الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
مَّنِ اسم موصول ٱهْتَدَىٰ فعل صلة فَإِنَّمَا حرف استئناف حرف نصب جواب الشرط حرف كافّ كاف يَهْتَدِى فعل لِنَفْسِهِۦ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَمَن حرف عطف اسم موصول معطوف ضَلَّ فعل صلة فَإِنَّمَا حرف استئناف حرف نصب جواب الشرط حرف كافّ كاف يَضِلُّ فعل عَلَيْهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور
وَلَا حرف عطف حرف نفي تَزِرُ فعل نفي وَازِرَةٌ اسم فاعل وِزْرَ اسم مفعول مطلق أُخْرَىٰ اسم مضاف إليه
وَمَا حرف عطف حرف نفي كُنَّا فعل نفي ضمير اسم كان مُعَذِّبِينَ اسم خبر كان حَتَّىٰ حرف جر متعلق نَبْعَثَ فعل مجرور رَسُولًا اسم مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَإِنَّمَا

then only fa-innamā

٣
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

مَا الأصل

حرف كافّ

لِنَفْسِهِ

for his soul. linafsihi

٥
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
نَفْسِ الأصل

اسم مجرور

مؤنث مفرد

هِۦ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَمَنْ

And whoever waman

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَن الأصل

اسم موصول

فَإِنَّمَا

then only fa-innamā

٨
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

مَا الأصل

حرف كافّ

عَلَيْهَا

against it ʿalayhā

١٠
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

وَلَا

And not walā

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

وَمَا

And not wamā

١٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

كُنَّا

We kunnā

١٧
كُ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

نَّا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

لِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ يعبره تعلق: معطوف
عَلَيْهَا ۚ وَلَا لا يعبره تعلق إعرابي
أُخْرَىٰ ۗ وَمَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الإسراء (١٧) : الآيات ١٢ الى ١٣]

وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْناهُ تَفْصِيلاً (١٢) وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً (١٣)
وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ مفعولان وكلّ واحد منهما يأتي في إثر صاحبه وينصرف عند مجيئه فهما آيتان دالتان على مدبر لهما. فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ أي لم نجعل لها ضياء ونورا كنور النهار، والشيء الممحو هو الذي لا يتبيّن. وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً وهي الشّمس وضوؤها لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وفي الكلام حذف أي ولتسكنوا في الليل وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْناهُ تَفْصِيلًا أي جعلنا بين الآية والآية فصلا لتستدلّوا بدلائل الله جلّ وعزّ ونصب (كل شيء) بإضمار فعل، وكذا وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً من نعت كتاب، وإن شئت على الحال، وقد ذكرنا الآية وما فيها من القراءات.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ١٤]

اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً (١٤)
اقْرَأْ كِتابَكَ علامة الجزم والبناء حذف الضمّة من الهمزة، وحكي عن العرب:
أقر يا هذا، على إبدال الهمزة، ومنه وقول زهير: [الطويل] ٢٦٧-
وإلّا يبد بالظّلم يظلم «١»
كَفى بِنَفْسِكَ في موضع رفع والباء زائدة للتوكيد. حَسِيباً على البيان، وإن شئت على الحال. قال أبو إسحاق: ويجوز في غير القرآن حسيبة.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ١٥]

مَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى وَما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً (١٥)
مَنِ اهْتَدى شرط، والجواب فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وكذا وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها أي عمله له، ويدلّ على هذا وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى وفي معناه قولان: أحدهما لا يؤخذ أحد بذنب أحد، والآخر أنّ المعنى لا ينبغي لأحد أن يقتدي بأحد ويقلّده في الشر، كما قال جلّ وعزّ إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ [الزخرف: ٢٢] ويقال وزر يزر والأصل يوزر حذفت الواو عند البصريين لوقوعها بين ياء وكسرة، والمصدر وزر ووزر ووزرة وَما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا فيه قولان: أحدهما أن المعنى وما كنا معذّبين العذاب الذي يكون عقوبة على مخالفة الشيء الذي لا يعرف إلا بالإخبار حتى نبعث رسولا، والآخر أنه عذاب الاستئصال.
(١) مرّ الشاهد رقم (١٦).

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (آيَتَيْنِ) : قِيلَ: التَّقْدِيرُ: ذَوِي آيَتَيْنِ، وَدَلَّ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ: «آيَةَ اللَّيْلِ»، وَ «آيَةَ النَّهَارِ».
وَقِيلَ: لَا حَذْفَ فِيهِ ; فَاللَّيْلُ وَالنَّهَارُ عَلَامَتَانِ، وَلَهُمَا دَلَالَةٌ عَلَى شَيْءٍ آخَرَ ; فَلِذَلِكَ أَضَافَ فِي مَوْضِعٍ، وَوَصَفَ فِي مَوْضِعٍ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَكُلَّ شَيْءٍ) : مَنْصُوبٌ بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ ; لِأَنَّهُ مَعْطُوفٌ عَلَى اسْمٍ قَدْ عَمِلَ فِيهِ الْفِعْلُ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَكَانَ الْأَوْلَى رَفْعُهُ. وَمِثْلُهُ: وَ (كُلَّ إِنْسَانٍ).
قَالَ تَعَالَى: (وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا (١٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (نُخْرِجُ) : يُقْرَأُ بِضَمِّ النُّونُ، وَيُقْرَأُ بِيَاءٍ مَضْمُومَةٍ، وَبِيَاءٍ مَفْتُوحَةٍ وَرَاءٍ مَضْمُومَةٍ.
وَ (كِتَابًا) : حَالٌ عَلَى هَذَا ; أَيْ وَنُخْرِجُ طَائِرَهُ، أَوْ عَمَلَهُ مَكْتُوبًا.
وَ (يَلْقَاهُ) : صِفَةٌ لِلْكِتَابِ وَ (مَنْشُورًا) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ الْمَنُوبِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نَعْتًا لِلْكِتَابِ.
قَالَ تَعَالَى: (اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا (١٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (اقْرَأْ) : أَيْ يُقَالُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا (١٦٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَمَرْنَا) : يُقْرَأُ بِالْقَصْرِ وَالتَّخْفِيفِ ; أَيْ أَمَرْنَاهُمْ بِالطَّاعَةِ. وَقِيلَ: كَثَّرْنَا نِعَمَهُمْ وَهُوَ فِي مَعْنَى الْقِرَاءَةِ بِالْمَدِّ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل وعلامة نصبه حذف النون والواو فاعل واللام وما بعدها جار ومجرور والجار والمجرور متعلقان بجعلنا «فَضْلًا» مفعول به «مِنْ رَبِّكُمْ»
متعلقان بتبتغوا والكاف مضاف إليه «وَلِتَعْلَمُوا» معطوف على لتبتغوا وإعرابه مثله «عَدَدَ» مفعول به لتعلموا «السِّنِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم «وَالْحِسابَ» معطوف على عدد «وَكُلَّ» مفعول به لفعل محذوف يفسره المذكور «شَيْءٍ» مضاف إليه والجملة معطوفة «فَصَّلْناهُ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة مفسرة لا محل لها «تَفْصِيلًا» مفعول مطلق «وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ» معطوفة على ما سبق وإعرابها كإعرابها «طائِرَهُ» مفعول به ثان والهاء مضاف إليه «فِي عُنُقِهِ» متعلقان بألزمناه والهاء مضاف إليه «وَنُخْرِجُ» الواو عاطفة ومضارع مرفوع فاعله نحن «لَهُ» متعلقان بنخرج «يَوْمَ» ظرف زمان متعلق بنخرج «الْقِيامَةِ» مضاف إليه «كِتاباً» مفعول به ثان «يَلْقاهُ» مضارع ومفعوله وفاعله مستتر والجملة صفة لكتابا «مَنْشُوراً» حال.

[سورة الإسراء (١٧) : الآيات ١٤ الى ١٦]

اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً (١٤) مَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى وَما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً (١٥) وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْناها تَدْمِيراً (١٦)
«اقْرَأْ كِتابَكَ» أمر فاعله مستتر وكتاب مفعول به والكاف مضاف إليه والجملة مقول القول لفعل محذوف تقديره يقال له اقرأ «كَفى» ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر «بِنَفْسِكَ» الباء زائدة ونفسك فاعل مرفوع بالضمة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد والجملة مستأنفة «الْيَوْمَ» ظرف زمان متعلق بكفى وكذلك الجار والمجرور «عَلَيْكَ» «حَسِيباً» تمييز «مَنِ» اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ والجملة مستأنفة «اهْتَدى» ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر وفاعله مستتر وهو فعل الشرط «فَإِنَّما» الفاء رابطة للجواب وإنما كافة ومكفوفة «يَهْتَدِي» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل وفاعله مستتر والجملة في محل جزم جواب الشرط «لِنَفْسِهِ» متعلقان بيهتدي وجملة الشرط خبر من «وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها» الجملة معطوفة وإعرابها كسابقها. «وَلا» الواو استئنافية ولا نافية «تَزِرُ» مضارع مرفوع «وازِرَةٌ» فاعل «وِزْرَ» مفعول به «أُخْرى» مضاف إليه والجملة مستأنفة «وَما» الواو عاطفة وما نافية «كُنَّا» كان واسمها «مُعَذِّبِينَ» خبر كان المنصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والجملة معطوفة «حَتَّى» حرف غاية وجر «نَبْعَثَ» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى وفاعله مستتر والجار وما بعده من مصدر مؤول متعلقان بمعذبين «رَسُولًا» مفعول به «وَإِذا»
الواو استئنافية وإذا ظرف يتضمن معنى الشرط «أَرَدْنا»
ماض وفاعله والجملة مضاف إليه «أَنْ»
حرف ناصب «نُهْلِكَ قَرْيَةً»
مضارع منصوب ومفعول به وفاعله مستتر والمصدر المؤول مفعول به «أَمَرْنا مُتْرَفِيها»
ماض وفاعله ومفعوله والجملة لا محل لها لأنها جواب إذا «فَفَسَقُوا»
ماض وفاعله والجملة معطوفة «فِيها»
متعلقان

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٥ - ﴿مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولا﴾
«من اهتدى» اسم شرط مبتدأ، وجملة «فإنما يهتدي لنفسه» جواب الشرط، «وِزْرَ» مفعول به، وجملة «وما كنا» مستأنفة، وجملة «ولا تزر» معطوفة على جملة «مَنْ اهتدى». والمصدر المؤول المجرور (حتى أن نبعث) متعلق بـ «معذِّبين». وجملة «نبعث» صلة الموصول الحرفي.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية