الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَإِذَآ حرف عطف ظرف زمان أَرَدْنَآ فعل شرط ضمير فاعل أَن حرف مصدري نُّهْلِكَ فعل صلة قَرْيَةً اسم مفعول به أَمَرْنَا فعل جواب الشرط ضمير فاعل مُتْرَفِيهَا اسم مفعول به ضمير مضاف إليه فَفَسَقُوا۟ حرف استئناف فعل ضمير فاعل فِيهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور فَحَقَّ حرف استئناف فعل عَلَيْهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلْقَوْلُ أل التعريف اسم فاعل فَدَمَّرْنَٰهَا حرف عطف فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به تَدْمِيرًا اسم مفعول مطلق
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَإِذَا

And when wa-idhā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِذَآ الأصل

ظرف زمان

مُتْرَفِيهَا

its wealthy people mut'rafīhā

٧
مُتْرَفِي الأصل

اسم مفعول مرفوع

جمع مذكر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

فَفَسَقُوا

but they defiantly disobey fafasaqū

٨
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
فَسَقُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فِيهَا

therein; fīhā

٩
فِي الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

فَحَقَّ

so (is) proved true faḥaqqa

١٠
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
حَقَّ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

عَلَيْهَا

against it ʿalayhā

١١
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

فَدَمَّرْنَاهَا

and We destroy it fadammarnāhā

١٣
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
دَمَّرْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الإسراء (١٧) : آية ١٦]

وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْناها تَدْمِيراً (١٦)
وقد ذكرنا وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها
«١» والقراءات التي فيه.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ١٧]

وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً (١٧)
وَكَمْ في موضع نصب بأهلكنا.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ١٨]

مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاها مَذْمُوماً مَدْحُوراً (١٨)
مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ أي لا يريد ثوابا في الآخرة لم نمنعه ذلك لِمَنْ نُرِيدُ.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٢٠]

كُلاًّ نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً (٢٠)
كُلًّا نصب بنمدّ. هؤُلاءِ بدل من كلّ. وَهَؤُلاءِ عطف عليه أي نرزق المؤمن والكافر وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً. قال سعيد عن قتادة أي منقوصا.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٢١]

انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً (٢١)
كَيْفَ في موضع نصب بفضلنا إلا أنها مبنيّة غير معرّبة وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ ابتداء وخبر. دَرَجاتٍ في موضع نصب على البيان، وكذا تَفْضِيلًا قال الضحاك: من كان من أهل الجنة عاليا رأى فضله على من هو أسفل منه، ومن كان دونه لم ير أنّ أحدا فوقه أفضل منه.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٢٢]

لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَخْذُولاً (٢٢)
فَتَقْعُدَ منصوب على جواب النهي.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٢٣]

وَقَضى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُما وَقُلْ لَهُما قَوْلاً كَرِيماً (٢٣)
وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً مصدر. إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ قراءة أهل المدينة وأهل البصرة وعاصم، وقراءة أهل الكوفة إلّا عاصما «٢» (إمّا يبلغانّ عندك الكبر) والقراءة الأولى أبين في العربية لأن أحدهما واحد، وتجوز الثانية كما تقول: جاءاني أحدهما أو كلاهما على البدل لأنك قد جئت بعد الفعل بثلاثة والوجه جاءني أحدهما أو كلاهما، وإن شئت قلت: جاءاني كلاهما أو أحدهما على أن يكون كلاهما توكيدا وأحدهما
(١) انظر القراءات المختلفة في البحر المحيط ٦/ ١٥.
(٢) انظر تيسير الداني ١١٣، والبحر المحيط ٦/ ٢٣.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (آيَتَيْنِ) : قِيلَ: التَّقْدِيرُ: ذَوِي آيَتَيْنِ، وَدَلَّ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ: «آيَةَ اللَّيْلِ»، وَ «آيَةَ النَّهَارِ».
وَقِيلَ: لَا حَذْفَ فِيهِ ; فَاللَّيْلُ وَالنَّهَارُ عَلَامَتَانِ، وَلَهُمَا دَلَالَةٌ عَلَى شَيْءٍ آخَرَ ; فَلِذَلِكَ أَضَافَ فِي مَوْضِعٍ، وَوَصَفَ فِي مَوْضِعٍ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَكُلَّ شَيْءٍ) : مَنْصُوبٌ بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ ; لِأَنَّهُ مَعْطُوفٌ عَلَى اسْمٍ قَدْ عَمِلَ فِيهِ الْفِعْلُ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَكَانَ الْأَوْلَى رَفْعُهُ. وَمِثْلُهُ: وَ (كُلَّ إِنْسَانٍ).
قَالَ تَعَالَى: (وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا (١٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (نُخْرِجُ) : يُقْرَأُ بِضَمِّ النُّونُ، وَيُقْرَأُ بِيَاءٍ مَضْمُومَةٍ، وَبِيَاءٍ مَفْتُوحَةٍ وَرَاءٍ مَضْمُومَةٍ.
وَ (كِتَابًا) : حَالٌ عَلَى هَذَا ; أَيْ وَنُخْرِجُ طَائِرَهُ، أَوْ عَمَلَهُ مَكْتُوبًا.
وَ (يَلْقَاهُ) : صِفَةٌ لِلْكِتَابِ وَ (مَنْشُورًا) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ الْمَنُوبِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نَعْتًا لِلْكِتَابِ.
قَالَ تَعَالَى: (اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا (١٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (اقْرَأْ) : أَيْ يُقَالُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا (١٦٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَمَرْنَا) : يُقْرَأُ بِالْقَصْرِ وَالتَّخْفِيفِ ; أَيْ أَمَرْنَاهُمْ بِالطَّاعَةِ. وَقِيلَ: كَثَّرْنَا نِعَمَهُمْ وَهُوَ فِي مَعْنَى الْقِرَاءَةِ بِالْمَدِّ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل وعلامة نصبه حذف النون والواو فاعل واللام وما بعدها جار ومجرور والجار والمجرور متعلقان بجعلنا «فَضْلًا» مفعول به «مِنْ رَبِّكُمْ»
متعلقان بتبتغوا والكاف مضاف إليه «وَلِتَعْلَمُوا» معطوف على لتبتغوا وإعرابه مثله «عَدَدَ» مفعول به لتعلموا «السِّنِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم «وَالْحِسابَ» معطوف على عدد «وَكُلَّ» مفعول به لفعل محذوف يفسره المذكور «شَيْءٍ» مضاف إليه والجملة معطوفة «فَصَّلْناهُ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة مفسرة لا محل لها «تَفْصِيلًا» مفعول مطلق «وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ» معطوفة على ما سبق وإعرابها كإعرابها «طائِرَهُ» مفعول به ثان والهاء مضاف إليه «فِي عُنُقِهِ» متعلقان بألزمناه والهاء مضاف إليه «وَنُخْرِجُ» الواو عاطفة ومضارع مرفوع فاعله نحن «لَهُ» متعلقان بنخرج «يَوْمَ» ظرف زمان متعلق بنخرج «الْقِيامَةِ» مضاف إليه «كِتاباً» مفعول به ثان «يَلْقاهُ» مضارع ومفعوله وفاعله مستتر والجملة صفة لكتابا «مَنْشُوراً» حال.

[سورة الإسراء (١٧) : الآيات ١٤ الى ١٦]

اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً (١٤) مَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى وَما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً (١٥) وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْناها تَدْمِيراً (١٦)
«اقْرَأْ كِتابَكَ» أمر فاعله مستتر وكتاب مفعول به والكاف مضاف إليه والجملة مقول القول لفعل محذوف تقديره يقال له اقرأ «كَفى» ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر «بِنَفْسِكَ» الباء زائدة ونفسك فاعل مرفوع بالضمة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد والجملة مستأنفة «الْيَوْمَ» ظرف زمان متعلق بكفى وكذلك الجار والمجرور «عَلَيْكَ» «حَسِيباً» تمييز «مَنِ» اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ والجملة مستأنفة «اهْتَدى» ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر وفاعله مستتر وهو فعل الشرط «فَإِنَّما» الفاء رابطة للجواب وإنما كافة ومكفوفة «يَهْتَدِي» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل وفاعله مستتر والجملة في محل جزم جواب الشرط «لِنَفْسِهِ» متعلقان بيهتدي وجملة الشرط خبر من «وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها» الجملة معطوفة وإعرابها كسابقها. «وَلا» الواو استئنافية ولا نافية «تَزِرُ» مضارع مرفوع «وازِرَةٌ» فاعل «وِزْرَ» مفعول به «أُخْرى» مضاف إليه والجملة مستأنفة «وَما» الواو عاطفة وما نافية «كُنَّا» كان واسمها «مُعَذِّبِينَ» خبر كان المنصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والجملة معطوفة «حَتَّى» حرف غاية وجر «نَبْعَثَ» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى وفاعله مستتر والجار وما بعده من مصدر مؤول متعلقان بمعذبين «رَسُولًا» مفعول به «وَإِذا»
الواو استئنافية وإذا ظرف يتضمن معنى الشرط «أَرَدْنا»
ماض وفاعله والجملة مضاف إليه «أَنْ»
حرف ناصب «نُهْلِكَ قَرْيَةً»
مضارع منصوب ومفعول به وفاعله مستتر والمصدر المؤول مفعول به «أَمَرْنا مُتْرَفِيها»
ماض وفاعله ومفعوله والجملة لا محل لها لأنها جواب إذا «فَفَسَقُوا»
ماض وفاعله والجملة معطوفة «فِيها»
متعلقان

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٦ - ﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا﴾
جملة الشرط معطوفة على جملة ﴿وَمَا كُنَّا﴾، والمصدر «أن نهلك» مفعول -[٦٠٩]- به، وجملة «أمرنا» جواب الشرط غير الجازم لا محل لها.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية