَلَى الْجَمْعِ.
قَالَ تَعَالَى: (كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَرِيبًا ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (١٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كَمَثَلِ) : أَيْ مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ.
وَ (قَرِيبًا) أَيِ اسْتَقَرُّوا مِنْ قَبْلِهِمْ زَمَنًا قَرِيبًا، أَوْ ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ قَرِيبًا؛ أَيْ عَنْ قَرِيبٍ.
قَالَ تَعَالَى: (فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (١٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا) : يُقْرَأُ بِالنَّصْبِ عَلَى الْخَبَرِ.
وَ (أَنَّهُمَا فِي النَّارِ) الِاسْمُ. وَيُقْرَأُ بِالْعَكْسِ. وَ (خَالِدَيْنِ فِيهَا) : حَالٌ، وَحَسُنَ لَمَّا كَرَّرَ اللَّفْظَ.
وَيُقْرَأُ «خَالِدَانِ» عَلَى أَنَّهُ خَبَرُ «أَنَّ».
قَالَ تَعَالَى: (هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٢٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (الْمُصَوِّرُ) : بِكَسْرِ الْوَاوِ، وَرَفْعِ الرَّاءِ، عَلَى أَنَّهُ صِفَةٌ، وَبِفَتْحِهَا عَلَى أَنَّهُ مَفْعُولُ «الْبَارِئُ» عَزَّ وَجَلَّ، وَبِالْجَرِّ عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْحَسَنِ الْوَجْهِ عَلَى الْإِضَافَةِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الحشر (٥٩) : آية ٢١]

لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (٢١)
«لَوْ» شرطية غير جازمة «أَنْزَلْنا» ماض وفاعله «هذَا» اسم الإشارة مفعوله «الْقُرْآنَ» بدل من اسم الإشارة والجملة ابتدائية لا محل لها «عَلى جَبَلٍ» متعلقان بالفعل «لَرَأَيْتَهُ» اللام رابطة وماض وفاعله ومفعوله والجملة جواب الشرط لا محل لها «خاشِعاً» حال منصوبة «مُتَصَدِّعاً» حال ثانية «مِنْ خَشْيَةِ» متعلقان بخاشعا «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه. «وَتِلْكَ» اسم الإشارة مبتدأ «الْأَمْثالُ» بدل «نَضْرِبُها» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر «لِلنَّاسِ» متعلقان بالفعل والجملة الفعلية خبر المبتدأ والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها. «لَعَلَّهُمْ» لعل واسمها «يَتَفَكَّرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة الفعلية خبر لعل والجملة الاسمية تعليل.

[سورة الحشر (٥٩) : آية ٢٢]

هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ (٢٢)
«هُوَ اللَّهُ» مبتدأ وخبره والجملة استئنافية لا محل لها «الَّذِي» صفة لفظ الجلالة «لا» نافية للجنس «إِلهَ» اسمها مبني على الفتح في محل نصب وخبرها محذوف «إِلَّا» حرف حصر «هُوَ» بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف والجملة الاسمية صلة «عالِمُ» خبر ثان «الْغَيْبِ» مضاف إليه «وَالشَّهادَةِ» معطوف على الغيب «هُوَ» مبتدأ «الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ» خبران والجملة استئنافية لا محل لها.

[سورة الحشر (٥٩) : آية ٢٣]

هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (٢٣)
«هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ» : سبق إعرابها. «الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ، السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ» أخبار للفظ الجلالة. «سُبْحانَ» مفعول مطلق لفعل محذوف «اللَّهُ» لفظ الجلالة مضاف إليه «عَمَّا» متعلقان بسبحان «يُشْرِكُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة صلة.

[سورة الحشر (٥٩) : آية ٢٤]

هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٢٤)
«هُوَ» مبتدأ «اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ» أخبار للمبتدأ، «لَهُ» خبر مقدم «الْأَسْماءُ» مبتدأ مؤخر «الْحُسْنى» صفة والجملة الاسمية خبر رابع للمبتدأ «يُسَبِّحُ» مضارع «لَهُ» متعلقان بالفعل «ما» فاعل والجملة الفعلية استئنافية لا محل لها «فِي السَّماواتِ» متعلقان بمحذوف صلة الموصول «وَالْأَرْضِ» معطوف على السموات «وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» مبتدأ وخبران والجملة حال.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٣ - ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾
«الذي» نعت للجلالة، جملة التنزيه صلة الموصول، «هو» بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف، و «الملك» وما بعدها صفات للجلالة، الجار «عمَّا» مؤلف مِنْ «عن» الجارة و «ما» المصدرية، والمصدر المؤول متعلق -[١٣٠٩]- بناصب «سبحان» المقدر.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية